رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

بدء مسابقة القرآن الكريم والأحاديث النووية فى جامعة الفيوم

جانب من المسابقة
جانب من المسابقة

 انطلقت فعاليات مسابقة القرآن الكريم والأحاديث النووية على مستوى كليات جامعة الفيوم ، والتي تنظمها إدارة النشاط الثقافي بالإدارة العامة لرعاية الطلاب، وذلك اليوم الأحد ، برئاسة لجنة التحكيم  الدكتور علي عفيفي الأستاذ بقسم الشريعة بكلية دار العلوم.

يُذكر أن المسابقة تُقام على مدار أربعة أيام، وقد شارك في فعاليات اليوم الأول ٤٠ طالبًا وطالبة ممثلين لكليات الألسن، والتربية، والسياحة والفنادق، والخدمة الاجتماعية، والمعهد الفني للتمريض، على أن تستكمل المنافسات لباقي الكليات خلال الأيام القادمة.

وتضمنت المسابقة اختبارات في حفظ القرآن الكريم كاملًا، ونصف القرآن الكريم، إلى جانب الأحاديث النووية.

ومن المقرر تكريم أصحاب المراكز العشرة الأولى في مسابقة القرآن الكريم، والمراكز الخمسة الأولى في مسابقة الأحاديث النووية، في ختام الفعاليات.

 ندوة "زواج القاصرات وآثاره السلبية على المجتمع" بكلية الآثار

من جه اخر  شهد الدكتور محمد كمال خلاف عميد كلية الآثار، ندوة بعنوان "زواج القاصرات وآثاره السلبية على المجتمع"، حاضرت خلالها النائبة الدكتورة ميرفت عبد العظيم عضو مجلس النواب وعضو لجنة الصحة بالمجلس، بحضور  الدكتورة أسماء محمد إسماعيل وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة إكرام مجاور رئيس اللجنة التنفيذية لوحدة مناهضة العنف ضد المرأة بالجامعة و بكلية الزراعة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والإداريين والطلاب، وذلك اليوم الأحد بمقر الكلية.

وخلال كلمته، أشار الدكتور محمد كمال خلاف إلى أن مشكلة زواج القاصرات تمثل إحدى القضايا الخطيرة التي تترك آثاراً سلبية على المستويين الصحي والمجتمعي، مؤكداً أن أهمية الندوة تأتي من كون الطالبات سفيرات للجامعة في مجتمعاتهن لما يتمتعن به من ثقافة ووعي ومسؤولية مجتمعية.

كما أوضحت الدكتورة أسماء محمد إسماعيل أن للجامعات دوراً محورياً في تنوير المجتمع ونشر الوعي بين أفراده، مشيرة إلى أن جامعة الفيوم تسعى دوماً إلى التميز من خلال تنظيم القوافل الطبية والندوات التثقيفية لجميع منتسبيها، ليكونوا رسلاً لنشر مبادئ الوعي والثقافة داخل المجتمع.

وأضافت أن الندوة تسلط الضوء على قضية زواج القاصرات لما لها من آثار خطيرة على المجتمع، مؤكدة ضرورة تضافر الجهود لمواجهة هذه الظاهرة والحد من انتشارها.

من جانبها، تناولت الدكتورة ميرفت عبد العظيم خلال كلمتها أبعاد مشكلة زواج القاصرات باعتبارها من أبرز التحديات الاجتماعية في المجتمع المصري، خاصة في المناطق الريفية، مشيرة إلى انعكاساتها السلبية على صحة الفتيات وارتفاع نسب التسرب من التعليم.

وأوضحت أن من بين الآثار الاجتماعية المصاحبة لهذه الظاهرة ارتفاع معدلات الطلاق وكثرة المشكلات الأسرية، وهو ما يستدعي رفع مستوى الوعي لدى الطالبات بوصفهن قادرات على نقل المعرفة إلى مجتمعاتهن المحلية.

وفي ختام الندوة، تم استعراض مجموعة من الحلول المقترحة لمواجهة هذه الظاهرة، من بينها تكثيف حملات التوعية بمخاطرها الصحية والاجتماعية، وتفعيل القوانين الرادعة للمخالفين، وتمكين المرأة اقتصادياً لضمان استقلالها وقدرتها على اتخاذ القرار، بما يسهم في الحد من الأسباب الاقتصادية التي تدفع بعض الأسر إلى تزويج بناتهن في سن مبكرة.

1000286994
1000286994
1000286996
1000286996
1000286990
1000286990
1000286992
1000286992