“تصحيح المفاهيم الخاطئة للطلاب”.. ندوة توعوية "بمدرسة طنطا الميكانيكية
أقيمت اليوم ندوة تثقيفة بعنوان "تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى أبنائنا الطلاب" والتي تم تنفيذها بمدرسة طنطا الثانوية الميكانيكية، إدارة غرب طنطا التعليمية، استهدفت 70 طالبًا، ألقاها الشيخ أحمد ماهر عامر، بدار الافتاء المصرية، فرع الغربية.
ركزت الندوة في مجملها على أن تصحيح المفاهيم الخاطئة يمثل إحدى الركائز الأساسية لعملية بناء المجتمع وتطوره وتحقيق التنمية المستدامة المنشودة، فالأمم الراقية هي تلك التي تستثمر في عقول أبنائها، وتعمل جاهدة على توعيتهم بالطرق والأساليب الصحيحة التي تطلق طاقات الإبداع والتفوق وتصقل مهارات التفكير النقدي الواعي.
وخلال الندوة، أكد الشيخ أحمد ماهر عامر على مفهوم "الدين الحق"، مشدداً على أنه المصدر الذي ينير القلوب، ويهذب الأخلاق، ويوجه السلوك نحو البناء لا الهدم، مشيراً إلى أن قضية الوعي الثقافي من أهم القضايا التي تتبناها الدول والشعوب في مسيرتها نحو الاستقرار والتقدم.
وشدد فضيلة الشيخ أحمد ماهر، على أن رد الوعي الصحيح إلى الطلاب، وتحصينهم ضد الأفكار المغلوطة أو المتطرفة، يساهم بشكل مباشر وفعال في استقرار النسيج المجتمعي وتماسكه، ويفتح آفاقاً واسعة أمام جيل قادر على المشاركة الإيجابية والفعالة في بناء المستقبل.
يأتي ذلك تنفيذا لتوجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، و اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، والمهندس ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، وفى إطار المبادرة الرئاسية " بداية جديدة لبناء الإنسان .
وفي وقت سابق اقيمت ندوة بعنوان « الحضارة المصرية القديمة »، بمدرسة الإصلاح الابتدائية، التابعة لإدارة شرق طنطا التعليمية، بحضور 25 طالب وطالبة من المدرسة، والتي قدمتها نصرة الويشي، أخصائي بحوث أثرية بمنطقة أثار الغربية، بحضور حازم محمد الخطيب، مدير المدرسة، حيث تناولت بالشرح معني الآثار وقيمتها، وما هو مفهوم الحضارة، وتقسيم العصور إلى قبل التاريخ، وبعد التاريخ، ثم تناولت الحديث عن المتحف المصري الكبير وبما يحتويه من قطع أثرية هامة علي مر العصور المصرية القديمة، والأسر المصرية المختلفة التي حكمت مصر، ومنها قاعة توت عنخ آمون، ويحتوي المتحف الكبير علي أكثر من ١٠٠ ألف قطعة أثرية مع إضاءة طبيعية لا تؤثر علي الآثار مع التوعية بكيفية الحفاظ على الآثار المصرية، وتحدثت عن تأثير نهر النيل على استقرار المصري القديم، وتحولت القرى إلى مدينة إلى أن نشأت الأقاليم التي بلغت ٤٢ إقليم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض