داكوتا فانينغ تكشف عن كواليس عملها مع شقيقتها إيل في فيلم “The Nightingale”
تُجسّد داكوتا فانينغ للمرة الأولى مشاعرها الحقيقية على الشاشة إلى جانب شقيقتها الصغرى إيل فانينغ في فيلمهما المرتقب The Nightingale.
ورغم أن الجمهور شاهد الشقيقتين سابقًا في فيلم I Am Sam وهما تؤديان نسختين من نفس الشخصية، إلا أن هذا العمل يُعد أول لقاء مباشر بينهما أمام الكاميرا في أدوار متكاملة ومتشابكة.
تجربة فنية مفعمة بالمشاعر والتوتر
تُقرّ داكوتا فانينغ، البالغة من العمر 31 عامًا، بأنها تشعر بمزيج من الحماس والقلق حيال العمل مع شقيقتها، معتبرةً التجربة خطوة استثنائية في مسيرتهما.
وفي حديثها لمجلة Byrdie في عددها الصادر في 10 نوفمبر، قالت: “من الرائع أن نجتمع أخيرًا في عمل واحد. نحن متحمستان للغاية لفيلم The Nightingale، متوترتان بعض الشيء، لكننا متشوقتـان لما سيقدّمه هذا المشروع.”
نضج مهني وتحرر من المقارنة
تؤكد داكوتا أن العلاقة المهنية بينها وبين شقيقتها تطورت بمرور الوقت، مشيرةً إلى أنهما لم تعودا تشعران بضرورة إثبات اختلافهما أو التميّز عن بعضهما.
وأضافت: “لفترة طويلة كنا حريصتين على رسم مسارات منفصلة بدقة، وكنّا نختار أدوارنا بعناية لتجنّب المقارنة لكن اليوم، لم نعد نشعر بهذا الضغط. لقد أثبتنا أننا شخصان مختلفان، لكل واحدة منا رحلتها الخاصة وصوتها الفني المميز.”
قصة إنسانية في زمن الحرب
يروي فيلم The Nightingale حكاية شقيقتين في فرنسا خلال فترة الحرب العالمية الثانية، تواجهان معًا قسوة الاحتلال النازي وتسعيان للبقاء وسط الدمار والظلم.
ويُعد الفيلم اقتباسًا من رواية شهيرة تحمل الاسم ذاته، تسلط الضوء على القوة الأنثوية والتضحية والأمل في أحلك الظروف.
انتظار طويل لعمل استثنائي
من المقرر عرض الفيلم في دور السينما العالمية في 12 فبراير 2027، وسط توقعات بأن يُحقق العمل نجاحًا نقديًا وجماهيريًا بفضل الأداء العاطفي القوي للشقيقتين. ويترقّب عشاق السينما هذا اللقاء الفني بوصفه لحظة نادرة تجمع بين موهبتين نشأتا تحت الأضواء، لتتحولا اليوم إلى نجمتيْن ناضجتين تقدّمان عملًا يُلامس الإنسانية من أعمق جوانبها.