رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أليساندرو فلورينزي يعلن اعتزاله كرة القدم

فلورينزي
فلورينزي

أعلن الدولي الإيطالي أليساندرو فلورينزي، الظهير الأيمن السابق لناديي ميلان وروما ومنتخب إيطاليا، اعتزاله كرة القدم بشكل رسمي، اليوم الأربعاء، بعد مسيرة حافلة امتدت لعدة سنوات.

ونشر فلورينزي مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستجرام"، حيث كشف عن قرار اعتزاله، مُعلنًا نهاية مشواره الكروي بعد أن ظل بدون نادٍ في الآونة الأخيرة، عقب انتهاء تجربته مع ميلان ظهر النجم الإيطالي في الفيديو وهو يلعب كرة القدم مع مجموعة من الأطفال في روما، مسقط رأسه، حيث بدأ مسيرته الاحترافية في صفوف روما.

وقال فلورينزي في رسالته الوداعية التي وجهها لجماهيره: "لقد كانت رحلة رائعة، من الملاعب الصغيرة خلف الحاويات إلى الأولمبيكو، ومن السكالا إلى ويمبلي. لقد كانت أكبر تحدٍ في حياتي، حيث علمتني كرة القدم الصمود وتجاوز الحدود، والتحلي بقوة الإرادة، وعدم الاستسلام أبدًا. منحتني كرة القدم أفراحًا لا تُصدق، وأيضًا آلامًا تذكرني بمدى قسوتك، لكنني أعطيتك كل ما أملك".

كما وجه رسالة خاصة للشباب الطموحين في كرة القدم، حيث قال: "إلى جميع الشباب الذين يريدون أن يجعلوا كرة القدم مهنتهم، تذكروا دائمًا أن الأمر في النهاية مجرد لعبة. العبوا وكأنها المباراة الأخيرة، وقدموا كل ما لديكم من أجل الشعار الذي على صدركم، وليس من أجل الاسم الذي خلفكم، لأن الاسم سيأتي تلقائيًا".

ولم ينس فلورينزي  شكر جمهور كرة القدم الذي ساندوه طوال مسيرته، قائلاً: "شكراً لكم جميعاً على دعمكم. كل واحد منكم دفعني للتحسن، وساعدني على النهوض من السقطات التي هي جزء من هذه الرياضة وحياة كل لاعب. أنا ممتن لكم حقًا".

كما توجه بالشكر لكل زميل، مدرب، وفرد من الطاقم الفني والإداري الذي عمل معه على مر السنين، قائلاً: "دعمكم واحترافيتكم ساعداني على التطور، ليس فقط كلاعب بل كإنسان أيضًا".

وفي نهاية رسالته، أشار فلورينزي إلى شخصيات كان لها دور كبير في مسيرته، حيث شكر ألي، الذي اكتشفه منذ 17 عامًا وقال: "أنت وعائلة WSA كنتم، وما زلتم، وستظلون جزءًا أساسيًا من حياتي".

وأتم فلورينزي رسالته الوداعية قائلاً: "أود أن أشكر كل من رافقني في هذه الرحلة الطويلة، وخاصة أولئك الذين يعملون بصمت خلف الكواليس. كل واحد منكم ترك أثراً داخلياً فيَّ. من دونكم لم أكن لأصبح الشخص الذي أنا عليه اليوم. اليوم نودع بعضنا، لكنك ستظلين دائماً جزءًا مني".

بذلك، يختتم أليساندرو فلورينزي مسيرةً كروية استمرت لسنوات طويلة، حمل خلالها قميص أندية عريقة ومنتخب بلاده، وترك بصمته في ملاعب كرة القدم الإيطالية والعالمية.