رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الدماطي: الأهلي لا يعرف الفردية .. وكل إدارة تأتي تبني على السابقة

محمد الدماطي
محمد الدماطي

أشاد محمد الدماطي، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي، بالنهج المؤسسي الذي يميز القلعة الحمراء عن غيرها من المؤسسات الرياضية في مصر، -على حد تأكيده - مؤكدًا أن الأهلي من القلائل الذين يحتفظون بثقافة البناء على ما تحقق من إنجازات سابقة دون إنكار أو تصفية حسابات.

وقال الدماطي، خلال ظهوره الإعلامي مع إبراهيم فايق على قناة "MBC مصر"، إن تاريخ الأهلي يمثل سلسلة من العمل المتكامل بين إدارات متعاقبة، موضحًا: "الأهلي من المؤسسات القليلة جدًا في مصر اللي كل مجموعة بتيجي تبني على اللي قبلها، وده سر نجاح النادي على مدار تاريخه الطويل".

واستعرض الدماطي أمثلة واضحة على هذا النهج، مشيرًا إلى أن الفريق مرتجي هو من حصل على أرض مدينة نصر رغم الصراع الانتخابي وقتها مع الكابتن صالح سليم، ومع ذلك الجميع يعترف بفضله في تلك الخطوة التاريخية. 

وأضاف: "مفيش حد في الأهلي بينكر مجهود اللي قبله، سواء فاز في الانتخابات أو خسر، لأن كل إدارة هدفها واحد وهو خدمة الكيان".

وتابع: "اللي جاب أرض الشيخ زايد هو  حسن حمدي، واللي افتتح الفرع المهندس محمود طاهر، وأرض التجمع الخامس جابها برضه المهندس محمود طاهر، وإحنا كمجلس إدارة كملنا عليها ووسعنا المشروع.. الأهلي منظومة ما تعرفش الشخصنة ولا بتقطع اللي قبلها".

وأكد عضو مجلس الإدارة أن هذا التوارث الإيجابي للإنجازات هو ما يجعل الأهلي نموذجًا إداريًا فريدًا في مصر، مضيفًا أن روح التعاون والاحترام المتبادل بين الإدارات المتعاقبة انعكست بشكل مباشر على استقرار النادي وتقدمه في مختلف المجالات.

وأوضح الدماطي أن مجلس إدارة بقيادة محمود الخطيب يسير على نفس النهج، فلا توجد أي إساءة أو هجوم على الإدارات السابقة، بل اعتراف كامل بدورها في خدمة النادي. وقال: "من وقت تولينا، عمرنا ما قولنا كلمة وحشة في حق المهندس محمود طاهر، ولا هو في أي ظهور ليه قال غير كل دعم واحترام لمجلس الإدارة الحالي، وده اللي بيخلي الأهلي دايمًا مختلف".

واختتم الدماطي حديثه بالتأكيد على أن روح الأهلي تقوم على مبدأ "الكيان أولًا"، وأن من يتولى المسؤولية يدرك أنه يكتب سطرًا جديدًا في تاريخ طويل من العمل الجماعي، لا فصولًا منفصلة من الصراع الشخصي، مشيرًا إلى أن الحفاظ على هذا المبدأ هو ما يجعل الأهلي في مكانته الفريدة محليًا وقاريًا.