أدعية مستحبة في غرة ربيع الآخر 1447هـ
أعلنت دار الإفتاء المصرية أن يوم الثلاثاء 23 سبتمبر 2025م هو غرة شهر ربيع الآخر لعام 1447هـ، وذلك بعد أن تعذرت رؤية الهلال مساء الأحد 29 من ربيع الأول، ليكون الاثنين هو المتمم للشهر، وبذلك يبدأ المسلمون شهرًا هجريًا جديدًا يحمل في طياته فرصة للتوبة والرجوع إلى الله تعالى.
بداية ربيع الآخر
أكدت دار الإفتاء أن الأشهر الهجرية جميعها مواسم للطاعات والقرب من الله، وأن استقبالها بالدعاء والذكر من السنن المستحبة التي تعين المسلم على شكر النعمة وطلب البركة في الأيام المقبلة.
وفي هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء أن النبي ﷺ علَّم المسلمين عند رؤية الهلال أن يقولوا:"اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِاليُمْنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلاَمَةِ وَالإِسْلَامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ"
(رواه الترمذي).
أدعية مستحبة في غرة ربيع الآخر
يمكن للمسلم أن يستفتح الشهر بالدعاء بخير الدنيا والآخرة، ومن الأدعية المأثورة والمستحبة:
اللَّهُمَّ اجعل هذا الشهر فاتحة خير وبركة علينا، واغفر لنا ذنوبنا ما تقدَّم منها وما تأخَّر.
اللَّهُمَّ اجعلنا فيه من المقبولين عندك، ووفِّقنا فيه لمرضاتك.
اللَّهُمَّ ارزقنا فيه رزقًا واسعًا، وادفع عنا فيه كل سوء وبلاء.
اللَّهُمَّ اجعل أيامه شاهدًا لنا لا علينا، واكتب لنا فيه العفو والعافية.
اللَّهُمَّ اجعل ربيع الآخر ربيعًا لقلوبنا بالإيمان، ونورًا لصدورنا بالقرآن.
اللَّهُمَّ كما بلَّغتنا غرة ربيع الآخر، بلِّغنا رمضان أعوامًا عديدة وأزمنة مديدة.
أدعية غرة ربيع الآخر
اللَّهُمَّ اجعل هذا الشهر شاهدًا لنا بالطاعات، واغفر فيه زلاتنا، واستُر فيه عيوبنا، واقضِ فيه حاجاتنا.
اللَّهُمَّ اجعل أيام ربيع الآخر أيامَ خيرٍ وسلام، ووفِّقنا فيها لكل ما تحب وترضى.
اللَّهُمَّ اجعل هذا الشهر بداية فرج لكل مهموم، وشفاء لكل مريض، ورحمة لكل ميت.
اللَّهُمَّ ارزقنا في ربيع الآخر قلوبًا خاشعة، وألسنة ذاكرة، وأعمالًا صالحة مقبولة.
اللَّهُمَّ افتح لنا فيه أبواب الخير، واغلق عنا فيه أبواب الشر، ونجِّنا فيه من كل فتنة وبلاء.
اللَّهُمَّ اجعل هذا الشهر بدايةً للرضا والطمأنينة، وسعادةً تغمر قلوبنا وأهلنا وأحبابنا.
اللَّهُمَّ اجعل ربيع الآخر شهر عزٍّ ونصرٍ للمسلمين، وشهر وحدة ورحمة وسلام.
اللَّهُمَّ كما جعلت لكل شهرٍ نفحة، اجعل نفحة ربيع الآخر لنا رحمةً وبركةً وغفرانًا.
لماذا سُمّي "ربيع الآخر"؟
أوضح المؤرخون أن العرب القدماء سمّوه بهذا الاسم تمييزًا له عن ربيع الأول. والصواب أن يُقال ربيع الآخر لا "ربيع الثاني"، لأن كلمة "الثاني" تفيد وجود ثالث، بينما "الآخر" تدل على النهاية، مثلما جاء في قوله تعالى:{هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ} [الحديد: 3].