رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ثلاثة عمال وراء مخطط سرقة فيلا إيمان محرم وقتل كلب الحراسة

ثلاثة عمال وراء مخطط
ثلاثة عمال وراء مخطط سرقة فيلا إيمان محرم وقتل كلب الحراسة

حبس 3 عمال إنشاءات جاء بقرار من النيابة العامة في مدينة 6 أكتوبر بعدما وجهت إليهم تهمة محاولة سرقة فيلا السفيرة السابقة إيمان محرم عقب قتل كلب الحراسة الذي كان يحرس المنزل منذ أكثر من ست سنوات.

القرار جاء بعد أن كشفت التحقيقات الأولية عن تفاصيل عملية التسميم التي استهدفت الحيوان الذي كان يمثل خط الدفاع الأول عن الفيلا

بداية الواقعة

بدأت القصة عندما عاد مالك الفيلا ليجد الكلب المرخص والخاص به ملقى بلا حراك بعد أن تناول طعاما مسموما، الرجل تقدم على الفور ببلاغ رسمي إلى قسم شرطة أول أكتوبر أوضح فيه أن الكلب كان يؤدي مهمته في حماية المنزل منذ ست سنوات كاملة.

كما أرفق بالبلاغ تسجيلات التقطتها كاميرات المراقبة إضافة إلى تقرير رسمي صادر عن الطب البيطري يثبت أن الوفاة تمت نتيجة التسميم العمدي.

وأكد في أقواله أن الكلب لم يكن مجرد وسيلة للحراسة بل كان رفيقا له طوال سنوات، مشيرا إلى أنه كان يتمتع بصحة جيدة ولم تظهر عليه أي أعراض مرضية قبل الحادثة بساعات، ما جعله يوقن أن ما جرى كان مدبرا بخطة محكمة للتخلص منه قبل محاولة تنفيذ السرقة.

تحرك الأجهزة الأمنية

الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة باشرت التحريات فور تلقي البلاغ واستطاعت تحديد هوية المشتبه بهم الثلاثة، تبين أن المتهمين يعملون في موقع إنشائي ملاصق للفيلا وقاموا باستغلال موقعهم للتخطيط لسرقة ممتلكات إيمان محرم. 

وبعد تقنين الإجراءات جرى ضبطهم وإحالتهم إلى النيابة للتحقيق، التحريات الأمنية كشفت أن العمال الثلاثة راقبوا تحركات أصحاب الفيلا لفترة من الوقت وتأكدوا من أن الكلب يمثل العائق الرئيسي أمامهم، فابتكروا طريقة للتخلص منه عبر وضع السم في الطعام.

كما أظهرت التحقيقات الأولية أن المتهمين حاولوا الدخول أكثر من مرة إلى المنطقة لمعاينة الأوضاع قبل تنفيذ خطتهم، وهو ما أثبت وجود نية مسبقة لارتكاب الجريمة.

قرار النيابة وتفاصيل التحقيق

أمرت النيابة العامة بحبس العمال الثلاثة أربعة أيام على ذمة التحقيقات وأكدت ضرورة الإسراع في إجراء التحريات الأمنية للوقوف على تفاصيل نشاطهم. 

كما أصدرت قرارا بتفريغ محتوى الفيديوهات التي التقطتها كاميرات المراقبة والتي أظهرت المتهمين أثناء إلقاء الطعام المسمم للكلب داخل محيط الفيلا، هذه التسجيلات اعتبرت دليلا جوهريا يثبت ارتكاب الواقعة.

شددت النيابة أيضا على ضرورة فحص خلفية المتهمين لمعرفة ما إذا كانت لهم سوابق جنائية أو صلة بوقائع مشابهة، وأكدت أن تقرير الطب البيطري يعد قرينة أساسية تدعم رواية مالك الفيلا حول التسميم المتعمد.

كما طلبت من الأجهزة الأمنية موافاتها بجميع التقارير الفنية وتقارير التحريات لاستكمال صورة شاملة قبل إحالة القضية إلى المحكمة المختصة.

رواية مالك الفيلا

مالك الفيلا أصر في بلاغه على ضرورة معاقبة المتهمين على جريمتين واضحتين الأولى تتعلق بمحاولة سرقة منزله والثانية مرتبطة بقتل كلبه الذي عاش معه ست سنوات وكان يقوم بمهام الحراسة. وأشار إلى أن الحيوان لم يمت بشكل طبيعي بل قتل غدرا عبر طعام يحتوي نوعا خاصا من السم يؤدي إلى الموت الفوري وهو ما أكده التقرير البيطري