عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

فيفا يدرس توسيع كأس العالم 2030 إلى 64 منتخباً.. نقلة نوعية أم عبء جديد؟

إنفانتينو
إنفانتينو

في خطوة قد تُحدث تحولاً جذرياً في شكل بطولات كأس العالم المقبلة، ناقش رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو مع رئيس اتحاد أميركا الجنوبية "كونميبول" أليخاندرو دومينيجيز، فكرة رفع عدد المنتخبات المشاركة في مونديال 2030 إلى 64 منتخباً بدلاً من 48 كما هو مقرر حالياً.

الاجتماع عُقد في نيويورك بحضور كبار المسؤولين في اتحادات الأرجنتين وأوروجواي وباراغواي، إضافة إلى رؤساء دول، على رأسهم رئيس باراجواي سانتياجو بينيا، ورئيس أوروجواي ياماندو أورسي. وتُعد هذه المرة الأولى التي يقدم فيها قادة اتحاد أميركا الجنوبية المقترح بشكل مباشر لإنفانتينو، بعد أن طُرح بشكل أولي خلال اجتماع افتراضي للفيفا في مارس الماضي.

دومينيجيز قال عبر حسابه على "إنستجرام" مرفقاً بصورة مع إنفانتينو: "نؤمن بكأس عالم تاريخي في 2030"، مشيراً إلى أن هذه النسخة التي تتزامن مع الذكرى المئوية للبطولة يجب أن تكون استثنائية على جميع الأصعدة.

تفاصيل المقترح

بحسب ما أوردته تقارير دولية، فإن إنفانتينو نفسه هو من بادر لتنظيم الاجتماع، بل ويدعم الخطة بشدة، خاصة بعد نجاح قرار توسيع نسخة 2026 إلى 48 منتخباً للمرة الأولى في التاريخ. وفي حال تطبيق المقترح الجديد، فإن كأس العالم 2030 ستضم 128 مباراة، أي ضعف عدد المباريات التي شهدتها البطولات بين 1998 و2022 والتي اقتصرت على 64 مواجهة فقط.

وسيتم توزيع المباريات على 6 مدن في 3 قارات مختلفة، حيث تستضيف المغرب والبرتغال وإسبانيا القسم الأكبر من المنافسات، بينما تُقام مباريات احتفالية بمناسبة مرور 100 عام على انطلاق البطولة في أوروجواي والأرجنتين وباراجواي.

بين الطموح والتحديات

ورغم الطابع الاحتفالي المميز، إلا أن التحديات تبقى كبيرة، حيث يرى خبراء أن زيادة عدد المنتخبات قد تؤثر على جودة البطولة من الناحية الفنية، فضلاً عن الأعباء التنظيمية والمالية الهائلة التي ستواجه الدول المستضيفة.

كما يُتوقع أن تكون هناك اعتراضات من اتحادات قارية أخرى ترى أن التوسع بهذا الشكل يخدم قارة أميركا الجنوبية سياسياً على حساب التوازن العالمي.