رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مستقبل لعبة BioShock في مهب الريح.. تأخيرات تطال الجزء الرابع

BioShock
BioShock

يبدو أن محبي سلسلة ألعاب BioShock الشهيرة سيضطرون للانتظار وقتًا أطول مما كانوا يتوقعون، بعدما كشفت تقارير صحفية حديثة عن تأجيل جديد في تطوير الجزء القادم من السلسلة، والذي يُعتقد أنه BioShock 4. 

ووفقًا لما ذكرته وكالة بلومبرج، فإن المشروع الذي تتولّى تطويره شركة Cloud Chamber، لا يزال يواجه صعوبات كبيرة، وصلت إلى حد إعادة النظر في تصميم القصة بالكامل.

وبحسب المصادر المطلعة، فإن فريق الإدارة العليا في شركة 2K Games لم يمنح الضوء الأخضر بعد للمضي قدمًا في تطوير اللعبة الجديدة، حيث أبدى بعض المسؤولين التنفيذيين تحفظهم على مستوى القصة الحالي، مطالبين بإعادة صياغتها خلال الأشهر القليلة المقبلة.

 وفي بيان رسمي لبلومبرج، صرّحت 2K Games قائلة: "لدينا لعبة جيدة، لكننا ملتزمون بتقديم لعبة رائعة"، في إشارة واضحة إلى رغبتهم في رفع مستوى جودة العمل قبل إطلاقه.

هذا التأجيل الجديد ليس العقبة الوحيدة التي تواجه المشروع، إذ شهدت شركة Cloud Chamber تغييرات كبيرة على مستوى القيادة، فقد غادر كيلي جيلمور، رئيس الاستوديو، منصبه مؤخرًا، في حين تم نقل المدير الإبداعي، هوغارث دي لا بلانت، إلى دور جديد في قسم النشر بالشركة، هذه التغييرات تعكس مرحلة انتقالية قد تُؤثر على وتيرة التطوير واستقرار الفريق.

تم الإعلان عن لعبة BioShock الجديدة لأول مرة في عام 2019، بالتزامن مع تأسيس استوديو Cloud Chamber، وكان يُفترض أن تكون هذه النسخة جزءًا جديدًا كليًا ضمن السلسلة التي حصدت نجاحًا هائلًا منذ إطلاقها الأول في عام 2007، وخصوصًا الجزء الثالث "BioShock Infinite" الصادر عام 2013، والذي نال جوائز عدة في مجالات القصة والتصميم والموسيقى.

حتى الآن، لم يُؤكد اسم اللعبة رسميًا، لكن التوقعات تشير إلى أنها ستكون BioShock 4، ورغم مرور أكثر من ست سنوات على الإعلان الأول، إلا أن اللعبة لم ترَ النور بعد. 

وزادت الشكوك مؤخرًا بعد تقرير بلومبرج عن اجتماع داخلي في الاستوديو تم خلاله إبلاغ الموظفين بأن الشركة "بحاجة إلى أن تصبح أكثر مرونة وكفاءة"، وهو ما فسره البعض بأنه تمهيد لاحتمالات خفض أعداد الموظفين أو إعادة هيكلة داخلية.

من جهة أخرى، لم تكن النسخة المعاد إنتاجها من لعبة BioShock الأصلية أوفر حظًا.

فقد أفادت التقارير أن 2K Games أوقفت العمل على هذه النسخة في وقت سابق من العام الحالي، رغم آمال الجمهور في رؤية رابتشر – المدينة الغارقة الشهيرة – بتقنيات رسومية محدثة. 

وكانت نسخة 2016 من اللعبة قد وفّرت تحسينات طفيفة فقط، مثل دعم دقة 1080 بكسل ومعدلات إطارات أعلى، لكنها لم ترقَ لطموحات اللاعبين الذين كانوا يتوقعون تجربة مرئية ثورية.

في ظل هذه التحديات، يبقى مستقبل سلسلة BioShock غير واضح. فبين تأجيلات التطوير، وتغييرات الإدارة، وتعليق مشاريع أخرى مرتبطة بالسلسلة، يبدو أن الجمهور سيضطر للانتظار طويلًا قبل العودة إلى رابتشر أو كولومبيا أو استكشاف مدينة جديدة بالكامل.

 السؤال الآن: هل تنجح 2K Games في الحفاظ على إرث BioShock، أم أن السلسلة مهددة بفقدان وهجها؟