ضمن مبادرة "صحح مفاهيمك”..
مشاركة فعالة للأطفال أولى فعاليات الدورة الفقهية المبسطة بمسجد الجامع الكبير بـ«مدينتي»
شهد المسجد الجامع الكبير بـ«مدينتي» مشاركة مميزة للأطفال في أولى فعاليات الدورة الفقهية المبسطة للمسلم الصغير، تحت عنوان: “صلاتي نجاتي”.
جاء ذلك في إطار مبادرة صحح مفاهيمك التي أطلقتها وزارة الأوقاف المصرية، برعاية كريمة من وزير الأوقاف، وبإشراف مديرية أوقاف القاهرة، واستكمالًا لفعاليات النشاط الصيفي للأطفال.
وقد خُصِّصت الجلسة لتعليم الأطفال معنى الطهارة وأهميتها، والتدريب العملي على كيفية الوضوء خطوة بخطوة، باستخدام وسائل عرض تقنية حديثة، وفيديوهات تعليمية جذابة، ساعدت على تبسيط المفاهيم الدينية بأسلوب يناسب الفئة العمرية المستهدفة.

كما تضمن اللقاء أنشطة تعليمية وتطبيقية، ومسابقات تفاعلية، وتوزيع هدايا عينية على الأطفال المشاركين، في أجواء تربوية ممتعة تهدف إلى ترسيخ حب الصلاة والطهارة في نفوس النشء، وتعليمهم الوضوء الصحيح، إلى جانب تنمية مهاراتهم في الإبداع والتخطيط، من خلال تحدٍّ تربوي بعنوان “ثقافة الاستغناء”.
وجاءت هذه الفعالية بمشاركة الواعظة شيماء عبد المنعم، وبحضور فضيلة الدكتور محمود الأبيدي، إمام وخطيب المسجد، اللذين أكدا على أهمية هذه المبادرات في بناء وعي ديني مبكر لدى الأطفال، وربطهم بالمسجد ومفاهيم الطهارة والعبادة.
وتأتي هذه الأنشطة في إطار حرص وزارة الأوقاف على تعزيز الهوية الدينية الصحيحة لدى الأطفال، ومواصلة جهودها في التوعية المجتمعية الهادفة، من خلال برامج تثقيفية تواكب احتياجات الأجيال الجديدة.
الأوقاف تنظم ندوات بعنوان "الحفاظ على البيئة وأثره على الفرد والمجتمع" بـ(1544) مسجدًا
وعلى صعيد اخر، نظّمت وزارة الأوقاف، بالتعاون مع الأزهر الشريف، ندوات علمية ضمن فعاليات برنامج "المنبر الثابت"، تحت عنوان:
"الحفاظ على البيئة وأثره على الفرد والمجتمع"، وذلك عقب صلاة العشاء، بـ(1544) مسجدًا بمختلف محافظات الجمهورية.
وشارك في الندوات عدد من علماء الأوقاف والأزهر الشريف، حيث تناولوا أهمية الحفاظ على البيئة بوصفه واجبًا دينيًّا وإنسانيًّا، مؤكدين أن الشريعة الإسلامية تحث على النظافة العامة، وحماية موارد الطبيعة، والابتعاد عن كل ما يُفسد أو يُلوث عناصر البيئة، مشيرين إلى أن عمارة الأرض من مقاصد الإسلام الكبرى.
وأوضح العلماء أن الاعتداء على البيئة، كإلقاء المخلفات في الطرقات أو المسطحات المائية، أو تلويث الهواء، يُعد من صور الإفساد في الأرض التي نهى الله عنها، في قوله تعالى: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾، كما أن الإضرار بالناس نتيجة إهمال البيئة داخل في قوله ﷺ: "لا ضرر ولا ضرار".
وأكد المشاركون أن الحفاظ على البيئة ليس مجرد سلوك حضاري، بل فريضة شرعية تسهم في حماية النفس وصحة المجتمع، لافتين إلى أن الإسلام ينظر إلى البيئة باعتبارها أمانة في أعناق الناس جميعًا، ينبغي الحفاظ عليها للأجيال القادمة، عبر وعي جماعي وسلوك رشيد.
وتأتي هذه الندوات في إطار جهود وزارة الأوقاف لترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية، والتصدي للقضايا المجتمعية المعاصرة، برؤية دعوية وسطية تعزز الوعي السلوكي، وتسهم في بناء الشخصية الوطنية الواعية والمنضبطة.