رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

النيابة تكشف كابوس اللحوم الفاسدة في أسواق الوادي الجديد

التحفظ على لحوم فاسدة
التحفظ على لحوم فاسدة في الوادي الجديد

أمرت النيابة العامة بمحافظة الوادي الجديد بالتحفظ على اللحوم الفاسدة التي ضبطتها فرق التفتيش البيطري خلال حملات مفاجئة على الأسواق والمحال التجارية، كما قررت فتح التحقيقات اللازمة ضد المتهمين وإحالتهم للمساءلة القانونية حفاظا على صحة المواطنين وسلامة الغذاء المعروض

بداية القصة

في أجواء تسودها حالة من الترقب، خرجت فرق التفتيش البيطري مدعومة بالأجهزة التنفيذية فجرا، تجوب الشوارع والميادين بحثا عن أي مخالفة تهدد حياة الأهالي.

ومع دخولهم إلى بعض محال الجزارة والدواجن والمطاعم، اصطدمت أعينهم بمشهد صادم لكميات من اللحوم والدواجن والأسماك غير الصالحة للاستهلاك الآدمي، الروائح الكريهة وطرق التخزين العشوائية كانت كفيلة بكشف الكارثة قبل حتى أن يمد المفتشون أيديهم للمضبوطات

تفاصيل الواقعة

الحملات أسفرت عن ضبط 63 كيلو جراما من المنتجات الغذائية الفاسدة تنوعت بين لحوم ودواجن وأسماك ومنتجات أخرى مجهولة المصدر.

وعلى الفور تم التحفظ على المضبوطات، وتم تحرير محاضر رسمية ضد المخالفين تمهيدا لعرضها على النيابة المختصة، والتي أمرت باتخاذ إجراءات رادعة بحق كل من تسول له نفسه العبث بصحة المواطنين.

وقد مثلت هذه الكمية المضبوطة جرس إنذار يفضح حجم المخاطر التي يمكن أن تقع في غفلة من الأجهزة الرقابية لولا يقظة الفرق البيطرية

رسالة قوية للمخالفين

أكدت مديرية الطب البيطري أن هذه الحملات جزء من خطة شاملة تستهدف ردع المخالفين وتشديد الرقابة على الأسواق ومحال الجزارة والدواجن والمطاعم ومنافذ بيع الأغذية. 

فالمسألة لم تعد مجرد مخالفات بسيطة بل جرائم في حق المجتمع، لأن التلاعب بصحة المواطن لا يقل خطورة عن أي جريمة تهدد الأمن العام. كما شددت المديرية على أن الحملات لن تتوقف وستظل مستمرة بشكل دوري ومفاجئ

دور المواطنين في حماية أنفسهم

في الوقت ذاته، وجهت المديرية نداء واضحا للمواطنين بضرورة التعاون مع الأجهزة الرقابية والإبلاغ عن أي منتجات مشكوك في صلاحيتها، مؤكدة أنها خصصت أرقاما للتواصل المباشر لتلقي الشكاوى والتعامل معها بجدية.

هذه الخطوة تعكس إدراكا بأن المعركة ضد الغش الغذائي لا يمكن أن تكسبها الأجهزة الرقابية وحدها، بل تحتاج إلى وعي شعبي يرفض أي سلع مجهولة المصدر أو منتهية الصلاحية