رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعرف على أحكام الخِطبة فى الإسلام

بوابة الوفد الإلكترونية

الصفة الشرعية للخطبة: ليست الخطبة إلا مجرد وعد بالزواج وتحدث الدكتور احمد مصطفي محرم من كبار علماء الازهر الشريف وقال يستحب عدم إشهار أمر الخِطبة على طريقة الزواج، فالأصل ألا يكون للخِطبة مراسم كالزواج من تجهيز الولائم ، والاحتفال في الشارع أو في القاعات، وحضور القريب والبعيد، وضرب الدفوف..(حتى لو كان دون مخالفات كالاختلاط وكشف العورات والرقص وإظهار الزينة أمام الرجال..).

ومنع إشهار الخطبة لعدة أمور، من أهمها:

أولًا- الأصل في الخطبة الإسرار لا الإشهار؛ كما نصّ عليه السادة المالكية ، وقد روي "أظهروا النكاح، وأخفوا الخطبة". رواه الديلمي - بسند فيه مقال - في الفردوس عن أم سلمة رضي الله عنها.

ثانيًا: إنه لا يؤمن وقوع الحسد، وإفساد المفسدين؛ وعملًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم :

 ( استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان ، فإن كل ذي نعمةٍ محسود ) رواه الطبراني.

 

ثالثًا: مراعاةً للعُرف: فإن كثيرًا من الناس يعدُّون من سبق خطبتها على طريقة الأفراح ؛ كأنها أشبه بالمطلقة، ويظهر هذا في أسئلة كثيرين.

رابعًا: الخِطبة ليست إلا وعدًا بالزواج، فلا تبيح للخاطب شيئًا من خلوة أو لمس أو غير ذلك، وإنما تمنع غيره من التقدم لخطبة مخطوبته.

ونسأل الله تعالى أن يبارك في أبناء وبنات المسلمين، وأن يرزقهم الحياء والعفاف.

البرّ مع الخَلْق إنما يكون بالإحسان في معاملتهم ، وذلك قوله : ( البرّ حسن الخلق ) ، وحسن الخلق هو بذل الندى، وكف الأذى ، والعفو عن المسيء ، والتواصل معهم بالمعروف ، كما قال ابن عمر رضي الله عنه : " البرّ شيء هيّن : وجه طليق ، وكلام ليّن " .