رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"معرفش مكانه فين ولا أنا في سنة كام".. تفاصيل أقوال رمضان صبحي في قضية التزوير بالمعهد التعليمي

بوابة الوفد الإلكترونية

 انفرد الإعلامي محمد شبانة بتفاصيل مثيرة تتعلق بأقوال رمضان صبحي، لاعب نادي بيراميدز، خلال التحقيقات الجارية في قضية التزوير الخاصة بالمعهد التعليمي المقيد به اللاعب، وهي القضية التي أثارت جدلاً واسعًا في الوسط الرياضي خلال الساعات الأخيرة.

 وقال شبانة، خلال تصريحات في برنامجه "نمبر وان" على قناة CBC، إن رمضان صبحي أدلى بأقواله أمام جهات التحقيق مؤكدًا أنه لا يعرف حتى في أي سنة دراسية مقيد داخل المعهد، بينما الشخص الذي أدى الامتحان بدلاً منه أكد في أقواله أنه مقيد في الفرقة الثالثة.

 وأوضح شبانة أن اللاعب اعترف بأنه لم يسبق له الذهاب إلى مقر المعهد مطلقًا، وأن قيده كان لأغراض تتعلق بـ تصاريح السفر فقط، قائلاً إن ما حدث يمثل «كارثة حقيقية»، خاصة أن رمضان صبحي مسجل كطالب نظامي في السنة الثالثة دون أن يكون قد حضر أي محاضرة أو امتحان.

 وأضاف الإعلامي أن اللاعب أكد في التحقيقات أنه لا يعرف مكان المعهد، ولا يتعامل مع أي من العاملين فيه، مشيرًا إلى أن شخصًا يُدعى طارق المصري – وهو وكيل لاعبين – كان يتولى التعامل مع إدارة المعهد نيابة عنه، بعدما تعرف عليه رمضان عن طريق محمد الشناوي حارس مرمى النادي الأهلي والمنتخب الوطني.

 ووفقًا لتصريحات شبانة، قال رمضان صبحي في التحقيقات إنه لم يتواصل مع الشناوي منذ عام 2019، وأن الأخير لا علاقة له نهائيًا بما جرى في قضية التزوير، مؤكدًا أن كل ما حدث تم بينه وبين طارق المصري فقط.

 وأشار شبانة إلى أن اللاعب أوضح أنه آخر إثبات قيد حصل عليه كان في بداية عام 2025، بينما كان آخر مبلغ مالي سلمه إلى طارق المصري في يناير الماضي، موضحًا أنه كان يعتقد أن الأخير يقوم فقط بتأجيل الامتحانات نيابة عنه، وليس التلاعب أو إرسال شخص آخر لأدائها.

 وتابع شبانة نقلاً عن التحقيقات أن رمضان صبحي برر قيده في المعهد بأنه حصل على إعفاء من الخدمة العسكرية، وكان بحاجة إلى إثبات قيد جامعي حتى يتمكن من تسجيل نجله في المدرسة، مؤكدًا أن هذا الإجراء كان ضروريًا أيضًا لأن ابنه الصغير سيبدأ التقديم في المدرسة بعد عامين، لذا حرص على استمرار قيده دون انقطاع.

 كما كشف اللاعب في التحقيقات، بحسب شبانة، أنه دفع لطارق المصري مبلغ 30 ألف جنيه في العام الأول، ثم 50 ألف جنيه في العام التالي، إلى جانب مبالغ متفرقة خلال السنوات الأخيرة، موضحًا أنه كان يرى الأمر مجرد "إجراء إداري"، ولم يكن يعلم أن هناك شخصًا يؤدي الامتحانات بدلاً منه.

 وأفاد الإعلامي أن التحقيقات كشفت عن شخص يُدعى يوسف، قام بأداء الامتحانات نيابة عن رمضان صبحي مقابل 5 آلاف جنيه فقط، حصل عليها من طارق المصري، الذي تولى إدارة العملية بالكامل.

 وفي ختام حديثه، أكد محمد شبانة أن القضية ما زالت قيد التحقيق، مشيرًا إلى أن ما حدث يُعد مأساة حقيقية، متسائلًا عما إذا كان رمضان صبحي هو اللاعب الوحيد المتورط في مثل هذه الواقعة، أم أن هناك أسماءً أخرى من اللاعبين قد تكون متورطة في وقائع مشابهة لم يُكشف عنها بعد.