رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

آشتون كوتشر وميلا كونيس يحسمان الجدل حول أنباء انفصالهما

آشتون كوتشر وزوجته
آشتون كوتشر وزوجته

في مشهد عائلي رائع، ظهر الثنائي الشهير ميلا كونيس وآشتون كوتشر بصحبة طفليهما، خلال نزهة قصيرة في منطقة بيفرلي جلين الراقية في بل إير، لوس أنجلوس، بعد ظهر أمس. 

وتأتي هذه الإطلالة وسط تجدد الشائعات حول توتر في علاقتهما، وهو ما دحضه ظهورهما الهادئ والمنسجم.

ظهور بسيط... ورسائل هادئة

بدا آشتون كوتشر، البالغ من العمر 47 عامًا، في مظهر عفوي مرتديًا قميص فريق Iowa Hawkeyes الرياضي وبنطال جينز مستقيم، فيما تألقت كونيس، 41 عامًا، في شورت جينز قصير وقميص رمادي بسيط، معتمدة مظهرًا خاليًا من المكياج، تحت نظارات شمسية كبيرة. 

اصطحب الزوجان طفليهما، وايت، البالغ من العمر 10 سنوات وديميتري، صاحب الـ 8 سنوات، في جولة خفيفة للتسوق، حيث التُقطت لهما صور وهما يتجولان بين المتاجر، مبتسمين دون أن يبدوا انزعاجًا من عدسات الكاميرا.

الخصوصية فوق كل اعتبار

يُعرف الثنائي بتشددهما في حماية خصوصية أطفالهما، وقد أكدا في مناسبات سابقة أنهما يرفضان مشاركة صورهم أو الكشف عن تفاصيل حياتهم الشخصية. 

وكان كوتشر صرح في بودكاست عام 2017 قائلاً: "أطفالنا لم يختاروا أن يكونوا شخصيات عامة، ونحن نحترم هذا الحق".

من عاصفة الانتقادات إلى حالة من الهدوء

تعرض الزوجان في السابق لهجوم إعلامي بعد دفاعهما العلني عن زميلهما السابق في مسلسل That '70s Show، داني ماسترسون، قبيل الحكم عليه بالسجن بتهمة الاغتصاب في 2023. هذا الحدث، إلى جانب ارتباط اسم كوتشر بصديقه القديم شون "ديدي" كومبس – المتهم مؤخرًا بقضايا اتجار جنسي – غذى الشائعات بشأن اضطرابات في زواجهما.

ورغم هذه العواصف، فإن مصادر مقربة أكدت لصحيفة ديلي ميل أن كوتشر يشعر بـ"ندم عميق" تجاه صداقته القديمة مع كومبس، واصفًا شعوره بأنه "تعرض للخداع والاستخفاف".

خلف الابتسامة... إدراك للنضج

بالنظر إلى هذا الظهور الأخير، يمكن القول إن ميلا كونيس وآشتون كوتشر يحاولان إعادة توجيه الاهتمام نحو حياتهما العائلية المستقرة، بعيدًا عن الضغوط الإعلامية والماضي المثير للجدل. 

ورغم التحديات التي رافقت مسيرتهما كزوجين في دائرة الضوء، يبقى مشهد تجوالهما العفوي مع طفليهما رسالة غير مباشرة بأن العلاقة لا تزال قائمة، على الأقل في عيون من يراقبون من بعيد.