رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الضغوط تتزايد.. هل ينجو المنتخب الإسرائيلي من الطرد الأوروبي؟

منتخب إسرائيل
منتخب إسرائيل

بينما يتنصل الفيفا من مسؤولية اتخاذ القرار، يتعرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لضغوط متصاعدة من منظمات حقوقية وحكومات أوروبية للتعامل بحزم مع ملف مشاركة إسرائيل في البطولات القارية.

ضغوط من الشارع والمنظمات الحقوقية

تصاعدت المطالبات من جماهير أوروبية بتنظيم وقفات احتجاجية أمام مقار اليويفا، خاصة في دول مثل النرويج وإسبانيا، حيث دعت روابط جماهيرية إلى طرد المنتخب الإسرائيلي من المنافسات، تضامناً مع المدنيين في غزة.
كما طالبت منظمة العفو الدولية، إلى جانب منظمات حقوقية أخرى، بتعليق عضوية إسرائيل، معتبرة أن الرياضة لا يمكن أن تكون معزولة عن الواقع الإنساني والسياسي.

تأثير سياسي مباشر

التصويت الذي كان مقرراً هذا الأسبوع في اليويفا أُلغي بعد تدخل سياسي غير مباشر، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خطة لوقف الحرب. محللون أشاروا إلى أن التأجيل ليس إجراءً فنياً، بل محاولة لإبقاء الملف بعيداً عن أي قرار قد يعقد المفاوضات السياسية الجارية.

حسابات معقدة في التصفيات

إسرائيل تنافس حالياً في التصفيات المؤهلة لمونديال 2026، وتحتل مركزاً مؤهلاً لمراحل متقدمة. استبعادها في هذا التوقيت قد يؤدي إلى إعادة جدولة المباريات وإلغاء نتائج سابقة، وهو ما قد يفتح الباب أمام اعتراضات رسمية من منتخبات منافسة.
هذا التعقيد يجعل اليويفا أمام خيارين كلاهما صعب: إما اتخاذ قرار سياسي قد يهز أركان المنافسة، أو الاستمرار في تأجيل الحسم على حساب الضغوط الجماهيرية والحقوقية.

السيناريوهات القادمة

وفق مراقبين، فإن أكثر السيناريوهات ترجيحاً هو أن يلجأ اليويفا إلى تجميد الملف حتى نهاية التصفيات، مع الاكتفاء ببيانات سياسية تؤكد احترام القوانين الدولية. سيناريو آخر يتمثل في فرض عقوبات جزئية على إسرائيل، مثل حرمانها من استضافة المباريات على أرضها، بدلاً من استبعادها كلياً.
لكن في ظل استمرار الحرب وتزايد الغضب الشعبي، يبدو أن الضغوط لن تتوقف قريباً، ما يعني أن إسرائيل ستظل في عين العاصفة الكروية، وأن مستقبلها في الملاعب الأوروبية أصبح مرتبطاً بتطورات سياسية أكثر منه بقرارات رياضية بحتة.