زهران ممداني.. نيويورك تكتب فصلًا جديدًا تحت قيادة اول مسلم في منصب العمدة
فاز زهران ممداني بمنصب عمدة مدينة نيويورك، وهو حدث لافت حيث يفتح فوز ممداني فصلاً جديداً في تاريخ مدينة نيويورك، من حيث التنوع وبروز الأجيال الجديدة في السياسة والمجتمع.
لكن الطريق أمامه لا يخلو من التحديات، خاصة في تحويل الشعارات إلى سياسات ناجعة تحقق تغييراً ملموساً.
باع طويل كسياسي محنك
ولممداني خلفية سياسية حيث شغل سابقاً عضوًا في جمعية ولاية نيويورك، ومرشح من التيار التقدّمي داخل الحزب الديمقراطي. الحملة والفوز ترشّح لمنصب عمدة نيويورك عن الحزب الديمقراطي، ونجح في الفوز على منافسيه، من بينهم أندرو كومو (الحاكم السابق للولاية) ومرشح الحزب الجمهوري.
أظهرت النتائج الأولية أنه حصل على حوالي 50.4 % من الأصوات في السباق. في خطاب النصر، قال: «لقد منحتموني تفويضاً للتغيير،. أعلن أن أولوياته ستكون خفض تكاليف المعيشة، وتمثيل الطبقة العاملة، وجعل مدينة نيويورك أكثر عدالة.
يمثل فوزاً للتيار التقدّمي داخل الحزب الديمقراطي. يأتي في سياق تغيّر سياسي وفكري في الشارع الأميركي، بحسب بعض التعليقات الإعلامية. أبرز أولوياته وتأثيره المحتمل من ضمن برنامجه: تجميد الإيجارات للمستأجرين المستقرّين، جعل النقل العام (الحافلات) مجاناً، رفع الحد الأدنى للأجور إلى 30 دولاراً في الساعة بحلول عام 2030، فرض ضرائب أعلى على من تتجاوز دخولهم المليون دولار.
تأكيده أنه سيخدم كل سكان المدينة، رفع ايهمه لدى الآلاف داخل نيويورك الذين صوتوا له ومن لم يصوتوا له، وأنه سيبني “إدارة يمكن الوثوق بها”، كرسالة واضحة بأن مدينة نيويورك “مدينة للمهاجرين” وسيقودها مهاجر.