رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

استغاثة عاجلة لوزير الكهرباء بشأن تكرار انقطاع وضعف التيار الكهربائي بمركز بلبيس

الدكتور محمود عصمت
الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة

في إطار دورها التنويري والتوعوي، وحرصها على إيصال آلام ومطالب المواطنين إلى المسؤولين، تنشر «الوفد» استغاثة عاجلة من أهالي مركز ومدينة بلبيس موجَّهة إلى الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بشأن أزمة تكرار انقطاع التيار الكهربائي وضعف الجهد وعدم اتزانه بصورة شبه يومية، وهي أزمة ألقت بظلالها السلبية على مختلف جوانب الحياة اليومية، وألحقت أضرارًا بالمواطنين وبالمنشآت والمؤسسات الخدمية داخل المدينة.

وجاء في نص الاستغاثة: «نحن أهالي مركز ومدينة بلبيس بمحافظة الشرقية نتقدم إليكم بهذه الاستغاثة العاجلة، بعد أن فاض بنا الكيل من المعاناة المستمرة نتيجة تكرار انقطاع التيار الكهربائي وضعف الجهد وعدم اتزانه على نحو شبه يومي».

 وتابعت: «فقد أصبح من المعتاد أن ينقطع التيار لفترات متكررة على مدار اليوم، أو أن يصل بجهد ضعيف ومتذبذب، وهو ما تسبب في سلسلة من الأزمات التي طالت المياه والصحة والتعليم والخدمات العامة، وامتدت لتشكل خطرًا مباشرًا على حياة المواطنين، خاصة الفئات الأكثر ضعفًا».

وتوضح الاستغاثة أن أولى هذه الأزمات تمثلت في تعطل محطات المياه الرئيسية التي تغذي مركز ومدينة بلبيس، حيث أدى ضعف التيار وعدم اتزانه إلى توقف تشغيلها أو عملها بكفاءة منخفضة، مما تسبب في أزمة مياه طاحنة أثرت على عشرات الآلاف من الأسر،وقد أكد ذلك تنويه رسمي صادر عن شركة مياه الشرب والصرف الصحي بشأن الأزمة، واضطر الأهالي إلى البحث عن مصادر بديلة للمياه من مناطق بعيدة أو شراء الجراكن بأسعار مرتفعة، في ظل موجة حرارة قياسية جعلت الأزمة أكثر قسوة.

الأضرار امتدت أيضًا إلى المستشفى العام ببلبيس، حيث تسببت الأزمة في توقف أجزاء حيوية داخله، وتهديد حياة المرضى في أقسام الرعاية المركزة والطوارئ والحضّانات، نظرًا لاعتمادها على أجهزة حساسة تحتاج إلى تيار كهربائي مستقر.

 كما شلت الأزمة عمل أجهزة الأشعة في بعض الأوقات بسبب انخفاض قدرة التيار، مما حرم المواطنين من إجراء الفحوصات الطبية المطلوبة في مواعيدها، وأدى إلى تعطيل أو تأجيل خطط العلاج، خاصة للحالات التي تستلزم تشخيصًا عاجلًا.

وحذّرت الاستغاثة من أنّ الأزمة لم تتوقف عند حدود المرافق العامة، بل قد تمتد آثارها إلى تعطيل الإدارات التنفيذية والخدمية، بما قد يعرقل مصالح المواطنين ويُشِلّ تقديم الخدمات الحكومية.

 وعلى المستوى المعيشي، فقد اشتكى عدد من الأهالي من تعرضهم لخسائر  نتيجة تعطل أو احتراق الأجهزة الكهربائية المنزلية مثل الثلاجات والمكيفات والغسالات وأجهزة الحاسوب، بسبب التذبذب الحاد والمفاجئ في الجهد الكهربائي.

وتشير المعطيات الفنية إلى أن جذور المشكلة تعود إلى ضعف الجهد القادم من مسار «العاشر – الجعفرية – بلبيس البديلة» نتيجة طول المسافة والتحميل الزائد على الدوائر الكهربائية.

 وتعتمد بلبيس حاليًا على خط تغذية من أبو زعبل بقدرة 11 ك.ف، وآخر من العاشر الجعفرية بقدرة 9 ك.ف، وهي قدرات لم تعد كافية لتلبية احتياجات الأهالي والمرافق الخدمية.

ويقترح الأهالي والمهتمون بالشأن المحلي عددًا من الحلول، أبرزها تعديل دائرة التغذية لربطها على مسار توليد الشباب، ليصبح «الشباب – الجعفرية – بلبيس البديلة» بميت حمل بقدرة 66 ك.ف بدلًا من المسار الحالي، مع إضافة محول خامس بقدرة 40 ميجاوات إلى محطة بلبيس البديلة عند مدخل ميت حمل، وتزويد محطة مياه بلبيس الرئيسية بمنظم جهد (AVR) لضمان استمرار تشغيلها بكفاءة.

ومن جانبنا، سعينا إلى إيصال صوت الأهالي إلى الجهات المعنية، فتواصلنا مرارًا مع المهندس سامي أبو وردة، رئيس شركة كهرباء القناة، عبر الاتصال الهاتفي ومنصة «واتس آب»، حيث اكتفى بالرد قائلًا: «أنا في التزام حاليًا، تحت أمرك»، غير أنّ الأمر توقف عند هذا الحد دون أي تحرّك فعلي. 

كما جرى التواصل مع مسؤولي كهرباء الشرقية، لكن دون جدوى، ما زاد من إحباط المواطنين وشعورهم بعدم وجود من يصغي إليهم، خاصة في ظل معاناة مرضى الأمراض المزمنة وكبار السن، فضلًا عن الطلاب الذين بدأوا منذ مطلع الشهر في تلقي الدروس الخصوصية، ويحتاجون إلى بيئة مناسبة للإضاءة والمذاكرة.

واختتم الأهالي استغاثتهم بمناشدة عاجلة لوزير الكهرباء والطاقة بسرعة التدخل لحل هذه الأزمة بشكل جذري، حفاظًا على حياة المواطنين ومصالحهم، مؤكدين أن الاستجابة السريعة ستعيد الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، وتؤكد حرص الوزارة على أداء رسالتها في خدمة الوطن.