رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الاستخدام المزمن لأقراص النوم خطر يحذر منه الأطباء

بوابة الوفد الإلكترونية

حذّرت دراسة حديثة من أن الاستخدام الطويل لأقراص النوم قد يؤثر سلبًا على جودة النوم والذاكرة والأداء اليومي لدى كبار السن. وأوضحت الدراسة أن هذه الأدوية، رغم فعاليتها في تهدئة الأعصاب وتحفيز النوم سريعًا، تغيّر أنماط النوم الطبيعية، ما يقلل من نومهم العميق والمنعش ويزيد شعورهم بالتعب خلال اليوم التالي.

Blog | ما هي حبوب النوم؟ من يمكنه استخدامه؟ ما هي الأعراض الجانبية؟

ركزت الدراسة على كبار السن المصابين بـ الأرق والذين يستخدمون بنزوديازيبينات ومضادات مستقبلات البنزوذيازيبين، وهي من أكثر أدوية النوم شيوعًا. وأشارت النتائج إلى أن الاستخدام طويل المدى، وخاصة بجرعات عالية، يزيد اضطرابات النوم أكثر من الأرق نفسه.

 

كما وجدت الدراسة أن هذه الأدوية قد تؤدي إلى:

اضطراب تنظيم النوم على المستويين الكلي والجزئي.

انخفاض جودة النوم بشكل عام.

ضعف الإدراك والذاكرة لدى كبار السن، ما قد يزيد من مشاكل صحة الدماغ.

شارك في الدراسة 101 متطوعًا تتراوح أعمارهم بين 55 و80 عامًا، وتم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات:

1. أشخاص بأنماط نوم طبيعية.

2. مصابون بالأرق دون استخدام أدوية.

3. مصابون بالأرق ويتناولون أقراص النوم.

 

وراقب الباحثون عبر تخطيط النوم مدة النوم، ووقت الاستغراق في النوم، وعدد مرات الاستيقاظ الليلي، ومستوى تجزؤ النوم. وأظهرت النتائج أن كلتا المجموعتين المصابتين بالأرق، سواء تناولتا أدوية أم لا، عانت من انخفاض كفاءة النوم وزيادة اضطراباته.

 

التوصيات

وأكد الباحثون أن العلاج السلوكي المعرفي للأرق يمكن أن يحسن النوم ويحافظ على وظائف الدماغ، ويُعد الخيار الأمثل قبل اللجوء للأدوية.

كما توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) باتباع بعض العادات الصحية لتحسين النوم، مثل:

الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في أوقات ثابتة يوميًا.

الحفاظ على غرفة نوم مظلمة وهادئة.

ممارسة التمارين الرياضية خلال النهار.

وفي حال استمرار مشاكل النوم، يمكن للطبيب إحالة المريض إلى عيادة نوم متخصصة أو تقديم علاج سلوكي معرفي.