رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

10 سنوات سجنًا لعاطل حوّل شقته إلى وكر لتجارة الشابو والحشيش بأسيوط

هيئة محكمة جنايات
هيئة محكمة جنايات أسيوط الدائرة الحادية عشرة

 في مدينة اعتادت أن تستيقظ على هدوء نيلها، كسرت أصوات العدالة هذا السكون لتعلن عن سقوط تاجر سموم حاول أن يجعل من شوارع أسيوط ساحة لترويج المخدرات القاتلة. 

 القضية التي شغلت الرأي العام لم تترك مجالًا للشك في خطورة ما كان يفعله المتهم، ليأتي يوم الحسم داخل قاعة المحكمة الكبرى.

السجن المشدد 10 سنوات لعاطل في أسيوط بتهمة الاتجار في المخدرات

 في جلسة حاسمة شهدتها محكمة جنايات أسيوط، برئاسة المستشار أحمد عبدالتواب صالح رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين ضياء الدين أحمد دهيس وعلاء الدين سيد عبدالمالك نائبي رئيس المحكمة، وأمانة سر عادل أبوالريش، أسدلت العدالة ستارها على واحدة من أبرز قضايا المخدرات بالمحافظة.

 حكمت المحكمة في القضية رقم 5475 لسنة 2025 جنايات ثان أسيوط، والمقيدة برقم 3201 لسنة 2025 كلي جنوب أسيوط، بمعاقبة المتهم إسلام محمد ثابت عبدالصبور، 32 عامًا، بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، وغرامة مالية قدرها 100 ألف جنيه، مع مصادرة المضبوطات، عن التهمة الأولى الخاصة بالاتجار في المواد المخدرة، كما عاقبته بالحبس 6 أشهر وغرامة 500 جنيه، عن تهمة إحراز سلاح أبيض دون ترخيص.

بداية القصة:

 تعود تفاصيل الواقعة إلى يوم الرابع والعشرين من مايو 2025، حين رصدت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات – منطقة أسيوط – نشاط المتهم، المقيم بشارع أبو بكر الصديق بمنطقة فريال، الذي أشارت التحريات إلى أنه اعتاد مزاولة نشاطه الإجرامي في تجارة المواد المخدرة بنوعيها الحشيش والميثامفيتامين، متخذًا من مسكنه وملحقاته مركزًا للبيع والتخزين.

 وبحسب ما ورد في محاضر التحريات، فإن المتهم كان يستعد لتسليم شحنة جديدة لأحد تجار التجزئة، مستخدمًا وسائل نقل متنوعة لتسهيل نشاطه غير المشروع. 

 وبعد التأكد من صحة المعلومات، استصدر ضباط مكافحة المخدرات إذنًا من النيابة العامة لضبطه وتفتيش مسكنه.

لحظة السقوط:

 قاد النقيب فتحي طوسون قوة من الشرطة السرية إلى شقة المتهم في الطابق الخامس من أحد العقارات. 

وبمجرد مداهمة المكان، عُثر على المتهم ممسكًا بحقيبة كتف سوداء، فتمت السيطرة عليه وضبط الحقيبة.

 بتفتيش المتهم، عُثر بحوزته على مبلغ مالي يعتقد أنه من متحصلات البيع، وهاتف محمول كان يستخدمه للتواصل مع عملائه.

 أما داخل الحقيبة، فكشفت المعاينة عن أمبولات بلاستيكية تحتوي على مادة بيضاء بلورية ثبت لاحقًا أنها "ميثامفيتامين"، إضافة إلى قطع مختلفة من مخدر الحشيش معدة للتجزئة، فضلًا عن سلاح أبيض (مطواة) يعلوها آثار من نفس المادة المخدرة.

تقرير المعمل الكيماوي:

 كشفت الفحوص التي أجراها المعمل الكيماوي على المضبوطات أن المتهم كان يتعامل بمواد شديدة الخطورة، 

 إذ تبين أن القطع السمراء التي عُثر عليها بحوزته ما هي إلا مخدر الحشيش بوزن تجاوز 72 جرامًا، بينما أظهرت الأمبولات والكيس البلاستيكي وجود مادة الميثامفيتامين البلورية المعروفة بـ"الشابو" والتي بلغ وزنها نحو 13 جرامًا. 

 كما أثبت التقرير أن المطواة المضبوطة بحوزته كانت تحمل آثارًا من مخدر الحشيش، في إشارة واضحة إلى تورطه المباشر في تجهيز تلك المواد وتوزيعها.

مواجهة المتهم:

 وبمواجهة المتهم بما عُثر عليه، أقر بحيازته المواد المخدرة بقصد الاتجار، مشيرًا إلى أن المبلغ المالي بحوزته من حصيلة البيع، فيما كان يحتفظ بالسلاح الأبيض للدفاع عن نشاطه.

وعقب استكمال الإجراءات، تم تحرير المحاضر اللازمة وعرضه على النيابة العامة التي باشرت التحقيقات وأحالته إلى محكمة الجنايات، ليصدر بحقه الحكم السابق.