رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تنسيق بين «إخوان أوروبا» لافتعال تظاهرات وشغب أمام القنصليات المصرية.. والجاليات تستنكر: لا صوت يعلو فوق صوت الوطن

استهداف الدولة المصرية
استهداف الدولة المصرية من الخارج

في تطور خطير يكشف ملامح خطة ممنهجة لاستهداف الدولة المصرية من الخارج، كثفت جماعة الإخوان الإرهابية من دعواتها التحريضية الرامية إلى زعزعة استقرار البعثات الدبلوماسية المصرية في أوروبا وأمريكا، عبر افتعال أعمال شغب وتظاهرات منظمة تحمل شعارات زائفة.

فبين شعارات زائفة وتحركات مشبوهة، يقف الوعي الشعبي للجاليات المصرية سدًا منيعًا أمام محاولات الاختراق والتوظيف السياسي لمآسي الشعوب فمصر التي فتحت قلبها وبيوتها لأبناء غزة لن يزايد عليها أحد.

 ويقود هذا التحرك خلية إخوانية متمركزة في تركيا، برعاية الإرهابي الهارب يحيى موسى، أحد أبرز قادة حركة «حسم» المصنفة إرهابية، وبمشاركة من عناصر تابعة لحركتي «ميدان» و«الكماليون».

وتحولت الدعوات الإلكترونية سريعًا إلى ممارسات ميدانية، أبرزها ما وقع في أمستردام، حيث قام أحد المحسوبين على الجماعة ويدعى أنس حبيب بإغلاق مدخل السفارة المصرية بقفل حديدي، بينما بث الواقعة مباشرة على الإنترنت، تضمن سبًا وشتائم بحق الدولة المصرية، وهو نفسه الذي يظهر بانتظام على شاشات قنوات «مكملين» و«الشرق» الداعمة للإخوان.

وفي أوتاوا، تكرر المشهد بمحاولة فاشلة لاقتحام محيط السفارة المصرية، أثار خلالها أحد العناصر الفوضى بدعوى دعم غزة، متجاهلًا أن مصر هي الطرف العربي الوحيد الذي فتح أبوابه لإغاثة الجرحى وإدخال المساعدات رغم القصف المتكرر.

مخطط مركزي وتحركات منسقة في 7 دول

 

تشير المعلومات إلى أن ما يحدث ليس عشوائيًا، بل ضمن خطة تنسيقية تنفذها خلية يقودها الإرهابي يحيى موسى، وتضم شخصيات بارزة من تنظيم الإخوان، حيث تشمل الخطة تنظيم تظاهرات متزامنة في لندن، باريس، برلين، فيينا، أوتاوا، بروكسل، وأمستردام، مع توزيع أدوار محددة ومسؤولين عن كل ساحة، وتوجيه محتوى الرسائل الإعلامية لتبدو "حقوقية" بينما تحمل مضمونًا تحريضيًا يهدف صورة مصر في الأساس.

 

الجاليات المصرية: "مخططات فاشلة ووعي وطني لا يُخترق"

 

في المقابل، أصدرت عدة اتحادات ومجالس للجاليات المصرية في أوروبا وأمريكا بيانات إدانة صريحة لهذه الدعوات المشبوهة، مؤكدين وقوفهم إلى جانب مؤسسات الدولة المصرية ورفضهم الزج باسمهم في أي تحركات من شأنها الإساءة إلى صورة مصر أو استهداف بعثاتها الدبلوماسية.

 

وأكدوا أن محاولات جماعة الإخوان الإرهابية لتصدير أزماتها إلى الخارج عبر افتعال التظاهرات والشغب أمام السفارات المصرية، لن تنجح في النيل من صورة الدولة أو تعطيل مسارها الوطني، فوعي الجاليات المصرية في الخارج، وارتباطها العميق بالوطن، شكّل خط دفاع متقدّمًا أسقط تلك التحركات المشبوهة في مهدها.

رئيسة الاتحاد العام للمصريين في الخارج: غلق السفارة المصرية في لندن تشويه غير مسؤول لصورة مصر

 

وبدورها أعربت مرفت خليل، رئيسة الاتحاد العام للمصريين في الخارج، عن استيائها من محاولة عدد من الأفراد غلق السفارة المصرية في لندن، ووصفت هذا الفعل بأنه "تشويه غير مسؤول لصورة مصر ودورها المحوري في دعم القضية الفلسطينية".

 

وقالت خليل في تصريحات صحفية للوفد، إن "ما حدث تقف وراءه قلة مدفوعة الأجر، معظمهم من صغار السن، لا يدركون شيئًا عن حقيقة الأوضاع أو الجهود المصرية".

 

وأضافت أن منظمي الوقفة لم يحصلوا على تصاريح رسمية من السلطات البريطانية كما هو متبع قانونًا، مؤكدة: "لو علمنا مسبقًا بهذه الوقفة غير القانونية، لكنا أول من يتصدى لها كمصريين شرفاء".

بيت العائلة المصرية في ألمانيا يدين الاعتداءات على السفارات بالخارج ويطالب بتحرك قانوني حاسم

 

 أدان علاء ثابت ، رئيس بيت العائلة المصرية في ألمانيا بشدة الاعتداءات التي تتعرض لها بعض السفارات المصرية في الخارج، مؤكداً أن ما يحدث من تجاوزات غوغائية لا يعبر عن المصريين الشرفاء في المهجر، بل يُعد محاولة ممنهجة لتشويه صورة الدولة المصرية أمام المجتمع الدولي، خاصة فيما يتعلق بموقفها الثابت من القضية الفلسطينية.

 

وطالب البيت السلطات الأمنية في الدول التي شهدت مثل هذه الاعتداءات بالقيام بدورها القانوني في حماية البعثات الدبلوماسية، والتعامل بحزم مع مثيري الفوضى، وفقًا لما تنص عليه الاتفاقيات الدولية والأعراف الدبلوماسية.

رئيس النادي المصري في فرنسا: دعوات اقتحام السفارة المصرية عمل خائن يائس من فلول الإخوان

 

 واستنكر مختار العشري، رئيس النادي المصري في فرنسا، الدعوات التحريضية التي أطلقتها بعض العناصر الإخوانية للاعتداء على السفارة المصرية في باريس، مؤكداً أن ما تقوم به تلك الجماعة ليس سوى محاولة يائسة للفت الأنظار، بعدما لفظهم الشارع المصري وتلقوا ضربات قاسية أفقدتهم تأثيرهم تماماً في الداخل.

وقال العشري في تصريح خاص إن "ما نشهده من تحركات محدودة في الخارج إنما يعكس حجم الحقد والانتقام الذي يملأ نفوس من تبقى من عناصر هذا التنظيم، بعد أن تم القضاء على بنيته الأساسية داخل مصر".

وأكد العشري أن الجالية المصرية في فرنسا ترفض تمامًا مثل هذه الممارسات الخائنة، وتدرك جيدًا أهدافها الخبيثة، موضحًا أن المصريين في الخارج يقفون صفًا واحدًا خلف دولتهم، ويُدينون أي محاولة للإساءة لمؤسساتها الدبلوماسية أو المساس بسيادتها.

ومع استمرار مصر في أداء دورها الإنساني والدبلوماسي تجاه الأشقاء الفلسطينيين، تبقى محاولات التشويش والتشويه مجرد زوابع في فنجان، لن تغيّر من ثوابت الدولة ولا من إدراك المجتمع الدولي لحقيقة من يتاجرون بالشعارات لتحقيق أجندات مرفوضة شعبيًا ووطنياً.