رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

فيفا يدرس زيادة عدد فرق كأس العالم للأندية إلى 48 فريقًا وإقامتها كل عامين

درع  كأس العالم للأندية
درع كأس العالم للأندية

كشفت تقارير صحفية عن تفكير الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم للأندية خلال الفترة المقبلة، لتصل إلى 48 فريقًا بدلاً من 32، مع إمكانية إقامتها كل عامين ابتداءً من عام 2029.


ووفقًا لصحيفة "جارديان" البريطانية، فإن "فيفا" يدرس بشكل جدي تنظيم كأس العالم للأندية كل عامين بعد البطولة المقبلة التي ستُقام في 2029. حتى الآن، من المنتظر أن يشارك في هذه النسخة فريق "بيراميدز" ، وهو ما يُعد خطوة تاريخية للنادي المصري في البطولة.
الصحيفة أكدت أنه لا توجد نية لإقامة البطولة في عام 2027 كما تردد سابقًا، وأن البطولة المقبلة ستكون في 2029، تليها النسخة التالية في 2031.


ضغط الأندية الأوروبية على فيفا

وأشار التقرير إلى أن "فيفا" يتعرض لضغوط متزايدة من الأندية الأوروبية الكبرى، التي ترغب في زيادة وتيرة البطولة، حيث عقدت أندية مثل "ريال مدريد" اجتماعات مع مسؤولي فيفا في ميامي في يونيو من العام الماضي.
ويُذكر أن أندية أوروبية أخرى لم تشارك في النسخة الماضية مثل "برشلونة" و"مانشستر يونايتد" و"ليفربول" و"نابولي" قد أبدت أيضًا تأييدها لإقامة البطولة كل عامين.
واستكمل التقرير أن القرار بعدم إقامة البطولة في 2027 يعود إلى التزام "فيفا" بالأجندة الدولية التي تمت الموافقة عليها حتى عام 2030، بناءً على مذكرة تفاهم بين "فيفا" و "رابطة الأندية الأوروبية". وبالتالي، فإن الفكرة ستتحقق فقط بعد هذه الفترة.

إلغاء فترة التوقف الدولي
وتجدر الإشارة إلى أن "فيفا" يدرس أيضًا إلغاء فترة التوقف الدولي في يونيو لتخفيف الأعباء على اللاعبين، وبالتالي إتاحة المجال لأحداث كبرى مثل كأس العالم للأندية. ومع ذلك، قد يواجه هذا المقترح معارضة من "الوييفا"، الذي يعتزم استغلال هذه الفترة في دوري الأمم الأوروبية.


زيادة عدد الفرق إلى 48 فريقًا


في إطار التطورات المحتملة، أفادت الصحيفة أن هناك توجهًا لزيادة عدد الفرق المشاركة في البطولة إلى 48 فريقًا، أسوة بما حدث مع كأس العالم 2026 للرجال وكأس العالم 2023 للسيدات، وهو ما سيتطلب تغييرات جذرية في بنية البطولة.