عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مقتل سيدة طعنها طليقها أمام مدرسة بحي الزيتون في المنوفية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في واقعة مأساوية أثارت صدمة واسعة داخل محافظة المنوفية، شهد حي الزيتون بمدينة السادات صباح اليوم جريمة قتل بشعة راحت ضحيتها سيدة بعد أن أقدم طليقها على طعنها عدة مرات بسلاح أبيض أمام إحدى المدارس بالمنطقة، في مشهد مؤلم هز مشاعر كل من علم بالحادث.

بدأت تفاصيل الجريمة حينما تلقى اللواء علاء الجاحر مدير أمن المنوفية إخطارا من العميد نضال المغربي مأمور مركز شرطة السادات يفيد بورود بلاغ من الأهالي بوقوع حادث طعن بالقرب من مدرسة بحي الزيتون. 

انتقلت على الفور قوة من المباحث إلى موقع البلاغ ليتبين أن المجني عليها تعرضت لهجوم مباغت من طليقها الذي انهال عليها بعدة طعنات متفرقة في جسدها ثم فر هاربا تاركا إياها غارقة في دمائها.

قامت الأجهزة الأمنية بتطويق المكان بالكامل لحين الانتهاء من أعمال المعاينة ورفع الأدلة الجنائية، كما جرى استدعاء سيارة إسعاف نقلت المصابة إلى مستشفى السادات المركزي، غير أن محاولات الأطباء لإنقاذ حياتها لم تفلح، حيث أكد التقرير الطبي وفاتها متأثرة بإصاباتها الخطيرة التي أصابت مناطق متفرقة من الجسد.

التحريات الأولية كشفت أن الجريمة وقعت نتيجة خلافات أسرية قديمة بين الزوجين انتهت بالطلاق منذ فترة، إلا أن الجاني لم يتقبل فكرة الانفصال، مما دفعه للتربص بالمجني عليها أثناء ذهابها إلى المدرسة صباح اليوم، فهاجمها بسلاح أبيض كان يخفيه بين طيات ملابسه ووجه إليها عدة طعنات قاتلة قبل أن يلوذ بالفرار.

كشفت المعلومات الأمنية الأولية أن الضحية وتدعى صابرين ممدوح، تبلغ من العمر 26 عاما، كانت تقف أمام المدرسة في حي الزيتون بمدينة السادات بانتظار خروج أبنائها، قبل أن يفاجئها طليقها ويطعنها عدة مرات بسلاح أبيض في أنحاء متفرقة من جسدها، لتسقط غارقة في دمائها أمام بوابة المدرسة. 

وتم نقل الجثمان إلى مستشفى السادات المركزي، فيما جرى تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التي أمرت بعرض الجثمان على الطب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة بدقة.

قامت قوات الشرطة بجمع الأدلة من موقع الحادث ومراجعة كاميرات المراقبة المحيطة بالمدرسة والمحال التجارية المجاورة لتحديد خط سير المتهم عقب ارتكابه الجريمة، كما تم توجيه فرق بحث مكثفة لتعقبه وضبطه في أسرع وقت ممكن.

وأكدت مصادر أمنية أن أجهزة البحث الجنائي بالتنسيق مع مديرية الأمن تبذل جهودا كبيرة لتحديد مكان اختباء الجاني، مشيرة إلى أن فريقا متخصصا من المباحث يعكف حاليا على تحليل بيانات الاتصالات ومتابعة التحركات المشتبه بها في نطاق المدينة والمناطق القريبة منها.

وقد أمرت النيابة العامة بسرعة استكمال التحقيقات في الواقعة، وطلبت تقرير الطبيب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة بدقة وعدد الطعنات التي تلقتها المجني عليها. 

كما وجهت بانتداب المعمل الجنائي لفحص أداة الجريمة حال ضبطها، وقررت التحفظ على الجثمان داخل ثلاجة المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق لحين صدور قرار بدفنه.

النيابة تطلب تقرير الطبيب الشرعي وتلاحق القاتل الهارب

من جانبها بدأت النيابة العامة بمدينة السادات في استجواب عدد من المقربين من الضحية للوقوف على تفاصيل العلاقة السابقة بينها وبين المتهم ودوافعه المحتملة لارتكاب الجريمة، كما طلبت تحريات المباحث النهائية حول الواقعة.

وأكدت التحقيقات الأولية أن السيدة كانت في طريقها لقضاء مشوار صباحي بالقرب من المدرسة حين باغتها المتهم من الخلف وسدد لها عدة طعنات بسكين حاد في الصدر والبطن ثم فر هاربا في اتجاه الشوارع الجانبية.

وعقب وقوع الجريمة تم إخطار الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حيث تم تحرير محضر رسمي بالواقعة وإحالته للنيابة التي أمرت بسرعة ضبط وإحضار المتهم لمساءلته جنائيا.

وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها المكثفة حتى الساعات الأخيرة لضبط القاتل الهارب وإغلاق جميع المنافذ المؤدية خارج المدينة تحسبا لمحاولته الهرب إلى محافظة أخرى، مع استمرار عمليات البحث الميداني والدوريات الثابتة في المناطق الصحراوية والزراعية المحيطة.