في ليلة الجمعة.. أدعية تهدي السكينة للقلوب وتفتح أبواب الرحمة للمتوفي
ليلة الجمعة من أعظم الليالي التي تُستحب فيها الطاعات والدعوات، فهي ليلةٌ تحمل في طياتها ساعة إجابة، لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرًا إلا أعطاه إياه، كما جاء في الحديث الصحيح.
وفيها تُرفع الأكفّ إلى السماء بالدعاء للراحلين، الذين تركوا الدنيا وخلّفوا في القلب فراغًا لا يملؤه إلا الدعاء والرحمة.
النبي ﷺ قال: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» (رواه مسلم).
ولهذا، فإن الدعاء في ليلة الجمعة يُعدّ من أعظم الهدايا التي تصل إلى من نحبّهم تحت الثرى، لتكون أنسًا لهم في وحدتهم ونورًا لقبورهم.
أدعية مأثورة للميت ليلة الجمعة
في هذه الليلة المباركة، تتعدد صيغ الدعاء التي يرددها المسلمون للراحلين، ومن أجملها ما ورد عن الصالحين:
اللهم في ليلة الجمعة ارحم الأنفس الطيبة التي انتقلت إلى جوارك، واغفر لهم، ووسع قبورهم، واجعلهم في جناتك آمنين مطمئنين، واجرنا بعدهم صبرًا جميلاً.
اللهم في ليلة الجمعة اجعل قبورهم نورًا وضياء، واملأها رضا وسرورًا، واجعلها عليهم بردًا وسلامًا.
اللهم في يوم الجمعة وليلتها ارحم من غابوا عنا واشتاقت لهم أرواحنا، واجعل لهم نصيبًا من رحمتك الواسعة، واغفر لهم كما وعدتَ بالمغفرة لعبادك المؤمنين.
دعاء خاص للأب المتوفى
يبقى الأب في القلب مهما غاب الجسد، وتبقى ذكراه تسكن الدعاء كل جمعة، ومن أجمل ما يُقال:
اللهم اجعل قبر أبي روضةً من رياض الجنة، ولا تجعله حفرةً من حفر النار.
اللهم افسح له في قبره مدّ بصره، واملأه بالنور والرضا والسكينة.
اللهم اجعل عن يمينه نورًا، وعن شماله نورًا، ومن فوقه نورًا، ومن تحته نورًا، واجعل له نورًا إلى يوم يُبعثون.
اللهم اجعل أبي من الذين يقال لهم يوم القيامة: ادخلوا الجنة بسلام آمنين.
الأعمال التي تصل إلى الميت
بيّن العلماء أن الميت لا ينقطع عنه الخير إن ترك وراءه من يتذكره بالدعاء والعمل الصالح، ومن هذه الأعمال:
- الاستغفار: قال ﷺ: «إن الله ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة، فيقول: يا رب أنى لي هذه؟ فيقول: باستغفار ولدك لك» (رواه ابن ماجه).
- الصدقة: وهي من أكثر ما ينفع الميت، فقد أقرّ النبي ﷺ لسعد بن عبادة حين تصدق عن أمه بعد وفاتها بقوله: «نعم، نفعها ذلك».
- قراءة القرآن: يُستحب أن يُهدى ثواب التلاوة للميت، لما فيه من رحمة وتخفيف بإذن الله.
أدعية قصيرة تصل إلى القلوب
اللهم ارحم من فقدناهم، واغفر لهم، ووسع مدخلهم، واجعلهم من سكان الفردوس الأعلى.
اللهم خفف عنا شوقنا لأحبتنا، وامنحنا الصبر على فراقهم، وأكرمهم بلذة النظر إلى وجهك الكريم.
اللهم اجعل قبورهم روضة من رياض الجنة، ولا تطفئ نورها أبدًا.
اللهم اجعل لقاءنا بهم في الفردوس الأعلى، حيث لا فراق بعده أبدا.
مصر علي موعد مع التاريخ في افتتاح المتحف المصري الكبير
- بدأت مصر تخطط لإنشاء أكبر متحف للآثار في العالم منذ أكثر من عشرين عامًا ويجمع بين عبق الماضي وروح الحاضر.
- وضع حجر الأساس للمتحف المصري الكبير عند سفح أهرامات الجيزة، في موقع فريد يجمع بين أعظم رموز التاريخ الإنساني في عام 2002
- مر المشروع بعدة مراحل من البناء والتصميم، شارك فيها مئات الخبراء والمهندسين من مصر والعالم، حتى تحول الحلم إلى حقيقة ملموسة على أرض الجيزة.
- واجه المشروع تحديات كثيرة، لكن الإرادة المصرية لم تتراجع لحظة واحدة وفي كل عام، كانت تقترب الخطوة أكثر من الافتتاح الكبير.
- يقف المتحف المصري الكبير جاهزًا ليستقبل زواره من كل أنحاء العالم، واجهة زجاجية ضخمة تطل على الأهرامات، وقاعات عرض مجهزة بأحدث تقنيات الإضاءة والحفظ والعرض المتحفي.
- أكثر من خمسين ألف قطعة أثرية تعرض داخل هذا الصرح، من بينها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون لأول مرة في التاريخ، داخل قاعة مصممة لتأخذ الزائر في رحلة إلى قلب مصر القديمة.
- من أهم مقتنيات توت عنخ آمون التي ستعرض في المتحف ( التابوت الذهبي- قناع الملك- كرسي العرش- والخنجر).
- يضم المتحف تمثال الملك رمسيس الثاني الذي استقر في موقعه المهيب داخل البهو العظيم.
- في الأول من نوفمبر، تفتتح مصر أبواب المتحف المصري الكبير للعالم أجمع، افتتاح يعد صفحة جديدة في تاريخ الحضارة، واحتفاء بجهود أجيال عملت على صون تراث لا مثيل له.
- المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى بل رسالة من مصر إلى العالم، بأن الحضارة التي بدأت هنا لا تزال تنبض بالحياة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض