رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الموضوع يبدو بسيطا، عطل فى محطة كهرباء..ربما يحتاج الامر اصلاحا وربما تغييرا، ولكن ما حدث كشف فشل بل وعجز الحكومة عن التعامل مع مشكلة قد تبدو بسيطة ومتوقعة فى ذات الوقت فى ظل ارتفاع درجات الحرارة.
اتحدث عن أزمة محطة كهرباء أبو الذهب بمحافظة الجيزة، ٢٧ ساعة متواصلة بدون كهرباء ولا مياه ثم يعود التيار الكهربائى دون المياه ثم يعاود الانقطاع وهكذا لمدة ٤ أيام متتالية .

على الفور انتقل وزير الكهرباء محمود عصمت ومحافظ الجيزة عادل النجار الى موقع الحدث ..مما عكس اهتماما كبيرا ،الا ان المواطن كان يريد رؤية هذا الاهتمام على أرض الواقع 
كان  وكنت معه نتمنى ان نسمع الوزير يعلن عن استخدام خطوط كهرباء بديلة او مولدات التيار الكهربائى الى حين عودة المحطة للعمل وإصلاح العطل ، وان كان بالتناوب بين المناطق المتضررة.

   لم تنجح حيلة وزير الكهرباء بدفع ٦٠ مولد كهربائى لمد المناطق المتضررة بالكهرباء .استمر الانقطاع لمدة ٤ ايام متواصلة

المشكلة هنا ليست فى الانقطاع فقط .بل فى عدم وجود بدائل .عدم التعامل مع الأزمة كما يجب .ترك المواطنيين فى الأماكن المتضررة فريسة لطمع التجار ،تضاعف سعر المية المعدنية .اغلقت بعض المخابز ابوابها على إثر انقطاع الكهرباء والمياه.

لم يعد خافيا على أحد ان حكومة الدكتور مصطفى مدبولى تمارس أعمالها من مدينة العلمين ،حيث التكييفات المنعشة والكهرباء التى لا تنقطع ،وتركت المواطن يلهث وراء لقمة العيش والجديد وراء كوب مياه بعد ان انقطعت لفترات طويلة أثر انقطاع التيار الكهربائي فى الجيزة

والان بعد انتهاء الأزمة وعودة التيار ..هل تعلمت الحكومة من الدرس؟ ..هل وضعت بدائل فى حالة عطل اى محطة كهرباء على مستوى الجمهورية خلال الايام القادمة ،خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة اكتر من المعتاد.

هل نسمع خلال الايام القادمة من يقول ان ما حدث كان بفعل فاعل؟