صحتك فى أمان -204
لا أعرف إذا كان هناك تعمد من الشبكات الإلكترونية إلى اظهار الحديث عن أمصال الكورونا فى أول الأبحاث اذا كنت تبحث عن الأمصال والحمد لله أننا كنا أول من تنبه إلى هذا التضليل وحذّرنا من الهجمات الفيروسية التى تم الخطيط لها من قبل وكان التطبيق والاستفتاح بأول الحروب «الكورونية» والتعمد الثانى من الشبكة أيضاً هو اخفاء الحجم الحقيقى لاعطاء الأمصال فى العالم، فلا تجد من يدلك أو يبحث معك فى هذه التجارة والتى تعد من الشطارة والتعمد الثالث هو وجود شركات بعينها تقوم بصناعة الأمصال دون غيرها ولا تبوح بأسرار هذه الصناعة والتعمد الرابع الغريب هو عدم اعطائه لفئات معينة عن اصول دينية فيوجد فى الولايات المتحدة ما يقرب من ثلاثين ولاية لا تجبر الأطفال على أخذ الأمصال والحمد لله لا يوجد فى الاسلام ما يمنع ذلك «فلا ضرر ولا ضرار» والتعمد الخامس هو تنافس دول بعينها فى انتاج اللقاحات دون ذكر المراحل والمحاذير التى تم أخذها فى الاعتبار قبل انتاج اللقاح وكأّن الهدف هو انتاجه فقط كما حدث من قبل فى الكورونا عندما أفاقت الدول من الصدمة الأولى فأسرعت فى انتاج اللقاح قبل الصدمة الثانية أو الصدمات الأخرى.
والحقيقة أنه لا يُوجد تقدير دقيق لحجم صناعة اللقاحات فى العالم وتجد كل الأبحاث تتحدث عن لقاح الكورونا والذى يُعد الاتحاد الأوروبى أكبر مُنتج للقاحات فى العالم تليها الهند بفارق ضئيل وتأتى الصين فى المركز الثالث والولايات المتحدة فى المركز الرابع ومن الدول الأخرى التى تتمتع بقدرة إنتاجية كبيرة للقاحات إندونيسيا واليابان وكوريا الجنوبية وروسيا ولا توجد دولة أفريقية أو أمريكية لاتينية لديها هذه القدرة الإنتاجية ومن المعروف أيضاً أنّ اللقاحات ليس لها بدائل وهذا هو الاختلاف عن الأدوية العادية والتى عادة ما يكون لها بدائل وما نشهده فى الشرق الأوسط حاليًّا هو التعبئة لنوع واحد أو نوعين على الأكثر من اللقاحات لأنّ التكلفة التقديرية لتدشين مصنع متكامل لكل اللقاحات باهظة الثمن مع أن حجم احتياجات المنطقة من اللقاحات التى لا تنتجها يصل إلى قرابة 660 مليون جرعة سنويًا (منقول من الانترنت) فالعجيب أنه كمشروع تجارى هو مربح وهى مصانع دوائية سلمّية لابد أنها ستكسب وفلماذا لا ننشأها؟؟؟ وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية عن اختيار 6 دول أفريقية من بينها مصر وتونس للحصول على تكنولوجيا متطورة لفتح مراكز لإنتاج اللقاحات ضد فيروس كورونا وستحصل مصر وتونس والسنغال وكينيا وجنوب أفريقيا ونيجيريا على التكنولوجيا المستخدمة فى إنتاج لقاحى «فايزر بيونتيك» و«موديرنا»، من أجل مساعدة القارة الأفريقية على توفير ما يكفيها من اللقاحات فهل ستفعل؟؟؟؟
ويوما ما سنصل إلى طريقة صنع التطعيمات لأننا دائما نتطلع إلى عمل مصنع للتطعيمات بأيدى مصرية 100x100 بخلاف تطعيم الكورونا ونزلات البرد هناك تطعيمات أساسية نشأنا عليها وهى أمن قومى فالأطفال الأصحاء نعمة كبرى والموضوع متطور فهناك القديم فى التطعيمات وهناك الجديد وهناك ما نشأنا عليه وتم تجربته أكثر من مرة على الأطفال بنجاح ومن التطعيمات ما هو مفروض حتماً ومنهم مثل تطعيم الانفلونزا غير مقبول حتى الآن وعجباً.
استشارى ورئيس قسم الموجات الصوتية - معهد القلب القومى
[email protected]
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض