رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

فيلم سكارليت جوهانسون يستخدم لإبعاد الذئاب عن المزارع في أوريجون الأمريكية

سكارليت جوهانيون
سكارليت جوهانيون في مشهد من الفيلم

سكارليت جوهانسون.. في خطوة غير تقليدية ومثيرة للاهتمام، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن السلطات الأمريكية لجأت إلى استخدام تسجيل صوتي من فيلم "قصة زواج" للممثلين سكارليت جوهانسون وآدم درايفر كوسيلة مبتكرة لتخويف الذئاب ومنعها من الاقتراب من الماشية في المزارع.

وبحسب ما جاء في التقرير، فإن وزارة الزراعة الأمريكية اعتمدت على مشهد الجدال الحاد بين جوهانسون والبطل في الفيلم الشهير، الذي عُرض عام 2019، ضمن سلسلة من الأصوات المزعجة التي تُبث عبر مكبرات صوت مثبتة على طائرات بدون طيار. 

وتشمل هذه الأصوات كذلك محاكاة لإطلاق النار والألعاب النارية وأصوات بشرية مشحونة بالغضب والتوتر، وذلك بهدف التأثير على الذئاب بطريقة نفسية تدفعها للاعتقاد بأن "البشر مصدر تهديد".

نتائج ميدانية تؤكد فاعلية الطريقة

وجرى المبادرة، المعروفة باسم "مضايقة الذئاب"، تنفيذها في ولاية أوريجون، وبالتحديد في حوض كلاماث جنوب الولاية. 

وكانت المنطقة قد شهدت خلال 20 يومًا فقط مقتل 11 بقرة على يد الذئاب، ما دفع السلطات إلى نشر طائرات مسيرة مزودة بتقنيات الصوت. 

ووفقًا للبيانات الرسمية، تراجع عدد هجمات الذئاب بشكل ملحوظ، حيث لم تُقتل سوى بقرتين خلال 85 يومًا بعد بدء تنفيذ البرنامج.

أداء تمثيلي يتحول إلى سلاح غير تقليدي

الجدير بالذكر أن فيلم "قصة زواج" حظي بإشادة نقدية واسعة، ورُشح بطلاه لجائزة الأوسكار عن أدائهما المؤثر في سرد حكاية زوجين يمران بمرحلة طلاق مؤلمة، ويواجهان معركة عاطفية وقانونية بشأن حضانة ابنهما. ويبدو أن شحنة الانفعال والتوتر في أحد أكثر مشاهده شهرة تجاوزت حدود الشاشة لتُستخدم في مواجهة التهديدات البرية بطريقة لم يتوقعها أحد.

وجه جديد للتكنولوجيا في حماية الثروة الحيوانية

استخدام التكنولوجيا الحديثة وتسجيلات الأفلام كأداة للسيطرة على الحيوانات المفترسة يفتح آفاقًا جديدة لحلول غير تقليدية في الزراعة وحماية الثروة الحيوانية. وبينما تبدو الفكرة للوهلة الأولى مثيرة للضحك، إلا أن النتائج الميدانية تُظهر أن مشاهد درامية عالية الانفعال، مثل تلك التي قدمها جوهانسون ودرايفر، قد تتحول إلى أدوات فعالة في المعركة اليومية التي يخوضها المزارعون لحماية ممتلكاتهم.

ويثبت الإبداع البشري مرة أخرى أنه قادر على توظيف الفن في أكثر الأماكن غير المتوقعة، حتى في مواجهة حيوانات مفترسة لا تعرف معنى الأوسكار، لكنها على ما يبدو تفهم تمامًا نبرة الغضب البشري.