رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

إيكيتيكي مهاجم الريدز الجديد.. من رحلة الصقيع في الدنمارك لتحدي حراس البريميرليج

إيكيتيكي
إيكيتيكي

يستعد المهاجم الفرنسي الفرنسي هوجو إيكيتيكي، لخوض تحدٍ جديد في مسيرته بعد انتقاله إلى ليفربول مقابل 79 مليون جنيه إسترليني، قادمًا من الدوري الألماني، ليختبر نفسه أمام أقوى المدافعين في إنجلترا وأوروبا.


قبل أربع سنوات فقط، كان إيكيتيكي يحاول إثبات نفسه مع ناديه الأم ريمس، قبل أن تتم إعارته إلى فييله الدنماركي في يناير 2021، في تجربة شكلت نقطة تحول في مسيرته. 


هناك، وسط برد الشتاء القارس وقصر النهار، احتاج اللاعب الشاب للتأقلم تدريجيًا، لكنه سرعان ما أظهر سرعة خارقة ومهارات عالية لفتت أنظار مدربه الروماني كونستانتين جالكا.


قرر جالكا في البداية الدفع به كجناح أيسر بدلًا من مركزه الأساسي كمهاجم صريح، مستفيدًا من قدرته على المراوغة والانطلاقات السريعة، وهي الصفات التي جعلته لاحقًا يسجل هدفًا رائعًا مع ليفربول في الدرع الخيرية أمام كريستال بالاس، حين انطلق من اليسار وسدد في الشباك.


في الدنمارك، لم يكن الأمر سهلًا، إذ احتاج قرابة شهرين ونصف ليشارك أساسيًا، لكنه خلال تلك الفترة كسب ثقة زملائه وأصبح جزءًا من أجواء غرفة الملابس، حيث عُرف بابتسامته وروحه المرحة، وبمهارته في إحراج المدافعين في التدريبات.


بعد العودة إلى ريمس، سجل 10 أهداف في الدوري الفرنسي، لينتقل إلى باريس سان جيرمان صيف 2022 على سبيل الإعارة قبل أن يُضم نهائيًا، ثم يرحل إلى آينتراخت فرانكفورت ويرافق عمر مرموش، في 2024 حيث سجل 15 هدفًا في 33 مباراة بالبوندسليجا.


رغم قيمته السوقية وموهبته، لم يخض إيكيتيكي بعد أي مباراة دولية كاملة مع منتخب فرنسا، لكن ليفربول يرى فيه مشروع مهاجم عالمي قادر على التطور ليصبح أحد أبرز الهدافين في العالم، خاصة مع امتلاكه مزيجًا من السرعة والقوة والقدرة على الحسم أمام المرمى.


جالكا الذي يتابع مسيرته من بعيد، يصفه بأنه "مهاجم عصري يملك الحلول سواء كان ظهره أو وجهه نحو المرمى، مع قدرة فريدة على الحسم الفردي"، مضيفًا: "هو أفضل من ماركو أسينسيو في المواجهات الفردية، وأقوى بدنيًا، وقادر على تسجيل أهداف أكثر".


من أجواء البرد القارس في الدنمارك إلى أضواء أنفيلد، يواصل هوغو إيكيتيكي رحلته التي بدأها بعزيمة وإصرار، واضعًا أمامه هدفًا واحدًا: إثبات أنه يستحق كل هذا الرهان.