قطوف
سوأة البحر
من بين ثمار الإبداع المتناثرة هنا وهناك، تطفو على السطح قطوف دانية، تخلق بنضجها متعة تستحق التأمل، والثناء، بل تستحق أن نشير إليها بأطراف البنان قائلين: ها هنا يوجد إبداع..
هكذا تصبح "قطوف"، نافذة أكثر اتساعًا على إبداعات الشباب في مختلف ضروبها؛ قصة، شعر، خواطر، ترجمات، وغيرها، آملين أن نضع عبرها هذا الإبداع بين أيدي القراء، علّه يحصل على بعض حقه في الظهور والتحقق.
"سمية عبدالمنعم"

في السفينةِ
وجدوا
"جدارًا يريد أن ينقض":
"فأرسلوا واردهم"
يواري سوأةَ البحر
ويَنذر القومَ
-إن رجع إليهم-
بالغرق.
**
مريضٌ بجسدكِ،
أيتها الأرض الملعونة بالحنين؛
فإذا شُفيتُ..
فلا تُجبري الوردةَ
في شُرفاتِ نسوتكِ الثكالى:
أن تُصلّي بعطرِ مرارتها عليّ.