رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

محافظ الشرقية يشيد بجهود الطب البيطري في حماية وتنمية الثروة الحيوانية والداجنة

بوابة الوفد الإلكترونية

أشاد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها مديرية الطب البيطري منذ مطلع العام الجاري في الحفاظ على الثروة الحيوانية والداجنة وتنميتها، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتحقيق الأمن الغذائي للمواطنين وتلبية احتياجات السوق المحلي من اللحوم الحمراء والألبان.

 وأكد المحافظ أن الدولة تضع تنمية الثروة الحيوانية على رأس أولوياتها في ظل توجيهات القيادة السياسية الرامية إلى تقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، مشيراً إلى أن مديرية الطب البيطري تقوم بدور محوري في هذا الملف من خلال حملات التحصين والترقيم والمتابعة الدورية للماشية والطيور، فضلاً عن الرقابة على المجازر والأسواق، والتصدي للأمراض المعدية التي قد تهدد الإنتاج الحيواني والداجني.

وأوضح المحافظ أن المديرية تكثف جهودها في تنظيم الندوات الإرشادية وحملات التوعية للمزارعين والمربين، إلى جانب تسيير القوافل الطبية البيطرية المجانية داخل القرى الأكثر احتياجاً، بهدف تقديم الرعاية الصحية اللازمة للماشية والحفاظ على الثروة الحيوانية وحمايتها من الأمراض.

من جانبه استعرض الدكتور محمد السيد بشار، وكيل وزارة الزراعة ومدير مديرية الطب البيطري بالشرقية، تقريراً مفصلاً عن أنشطة المديرية خلال الفترة من يناير وحتى أغسطس 2025، والذي عكس حجم العمل الكبير الذي تم بذله على مدار الأشهر الماضية. 

وأوضح أن المديرية أجرت اختبارات لمرض البروسيلا على أكثر من عشرين ألف رأس ماشية، كما قامت بالكشف عن مرض الدرن لما يزيد عن سبعة عشر ألف رأس، في حين بلغ إجمالي عدد التحصينات ضد الأمراض المختلفة ما يقرب من أربعمائة وسبعة عشر ألف رأس ماشية، شملت التحصين بلقاحات مختلفة مثل "ريف 1" و"العترة 19"، وذلك ضمن خطة وقائية محكمة تهدف إلى السيطرة على الأمراض الوبائية.

وأشار بشار إلى أن أعمال الترقيم والتسجيل شملت أكثر من أربعين ألف رأس ماشية بما يساهم في تكوين قاعدة بيانات دقيقة تسهل عمليات المتابعة والرعاية الصحية.

كما نظمت المديرية ما يزيد على ألفي وخمسمائة ندوة إرشادية تناولت موضوعات متنوعة تتعلق بالوقاية والرعاية الصحية والتناسلية والتأمين على الماشية، بجانب ندوات توعوية متخصصة في مجالات المجازر والأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.

وفيما يتعلق بالأنشطة الميدانية، أكد وكيل الوزارة أن جهود فرق الإبيديميولوجي غطت أكثر من ثمانمائة قرية وسبعة آلاف منزل، فضلاً عن تنفيذ زيارات دورية لعدد من الأسواق الشعبية للتأكد من سلامة المعروضات، كما تم استكمال أعمال الترصد الوبائي النشط لمرض إنفلونزا الطيور بالتعاون مع أطباء الهيئة العامة للخدمات البيطرية.

وأضاف أن المديرية تابعت عن كثب أعمال المجازر التي شهدت ذبح ما يقرب من تسعة وعشرين ألف رأس ماشية متنوعة، بالإضافة إلى أكثر من عشرة ملايين طائر تم ذبحها تحت الإشراف البيطري المباشر، وهو ما يعكس حجم الطلب الكبير على اللحوم والدواجن داخل المحافظة. كما تم توريد ما يزيد عن ثمانية وخمسين ألف كيلوجرام من اللحوم المجمدة وأكثر من مائة وستة آلاف كيلوجرام من الدواجن المجمدة، بالإضافة إلى ألف كيلوجرام تقريباً من اللحوم الطازجة لصالح الجهات الحكومية.

وأشار التقرير كذلك إلى أن مكتب خدمة المواطنين بالمديرية تعامل مع ستمائة وثماني شكاوى مقدمة من المواطنين وتم الرد عليها بشكل عاجل، في حين شملت جهود الرقابة الدوائية تنفيذ أربع وعشرين حملة تفتيش على معارض بيع الأدوية البيطرية أسفرت عن ضبط مئات الأصناف المخالفة، كما تم سحب عينات من مصانع المخلفات الحيوانية لفحصها والتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية.

وفي ختام تقريره، أكد الدكتور بشار أن هذه الجهود تأتي في إطار خطة شاملة تستهدف رفع كفاءة المربين والفلاحين وتقديم الدعم الفني والإرشادي لهم بما يساهم في تحسين الإنتاج الحيواني والداجني داخل محافظة الشرقية، مشيراً إلى أن العمل سيستمر بوتيرة متصاعدة لتحقيق الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد القومي.