رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الموقف المصرى التزام تاريخى يجب دعمه إقليمٍا و دوليٍا

مصر فى ضهر لفلسطين

بوابة الوفد الإلكترونية

 

 

خبراء ودبلوماسيون: الموقف المصرى التزام تاريخى يجب دعمه إقليميًا ودوليًا

 

رخا أحمد: المقترح المصرى الأخير يتشابه مع مقترح مبعوث الرئيس الأمريكى لكن إسرائيل رفضته

على الحفنى: مصر تقدر طوال تاريخها قيمة السلام والأمن والاستقرار

حسن علي: القيادة المصرية رفضت مشروع توطين فلسطينى غزة فى سيناء رغم الإغراءات الضخمة

عبدالحميد خيرت: مصر أسقطت مؤامرة التهجير وتصفية القضية الفلسطينية منذ اللحظات الأولى للعدوان

 

أكد خبراء ودبلوماسيون أن الموقف المصرى مما يحدث لأهالى غزة هو الموقف الأهم والأقوى حاليا، خاصة وأن مصر تبذل جهودا كبيرة فى محاولة منها لوقف إطلاق النار ومخطط احتلال غزة وتهجير أهلها.

إلا أن إسرائيل من الواضح أنها لا تريد الوصول إلى أى اتفاق، لأنه كلما وافق الجانب الفلسطينى على مقترح ما، تبادر إسرائيل برفضه وإعلان شروط تعجيزية تدمر ما تم التوصل إليه.

وطالبوا بضرورة العمل على حشد الدعم والتأييد العربى والدولى للموقف المصرى، حتى نمنع مخطط التهجير، وتحقيق مطلب إقامة الدولة الفلسطينية.

وأشاروا إلى أن مصر كانت دائمًا مطمعًا لدول أخرى منذ الدولة المصرية القديمة، وتصدت لهذه الأطماع وخرجت خارج حدودها وشنت حروبًا على أعداء كانت تطمع فى ثروات دول المنطقة، وكانت تعتدى على شعوب المنطقة العربية والشرق الأوسط وكان لها انتصارات كبيرة مسجلة فى التاريخ.

ومؤخرا، أعلن الجيش الإسرائيلى عن بدء المرحلة التمهيدية لاحتلال مدينة غزة وذلك بعمليات مكثفة فى حى الزيتون وجباليا، بعد موافقة وزير الدفاع الإسرائيلى يسرائيل كاتس على خطة «عربات جدعون 2» للسيطرة على المدينة، مستدعيا عشرات آلاف الجنود، رغم جهود الوسطاء للتوصل إلى صفقة، ما لاقى انتقادات إسرائيلية.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلى إنه فى الأيام المقبلة سيبدأ الجيش بدفع سكان غزة نحو جنوبى القطاع، فى إطار بدء العمليات التمهيدية لاحتلال المدينة.

كما قال مسئول عسكرى إسرائيلى لوكالة رويترز، إنه من المتوقع الانتهاء من خطة الهجوم على مدينة غزة فى الأيام المقبلة، مشيرا إلى أن الجيش سيرسل خطابات استدعاء آلاف الجنود خلال أيام أيضا.

وأضاف أن إسرائيل ستستدعى ما يصل إلى 50 ألفا من قوات الاحتياط قبل العملية المخطط لها للسيطرة على مدينة غزة، لكنه ذكر أن معظم القوات التى ستشارك فى العملية بأكبر مركز حضرى فى قطاع غزة سيكونون جنودا فى الخدمة الفعلية.

وأوضح أن جنود الاحتياط سيبدأون الخدمة فى سبتمبر المقبل، لافتا إلى أن معظم القوات التى ستتم تعبئتها فى هذه المرحلة الجديدة ستكون من القوات الموجودة فى الخدمة الفعلية وليس جنود احتياط.

وردا على هذه الخطة، أصدرت وزارة الخارجية المصرية، بيانا قالت فيه إن مصر تتابع بقلق بالغ مضى الحكومة الإسرائيلية قدما فى تنفيذ خطة هجوم لقوات الاحتلال الإسرائيلية.

وأوضح البيان، أن الخطة تستهدف السيطرة على المدن فى قطاع غزة فى مسعى جديد لتكريس احتلالها غير الشرعى للأراضى الفلسطينية، وفى انتهاك صارخ للقانون الدولى والقانون الدولى الإنسانى.

وأعربت مصر عن استهجانها الشديد للسياسات التصعيدية الإسرائيلية والتوسع فى احتلالها للأراضى الفلسطينية سواء فى الضفة الغربية أو قطاع غزة، والتماهى فى الجرائم الممنهجة ضد المدنيين الأبرياء ومواصلة التخطيط لتفجير الصراعات من أوسعها بما يؤدى إلى تفاقم الوضع المتأزم، وبما يعكس الرهان الإسرائيلى على الحلول العسكرية وفرض الأمر الواقع، بدلًا من إطلاق النار والانخراط فى المفاوضات الجادة والالتزام بمتطلبات السلام والمطالبة بإنهاء الحرب ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطينى بعد ما يقرب من عامين من الصمود أمام التجاوزات الإسرائيلية الصارخة.

وحذرت مصر من أن نهج غطرسة القوة والإمعان فى انتهاك القانون الدولى لخدمة مصالح سياسية ضيقة أو معتقدات متطرفة، إنما هو خطأ جسيم فى التقدير، يؤدى إلى تراجع غير مسبوق لمنظومة القيم الدولية، ويؤجج الصراعات فى المنطقة، ويبدد الآمال فى الحفاظ على قيمة العلاقات بين شعوب المنطقة، وعلى استقرار الإقليمين والدولتين لسنوات طويلة.

السفير رخا أحمد، مساعد وزير الخارجية الأسبق
السفير رخا أحمد، مساعد وزير الخارجية الأسبق

فى هذا الصدد، قال السفير رخا أحمد، مساعد وزير الخارجية الأسبق، عضو المجلس المصرى للشئون الخارجية، إن مصر تبذل أقصى جهد ممكن بالتعاون مع قطر لمحاولة إقناع الولايات المتحدة الأمريكية أنها تكون وسيطًا بالفعل من أجل وقف إطلاق النار والإبادة الجماعية والحصار والقتل والتجويع فى غزة سواء بالسلاح أو المرض، لأن ذلك كله يؤثر على عملية السلام والاستقرار فى المنطقة.

أضاف «أحمد»، أن مصر تحاول بكل الوسائل إدخال المساعدات، وكما نرى هناك 5 آلاف شاحنة منتظرة دخول غزة، لكن إسرائيل هى من تمنع دخولها من الجانب الآخر، لأنها دمرت معبر رفح من الناحية الفلسطينية، وكلما يتم التوصل إلى تسوية يقبلها الجانب الفلسطينى يبادر رئيس وزراء إسرائيل بوضع عقبة فى كل مرة.

وأوضح عضو المجلس المصرى للشئون الخارجية، أن المقترح المصرى الأخير هو نفسه المقترح الذى قدمه مبعوث الرئيس الأمريكى ويتكوف، لكن من الواضح أن إسرائيل لا تريد الوصول إلى اتفاق.

وأكد أن مصر تسير فى خط تحقيق السلام والاستقرار فى المنطقة، لكن إسرائيل مستمرة فى عمليات الحرب والتدمير لأنها تريد مع الولايات المتحدة إخلاء قطاع غزة من أكبر عدد من السكان للأسف الشديد.

وأشار مساعد وزير الخارجية الأسبق، إلى أن الدور المصرى يرفض ذلك شكلا وموضوعا ويحذر من نتائجه على عملية السلام والاستقرار ودائما يؤكد أنه لا أمن ولا استقرار فى المنطقة بدون إقامة الدولة الفلسطينية.

وتابع، «خطط إسرائيل لاحتلال مدن غزة تجهض عمليات وقف إطلاق النار، وإعادة الإعمار، لأنه لن يتم إعادة الإعمار إلا بانسحاب إسرائيل من قطاع غزة حتى تستطيع الشركات العمل بحرية وأمان وفى نفس الوقت تحتاج إلى العمال الفلسطينين الذين سيقومون بتنفيذ هذا الإعمار، ولذلك حذرت مصر من خطط احتلال غزة لأنها عمل خطير، وهناك خلاف داخل إسرائيل نفسها على القيام به، ولذلك فإن تحذير مصر حقيقى لأنه خطير على الأمن والاستقرار فى المنطقة».

وأشار عضو المجلس المصرى للشئون الخارجية، إلى أن مصر تقوم بدور كبير يحتاج إلى الدعم الإقليمى والدولى، وزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى الأخيرة إلى السعودية كانت إحدى الوسائل الممكنة للحصول على هذا الدعم، خاصة وأن هناك مصالح مشتركة بين السعودية وأمريكا تحتاج إلى الحماية.

وشدد على ضرورة التأكيد على أهمية وقف إطلاق النار والتخلى عن فكرة تهجير الفلسطينين، ونأمل ذلك لأن الجانب الأمريكى لم يقم بدور فعال فى هذا الاتجاه حتى الآن.

وطالب بضرورة مواجهة مخطط إسرائيل الكبرى الذى يعتبر تحديًا خطيرًا أيضا يجب مواجهته من الدول المهمة فى الإقليم مثل مصر والسعودية وتركيا وإيران.

السفير على الحفنى، مساعد وزير الخارجية الأسبق
السفير على الحفنى، مساعد وزير الخارجية الأسبق

وقال السفير على الحفنى، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن مصر كانت دائمًا مطمعًا لدول أخرى منذ الدولة المصرية القديمة، وتصدت لهذه الأطماع وخرجت خارج حدودها وشنت حروبًا على أعداء كانت تطمع فى ثروات دول المنطقة، وكانت تعتدى على شعوب المنطقة العربية والشرق الأوسط وكان لها انتصارات كبيرة مسجلة فى التاريخ.

أضاف «الحفني»، أن مصر تقدر طوال تاريخها قيمة السلام والأمن والاستقرار لأنه يرتبط بمصالح الشعوب والدول، وبالتالى هذه مسئولية مصر مقتنعة بها على مر التاريخ، ومن هنا يأتى موقفنا فيما يتعلق بالعدوان الإسرائيلى على قطاع غزة وفلسطين كلها.

وتابع، «نحن نرى الآن خططًا لتقسيم الضفة الغربية وفصل الفلسطينيين بعضهم عن البعض الآخر وتفتيت فلسطين، والعودة لاحتلال قطاع غزة، ومشروعات تهدد المسجد الأقصى والوجود الفلسطينى فى القدس الشرقية، كل ذلك تستهجنه وترفضه مصر ونعبر عن هذا مرارا وتكرارا، ونستمر فى اتخاذ هذا الموقف سعيا إلى السلام».

وأكد مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن مصر دائما تقدر قيمة السلام لأنها مرتبطة دائما بالتنمية ومصالح الشعوب، وتسعى باستمرار لرفع مستوى معيشة الشعب المصرى والشعوب الأخرى ومنها الفلسطينى بكل تأكيد.

وأشار الحفنى، إلى أن الكيان الإسرائيلى لا يبالى إطلاقا بموقف المجتمع الدولى ويتعامل بازدراء مع الدول والشعوب قاطبة، ونحن موقفنا واضح برفض أى تهجير للشعب الفلسطينى ليس فقط لسيناء، وإنما لأى مكان آخر فى العالم، لأن ذلك ببساطة يساوى تصفية القضية الفلسطينية، وبالتالى نحن ملتزمون تاريخيا بنصرة الشعب الفلسطينى ودعمه فى نيل حقه فى تقرير المصير وإنشاء دولته، ولن نحيد عن هذا الموقف رغم الضغوط والتحديات والأزمات التى يتم افتعالها للإضرار بمصر وشعبها، مؤكدا أن ذلك الموقف تمليه علينا مسئوليتنا والتزاماتنا التاريخية، وسنستمر فى التزامنا به مهما كانت الضغوط والإغراءات.

وأوضح «الحفني»، أن مصر تتحرك بشكل فردى كدولة وفى إطار جماعى من خلال عضوياتنا فى المنظمات الدولية من أجل دعم هذا الموقف، ونحن مقبلون على اجتماعات الأمم المتحدة السنوية قريبا وسنشهد اجتماعات غير مسبوقة ونتوقع اعتراف الكثير من الدول بفلسطين.

الدكتور حسن على، عميد كلية الإعلام بجامعة بنى سويف الأسبق
الدكتور حسن على، عميد كلية الإعلام بجامعة بنى سويف الأسبق

فيما أكد الدكتور حسن على، عميد كلية الإعلام بجامعة بنى سويف الأسبق، إن القيادة المصرية رفضت المشروع الأمريكى الصهيونى بتوطين فلسطينى غزة فى سيناء، رغم الإغراءات الضخمة ونحن محاصرون بالأزمات، والتهديدات المؤكدة من كل اتجاه.

وطالب «علي»، بضرورة أن يكون المصريون سندًا للقوات المسلحة فى رفضها المشروع الأمريكى، المهدد لأمننا القومى، وأن يقوم الإعلام المصرى بواجبه فى هذا الاتجاه، لأن سيناء ارتوت بدماء الشهداء ولا بأس أن نرويها مرة ثانية.

وأوضح عميد كلية الإعلام جامعة بنى سويف الأسبق، أن عقدة رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو الآن هى غزة سواء بحركة حماس أو بدونها، ولابد أن يتم التخلص منها، مشيرا إلى أن حماس لم تعد مشكلة لأنه تم شيطنتها ودهسها، لكن المشكلة فى الكتلة السكانية من الأطفال والنساء.

وأشار «علي»، إلى أن ما قام به العدو الإسرائيلى فى غزة أدى إلى خسائر مادية ومعنوية وأدبية وخسفت بصورة العدو فى الوحل وأصبحت إسرائيل دولة إرهابية قاتلة للأطفال بحكم الجنائية الدولية، ورغم ذلك تم اتخاذ قرار بتفريغ غزة من سكانها من الكنيست الإسرائيلى، ومن مجلس الوزراء وينفذ حاليا.

وأكد عميد إعلام بنى سويف الأسبق، أن عين العدو على سيناء، ويحلم بإلقاء أهالى غزة فيها للخلاص من صداعهم للأبد، وأن تتحمل مصر المسئولية كاملة لهم طعاما وشرابا وعلاجا وتعليما ووظائف، بحيث يتخلص نتنياهو من مسئولياته كدولة احتلال، وأن تقبل مصر عرض توطين أهل غزة فى سيناء مقابل سداد الديون وبيع الغاز بسعر تفضيلى.

وتابع، «إذا لم تقبل مصر طواعية ستقبل بقوة السلاح بتهجير كل شعب غزة بالقوة، وحصرهم على الحدود لتبدو مصر كدولة قاسية لا تقبل بمدينة إنسانية للأطفال والنساء».

وأوضح أن العدو يرتب لإضعاف مصر بجرها لحرب من ثلاث، الأولى فى السودان، الثانية مع إثيوبيا، والثالثة فى ليبيا، لكن تقدير الموقف المصرى جعل التهديد موجها لمصدر التهديد وهو العدو الصهيونى على لسان محافظ سيناء اللواء مجاور، الذى هدد بردع العدو لأول مرة فى تصريحات إعلامية مؤخرًا.

وأشار «علي»، إلى أن عملية احتلال غزة المسماه «عربات جدعون ٢» تعنى تهجير أهالى غزة بالقوة، وتعنى أيضا أن الحرب مع مصر قادمة، وقد تُفرض علينا.

وتابع، «حماس أصبحت مجرد شماعة يعلق عليها نتنياهو كل طموحاته وتطلعاته، حيث قام جهاز الموساد الإسرائيلى بتمهيد الأرض لتحقيق مخططاتهم، فأصبحت سوريا تنسق مع العدو بانبطاح صادم، ولبنان يجرد المقاومة من سلاحها بإشراف نتنياهو ودعم أمريكى أوروبى، كما أن العراق أصبح رهين القواعد الأمريكية، ولم يتبق سوى مصر».

وأضاف، «نحن على مشارف حرب طاحنة، أو خضوع تام بتسليم أجزاء من سيناء وطنا بديلا للفلسطينيين، وخلال أيام قليلة سيغرقوننا بالشائعات، وسيفتعلون الاضطرابات».

اللواء عبدالحميد خيرت، وكيل جهاز مباحث أمن الدولة سابقا
اللواء عبدالحميد خيرت، وكيل جهاز مباحث أمن الدولة سابقا

وقال اللواء عبدالحميد خيرت، وكيل جهاز مباحث أمن الدولة سابقا، إنه منذ السابع من أكتوبر، ومصر تعلن موقفا لا لبس فيه، بأنه لا تهجير لأهل غزة، ولا وطن بديل فى سيناء، ولا حلول على حساب الأمن القومى المصرى أو على حساب القضية الفلسطينية.

أضاف خيرت، «ومع ذلك، تواصل الولايات المتحدة الأمريكية، ومعها الكيان الإسرائيلى، محاولات الضغط والابتزاز السياسى والاقتصادى لدفع مصر إلى القبول بمخطط خسيس هدفه تصفية القضية الفلسطينية من جذورها».

وأوضح وكيل جهاز مباحث أمن الدولة سابقا، أن أمريكا لم تطرح على مصر سوى رشوة سياسية مغلفة بوعود واهية، عبارة عن مساعدات مالية، دعم سياسى، مكافآت ضخمة «غير متوقعة»، فقط مقابل أن تفتح مصر حدودها لاقتلاع شعب غزة من أرضه، ولكن الرد المصرى كان صاعقا وصريحا بأن الأمن القومى المصرى خط أحمر، وسيناء ليست للبيع ولا للتفاوض.

وأشار إلى أن الأمريكان والإسرائيليين يريدون سيناء بالذات، لأنها المدخل الأخطر لمخطط قديم جديد، يهدف إلى خلق بؤرة توتر دائمة فى قلب المنطقة، تستخدم كورقة ابتزاز فى كل مرحلة، وتكرس وجود إسرائيل كقوة مهيمنة على حساب شعوب المنطقة، فتهجير الفلسطينيين إلى سيناء يعنى ضرب ثلاثة أهداف دفعة واحدة.

وتابع، «الهدف الأول تصفية القضية الفلسطينية وتحويلها من قضية شعب وأرض محتلة إلى مجرد مشكلة لاجئين، الثانى إشعال جرح دائم فى خاصرة مصر، بتحويل سيناء إلى ساحة توتر لا تهدأ، والثالث تكريس الهيمنة الأمريكية الإسرائيلية على مستقبل المنطقة لعقود قادمة».

وذكر خيرت، لكن مصر بكل وضوح، أسقطت هذه المؤامرة منذ اللحظة الأولى، وأن الرسالة المصرية للعالم جاءت بلا مواربة بأنه من يريد حل القضية الفلسطينية فليعالج جذورها وهى الاحتلال، الاستيطان، والعدوان الإسرائيلى، وليس عبر التهجير أو على حساب أراضى الغير.

وأكد خيرت، أن الموقف المصرى اليوم مصدر فخر لكل مواطن، لأن مصر لا تحمى فقط أرضها وحدودها، بل تحمى هوية الأمة وحقوق الشعب الفلسطينى، وتقول بلسان واحد: لا خضوع للابتزاز الأمريكى، ولا شراكة فى الإرهاب الإسرائيلى.

واختتم بالقول، «مصر أثبتت أنها الرقم الصعب، وأنها القلعة الأخيرة التى تسقط عندها كل المؤامرات، فحين تساوم أمريكا وتخطط إسرائيل، تقف القاهرة شامخة لتقول هنا مصر.. هنا السيادة.. هنا القرار الوطنى المستقل»