رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

كريستين كابوت تطلب الطلاق بعد فضيحة "كولدبلاي" وكاميرا الرومانسية

كولدبلاي
كولدبلاي

في فصل جديد من تداعيات الفضيحة التي اجتاحت الإنترنت خلال حفل فرقة كولدبلاي في فوكسبورو، تقدّمت كريستين كابوت، المديرة التنفيذية السابقة للموارد البشرية في شركة Astronomer، بطلب رسمي للطلاق من زوجها أندرو كابوت.

وياتي الطلاق على إثر الحادثة التي وثقتها كاميرات الحفل، وأثارت تفاعلاً واسعًا في منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.

من لحظة عابرة إلى أزمة شخصية ومهنية

الواقعة بدأت في يوليو الماضي عندما ظهرت كريستين كابوت إلى جانب الرئيس التنفيذي لشركتها، آندي بايرون، ضمن لقطة "كاميرا التقبيل" الشهيرة. ظهر الثنائي في حالة ارتباك واضح، ثم انسحبا من الكاميرا سريعًا، ما دفع كريس مارتن، قائد فرقة كولدبلاي، للمزاح مع الجمهور قائلًا: "إما أنهما على علاقة غرامية، أو أنهما خجولان للغاية."

لكن تلك المزحة تحولت إلى زوبعة إعلامية حقيقية، تسببت لاحقًا في استقالة كريستين وآندي من منصبيهما البارزين داخل الشركة، وأثارت شكوكًا حيال طبيعة العلاقة بينهما.

تفكك زواج كان هشًا بالفعل

بحسب وثائق المحكمة التي حصلت عليها صحيفة ديلي ميل، فقد تقدمت كريستين بطلب الطلاق في 13 أغسطس، أي بعد أقل من شهر من واقعة كولدبلاي. 

وتشير مصادر مقربة من العائلة إلى أن زواجها كان يعاني توترًا حتى قبل الفضيحة.

زوجة أندرو السابقة، جوليا كابوت، أدلت بتصريحات مثيرة حول موقف كاميرا كولد بلاي، مشيرة إلى أن رد فعل أندرو كان باردًا حين تواصلت معه مباشرة بعد انتشار المقطع. وقالت: "أجابني قائلاً: حياتها لا علاقة لي بها. وقال أيضًا إنهما سينفصلان."

وأضافت جوليا بنبرة نقدية: "لا أعتقد أن أندرو مناسب للزواج، لكنها أيضًا لا تبدو مناسبة لتكون زوجة."

نتائج وخيمة لمجرد لحظة على الهواء

رغم أن الموقف قد يبدو بسيطًا من الخارج، فإن عواقبه كانت جسيمة. لم تؤدِّ فقط إلى خسارة كريستين وآندي لمنصبيهما التنفيذيين، بل كشفت عن هشاشة العلاقات خلف الكواليس. الطلاق، الذي كان قيد التفاوض، أصبح الآن واقعًا رسميًا.

وتبقى هذه الحادثة مثالًا واضحًا على كيف يمكن للحظة غير محسوبة، على منصة عامة، أن تغيّر مجرى حياة كاملة – مهنياً وشخصياً.