حملة "طرق الأبواب" تكافح الأمية بحملات ميدانية في قرى الدقهلية
واصلت الهيئة العامة لتعليم الكبار فرع الدقهلية تقديم أنشطتها المختلفة للمواطنين والمواطنات في كافة القرى المستهدفة ، حيث نظمت الهيئة مؤخرا برئاسة حماد الحسيني مدير عام الفرع حملة " طرق الأبواب " والتي تهدف إلى حصر الأميين بقرى ميت علي وميت جراح وسندوب وميت لوزة بمركز المنصورة ، بالإضافة إلى توعية الأميين خلال الحملة من مشاكل الزيادة السكانية الكبيرة وأثرها على التنمية .
القضاء على الأمية
كما تهدف الحملة للقضاء على الأمية بالمحافظة من خلال التواجد ميدانياً في منازل وتوزيع كتيبات علي المواطنين تمهيدا لإقامة اختبارات لهم .
يأتي ذلك بناء على توجيهات وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف و تعليمات اللواء المهندس رائد هيكل رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار وفي إطار الخطة الاستراتيجية الجديدة للهيئة العامة لتعليم الكبار والتزاما بمسئوليتها القومية؛ لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، والتي تعتمد على التحول من الأمية الأبجدية إلى التمكين من المهارات الوظيفية وريادة الأعمال والتعايش ، حيث شارك في الحملة شارك عبد الناصر مسعد إدارة تعليم الكبار بغرب المنصورة وجميع المعينين الجدد .

ندوة توعوية
من جهة أخرى فرع الهيئة العامة لتعليم الكبار بالدقهلية ندوة توعوية تثقيفية عن الصحة والسكان تناولت مخاطر الأمية على الفرد والمجتمع ، وأكدت الندوة بأن الأمية لها مخاطر صحية كبيرة على الفرد، حيث تؤثر على قدرته على فهم المعلومات الصحية، واتخاذ قرارات مستنيرة بشأن صحته، والوصول إلى الرعاية الصحية المناسبة، مما قد يؤدي إلى تفاقم المشاكل الصحية وتأخر العلاج، كما بينت الندوة بأن الأمية تجعل من الصعب على الفرد فهم المعلومات الطبية المكتوبة، مثل الوصفات الطبية، والتعليمات الخاصة بالأدوية، والنشرات الصحية، مما قد يؤدي إلى سوء استخدام الأدوية أو عدم الالتزام بالتعليمات الطبية .

تحدي كبير
وأشارت الندوة إلى أن مكافحة الأمية تعتبر تحديًا كبيرًا في عصرنا ، حيث يؤثر هذا التحدي بشكل كبير على التنمية المستدامة للمجتمعات ، بالإضافة إلى أن التعليم هو المفتاح لتغيير إيجابي وارتقاء اجتماعي.
استراتيجية متكاملة
وأوضحت الندوة بأن الدراسات أظهرت أهمية برامج التعليم للكبار ، خاصة بأن هذه البرامج تساعد كثيرًا في محاربة الأمية ، وطالبت الندوة بالعمل على استراتيجيات متكاملة لمكافحة الأمية ، بالإضافة إلى أنه يجب التركيز على التعليم الإلكتروني والتدريب المستمر كما يجب إشراك المؤسسات التعليمية والمجتمعية لرفع مستوى الوعي والمعرفة ، وأكدت الندوة بأن الاستثمار في محو الأمية هو استثمار في مستقبل المجتمعات ، حيث يساهم هذا في بناء جيل واعٍ ومتعلم وهذا الجيل سيكون قادرًا على المساهمة في التنمية المستدامة وتحقيق التقدم الاجتماعي والاقتصادي.