بين التحدى والفرصة
الضغط على مدرب منتخب مصر ليس جديدًا، لكنه مع حسام حسن له طابع خاص. فالرجل ليس مجرد مدرب، بل أيقونة كروية صنعت تاريخًا كلاعب وقائد. ولهذا فإن سقف التوقعات دائمًا أعلى، والهجوم أسرع، والنقد أشد.
من أسباب الضغط تاريخه الكبير كلاعب جعل الجماهير تنتظر منه معجزات كمدرب، طبيعة الجمهور والإعلام فى مصر التى لا تعرف الانتظار وتطالب بالنتائج السريعة. ومع المقارنات المستمرة مع مدربين أجانب أو حتى مع شقيقه إبراهيم حسن. ثم التضخيم الإعلامى والسوشيال ميديا لأى قرار أو تصريح.
ومع حساسية منصب المدير الفنى للمنتخب باعتباره «الكرسى الساخن» دائمًا.
وتأثير الضغط قد يزيد من عصبيته فى المؤتمرات والتصريحات يجعل قراراته الفنية أحيانًا أكثر تحفظًا وفى قراراته التكتيكية خوفًا من النقد، وينعكس هذا على اللاعبين الذين يشعرون بثقل المسئولية وضعف المساحة للخطأ.
واقول للعميد كيف يواجه الضغط؟
عليك بالتحلى بالثبات الانفعالى والسيطرة على العصبية، غلق المعسكر والتركيز مع اللاعبين بعيدًا عن ضوضاء الإعلام، وعرض مشروع وخطة واضحة للجماهير لزرع الثقة على المدى البعيد.. بإذن الله مع التركيز على تحقيق نتائج متتالية، فستكون الانتصارات هى السلاح الأقوى ضد أى ضغط.
أخيرًا.. الضغط الشديد على حسام حسن حقيقة لا يمكن إنكارها. لكنه فى الوقت نفسه يمكن أن يكون فرصة ذهبية له ليبرهن أنه ليس فقط أسطورة فى الملعب، بل أيضًا قائد يستطيع مواجهة العواصف وصناعة تاريخ جديد من على الخطوط.
ومع التعامل الذكى مع الضغط ده ممكن يحوّله لدافع إيجابى، وتحقيق الهدف من الوصول لكأس العالم وتأدية مبارياته بشكل يتناسب مع الكرة المصرية وبإذن الله الفوز ببطولة أفريقيا.