إعلام الفيوم يناقش " الظواهر الاجتماعية السلبية وآليات المواجهة "
عقد مجمع إعلام الفيوم التابع لقطاع الاعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات حلقة نقاشية، اليوم الأحد، بعنوان "الظواهر والسلوكيات الاجتماعية السلبية وآليات المواجهة " بقاعة التدريب بالمجمع، وذلك ضمن فعاليات الاستراتيجية الوطنية لقطاع الإعلام الداخلي 2025 - 2030 برعاية الدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة، وبتوجيهات وإشراف الدكتور احمد يحيى رئيس قطاع الاعلام الداخلي.
شارك فى الحلقة مجموعة ممثلة من الشباب والرياضة، التربية والتعليم، الأزهر، المرأة، وبحضور الدكتورة امال جمعة عميد كلية التربية جامعة الفيوم، والشيخ سيد فيصل مدير عام الوعظ والإرشاد ورئيس لجنة الفتوى بالفيوم، ومحمد هاشم مدير المجمع، وحنان حمدى مدير البرامج والتدريب، وشيماء الجاحد مسئول إعلام اول بالمجمع .
استهدفت الحلقة مناقشة أهم الظواهر والسلوكيات السلبية وأسبابها وكيفية علاجها .
افتتح النقاش بكلمة حنان حمدى، حيث قدمت موضوع اللقاء والهدف منه ودور قطاع الإعلام الداخلى من خلال مجمعاته ومراكزها الإعلامية لرفع الوعى ومناقشة القضايا الاجتماعية المختلفة وتعزيز القيم الوطنية.
تعزيز الوعى
فيما أوضح محمد هاشم أن هذا اللقاء يأتي فى إطار الاستراتيجية الوطنية التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للاستعلامات للنهوض بالرسالة الإعلامية والتواصل مع كافة الفئات لتعزيز الوعى للحفاظ على وحدة واستقرار الدولة.
وتحدثت الدكتورة امال جمعة عن أهم الظواهر والسلوكيات الاجتماعية السلبية، مشيرة إلى أن هناك العديد من الظواهر والسلوكيات السلبيَّة، التى طرأت على المجتمع وأصبحت تهدد السلم والأمن الاجتماعى وتستوجب الدراسة والبحث عن حلول وعلاج، ومن هذه الظواهر نشر الشائعات، والابتزاز الالكتروني، والتنمر الإلكتروني، والفساد، وترويج الفتن، والعنف بأشكاله وصوره سواء كان عنف أسرى أو مدرسى أو إجتماعى، والتحرش وغيرها من السلوكيات الاجتماعية الضارة.
وشرحت بعض السلوكيات السلبية التى أصبحت منتشرة لدى قطاع كبير من الشباب والنشء منها الابتزاز الالكتروني، والادمان الالكترونى، وأكدت على أهمية المراقبة الأسرية للحد من الآثار الضارة لتلك الظواهر على السلم المجتمعى .
وأشارت إلى أن هناك العديد من العوامل التي تسهم معًا في ظهور مثل هذه المظاهر التي منها قلة الوازع الديني وضعف الإيمان فالنفوس، واضطراب منظومة القيم والمفاهيم، ولا سيَّما مع الثورة المعلوماتيَّة الهائلة عبر الشبكة العنكبوتيَّة، حيث يجد الشابُّ العديد من المفاسد ليقلّدها ويحملها إلى غيره مثل: الجهل، وغياب الرقابة الأسريَّة الصحيحة، وانعدام الرقابة الذاتيّة.
وفى كلمته وجه الشيخ سيد فيصل الدعوة للمشاركين بضرورة الرجوع للقيم والأخلاق الدينية الصحيحة والاقتداء بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فى منهج التربية الصحيحة، ودعا لضرورة وجود رقابة أسرية للجيل الجديد فى ظل عصر التكنولوجيا والسنوات المفتوحة، وأكد على دور الرعاية واستشهد بحديث النبى صلى الله عليه وسلم «ما من عبدٍ يسترعيه اللهُ رعيةً، فيَموت يوم يموت وهو غاشٌّ لرعيته، إلَّا حرَّم اللهُ عليه الجنة" وهذا يدل على أهمية الأمانة والقدوة الحسنة فى التربية الأخلاقية وتأصيل الوازع الدينى لدى الأجيال الجديدة والتأكيد على غرس قيمة الرقابة الذاتية وأن الله مطلع على مايقوم به الشخص من سلوكيات سيئة وان نغرس لدى الأبناء مراعاة الله فى كل شئ.
وفى ختام الحلقة فتحت شيماء الجاحد باب الحوار والنقاش مع المشاركين لعرض المشكلات واقتراح التوصيات لعلاج الظواهر الاجتماعية السلبية وتلخصت التوصيات فى ضرورة التربية والتنشئة الصحيحة والسويَّة، واطلاع الأسرة بدورها الرقابي بشكل جيد، وعقد الندوات والتجمعات التوعوية والمحاضرات الدينية عبر المساجد والمدارس، وأهمية دور الإعلام ووسائل الإعلام، السمعية والبصرية عبر الفضائيات، ووضع القوانين الحاسمة والنافذة للحد من مظاهر البلطجة .
وأوصى المشاركون بضرورة التعاون بين التربية والتعليم والمنطقة الأزهرية للرفع الوعى الدينى لدى طلاب المدارس من خلال دروس دورية تعزز من القيم الدينية وتقويم السلوكيات السلبية وضرورة العمل على عقد ندوات توعية للطلاب وأولياء الأمور معًا بالمدارس ودعم التواصل مع أولياء الأمور.







