قطوف
عصفور
من بين ثمار الإبداع المتناثرة هنا وهناك، تطفو على السطح قطوف دانية، تخلق بنضجها متعة تستحق التأمل، والثناء، بل تستحق أن نشير إليها بأطراف البنان قائلين: ها هنا يوجد إبداع..
هكذا تصبح "قطوف"، نافذة أكثر اتساعًا على إبداعات الشباب في مختلف ضروبها؛ قصة، شعر، خواطر، ترجمات، وغيرها، آملين أن نضع عبرها هذا الإبداع بين أيدي القراء، علّه يحصل على بعض حقه في الظهور والتحقق.
"سمية عبدالمنعم"من بين ثمار الإبداع المتناثرة هنا وهناك، تطفو على السطح قطوف دانية، تخلق بنضجها متعة تستحق التأمل، والثناء، بل تستحق أن نشير إليها بأطراف البنان قائلين: ها هنا يوجد إبداع..
هكذا تصبح "قطوف"، نافذة أكثر اتساعًا على إبداعات الشباب في مختلف ضروبها؛ قصة، شعر، خواطر، ترجمات، وغيرها، آملين أن نضع عبرها هذا الإبداع بين أيدي القراء، علّه يحصل على بعض حقه في الظهور والتحقق.
"سمية عبدالمنعم"

عصفور بيرمح للخلا
ويهز قلبك بين شباك الحلم
فتتوزع ما بين الأرصفة والبوابات
وتنبت عضامك حطب عديم الطرح
كانت صحارى بدون سما
وبدون دما بتخر مية وملح
فلتفتح الجنة أبوابها للمارقين
وتحرق النار الحته الجميلة فى صدرك العاشق
وتعود سيرتك الأولى
عصفور بيتحسس جروحه
ساعة طلوع الروح
وتخفف الدم التقيل بمية المالح
ولا عدش ليك فى المدن
غير الحطان والوجع
فلو تخبى شك من بحيرة
نامت على صدرها صفايح جاز
فتاهت ما بين الفترينات والبوغاز
أو تجرك الموجه العفية
لبحر ما يعرفش فيك غير القلق
فتتباع مرايل وشنط للعيال المسكونين
جو الدروب الضيقة
وتكفيك المشاهدة من بعيد
فأنفد بجلدك من شباك الصيادين
وفرجة الصبيان على جته غرقانه
أرشق ملامحك ع الحيطان
المايلة فيك
لا تخاف من جلدك البشور فى الغسالات
ولا عضمك المنخور فى حلق السوس
كانت فى أحلامك بتلم خلق الله
وتفرق العاصيين ع النار
وترجعك عصفور يزقزق ع الملاء
عصفور يزقزق ع الملاء.