حفلات الساحل الشمالى من الترفيه للموت
القيصر كاظم الساهر والكنج محمد منير والهضبة عمرو دياب ونجوم الطرب الشعبى حكيم والمطربات الكبار وقفوا فى حفلات منظمة ومحكمة فى المضمون والشكل وتغير المكان من مسارح مفتوحة وجمهور جالس فى احترام الى فوضى فى الشكل والمضمون لحفلات الساحل الشمالى جمهور باباس البحر واقف بالساعات واسعار دخول الحفلات أصبحت فلكية ومجنونة مثل طابع حفلات الساحل الشمالى.. الذى أصبح خارج السيطرة وأصبح يحكمه جشع المنظمين وأسعار المغنيين الفلكية الذى تبعها اسعار تذاكر الدخول الرهيبة.. وآخر فوضى الساحل وغياب الرقابة وأحكام السيطرة الذى ظهر مؤخرا فى حفل المغنى محمد رمضان الانفجار الذى نتج عن الالعاب النارية أو انفجار أسطوانة نار التى تظهر على المسرح وأودى بحياة شاب فى مقتبل العمر وإصابة 6 الأمر الذى ينذر بكارثة إذا تكرر هذا الهرج والمرج ودخل مندسون الأمر أصبح يحتاج لأحكام السيطرة وعودة الاستقرار وانهاء حالة الاستفزاز التى تحدث فى الساحل.
الغريب والمريب أن نقابة الموﺳﻴﻘﻴين ﻟﻢ ﺗﻌﻠﻖ ﻋﻠﻰ الحادث ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺐ أو ﺑﻌﻴﺪ.

دماء على مسرح محمد رمضان

زادت فى الآونة الأخيرة حوادث الحفلات الجماهيرية بشكل يثير القلق والتساؤل حول غياب معايير السلامة المهنية والتنظيم السليم، وكانت آخر تلك الحوادث ما شهده حفل الفنان محمد رمضان أول أمس، حين تحوّلت أجواء الاحتفال إلى مأساة إنسانية، بعدما أدى خلل فنى فى تجهيزات المسرح إلى حادث مروّع أسفر عن مصرع أحد عمال الصوت، وإصابة عدد من الشباب العاملين فى الكواليس بإصابات متفرقة، نُقلوا على إثرها إلى المستشفى فى حالة حرجة.
الحفل الذى كان من المقرر أن يكون عرضًا استعراضيًا ضخمًا فى إحدى المدن الساحلية، شهد حالة من الارتباك قبل دقائق من الصعود إلى المسرح، عندما انهار جزء من هيكل الإضاءة أثناء التشغيل التجريبى، وسط حالة من الذهول سيطرت على الموجودين خلف الستار. ورغم محاولات إدارة الحفل لاحتواء الموقف، إلا أن الواقعة كشفت عن خلل بنيوى فى طريقة الإعداد لهذه الفعاليات التى تجذب آلاف الشباب، دون وجود رقابة كافية أو التزام صارم بإجراءات الأمان.
حادثة محمد رمضان لم تكن الأولى، فقد شهد حفل الفنان تامر حسنى منذ أسابيع واقعة مشابهة حين سقطت إحدى قطع الديكور على أحد الفنيين، مما أدى إلى توقف الحفل وتأجيل العرض لحين إسعاف المصاب. وعلى الرغم من أن الحادثة لم تسفر عن وفيات، إلا أنها أثارت آنذاك علامات استفهام كبيرة حول مدى جاهزية منظمى الحفلات والتقنيين المسؤولين عن تجهيزاتها، خاصة فى ظل تصاعد الاهتمام بالإبهار البصرى على حساب السلامة الفعلية للعنصر البشرى.
هذه الحوادث المتكررة تفتح الباب مجددًا أمام قضية طالما تم تجاهلها: من المسؤول؟ هل تقع المسؤولية على فرق الإنتاج الفنى التى تسعى للسرعة والتوفير دون دراسة هندسية كافية؟ أم على الفنانين الذين قد لا يتدخلون بشكل مباشر، لكن أسماءهم تُستخدم لجذب الجمهور وتحقيق مكاسب تجارية، مما يجعلهم طرفًا معنيًا بشكل غير مباشر؟ أم أن المشكلة الأكبر تكمن فى غياب منظومة رقابية واضحة تضع معايير فنية وتقنية لا يمكن التنازل عنها مهما كانت الضغوط؟
الواقع يشير إلى أن تنظيم الحفلات بات تجارة ضخمة تستهدف الربح السريع فى ظل شهرة النجوم وضغط مواسم الصيف والسياحة.
اﻧﻔﺠﺎر ﻳﺤﻮل اﻟﺤﻔﻞ ﻟﻜﺎﺑﻮس

انفجار داخل كمبوند بورتو جولف بالساحل الشمالى، أسكت صوت الغناء وألغى حفل الفنان محمد رمضان.
توقف صوت الأغانى، على مسرح يعتليه الفنان محمد رمضان داخل كمبوند بورتو جولف بالساحل الشمالى، عقب وقوع انفجارًا مفاجئًا ووفاة شاب وإصابة 6 آخرين.
حالة من الهرج والمرج، بين الجمهور، وخوف وقلق تملك محمد رمضان، دفعه لكتابة منشور على حسابه الرسمى ادعى فيه تعرضه لمحاولة اغتيال، قبل أن يتراجع عن تصريحه ويحذف المنشور.
وتسبب انفجار فى حفل الفنان محمد رمضان فى وفاة حسام حسن عبدالقوى 23 عاما، وإصابة كل من: عبداللاه على حمدى 20 عاما، وزين عاطف زين 20 عاما، وعصام أحمد على 21 عاما، ومحمد خالد سعد 25 عاما، عبدالله حمد عبدالله 18 عاما، وعبدالرحمن حسام الدين 15 عاما، جرى نقل المصابين إلى مستشفى العلمين، والتحفظ على جثمان المتوفى فى ثلاجة المستشفى قبل أن تصرح جهات التحقيق بالدفن.
وعن سبب وقوع الانفجار، قال ياسر الحديدى منظم حفل محمد رمضان فى الساحل الشمالى إن الحادث وقع بسبب أنبوبة هواء fireworks خاصة بـ الشخص المتوفى أحد العمال فى الشركة المسئولة عن الألعاب النارية الخاصة بالحفل، مضيفا أن الشركة المسئولة عن الـ fire works حصلت على كل التصاريح الخاصة بالحفل ليس من العدل أن يتم محاسبتى عن ما حدث فى الحفل عزائى لأهل المتوفى وربنا يشفى كل المصابين.
وألقت الأجهزة الأمنية القبض مع محمود وزه، صاحب شركة الفاير وركس المسؤولة عن عروض الألعاب النارية، بعد هروبه من موقع الانفجار، وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة لمباشرة التحقيق.
واستدعت جهات التحقيق ببرج العرب منظمو حفل الفنان محمد رمضان، وأفراد الأمن، إلى مقر النيابة وذلك لسماع أقوالهم فى واقعة الانفجار ومصرع شاب وإصابة 6 آخرين أثناء انفجار ماكينة الهواء والألعاب النارية.
وتسلمت أسرة الشاب حسام حسن ضحية الحفل المشؤم، جثمان ذويهم عقب التصريح بدفنه، فى مسقط رأسه بقرية سوارس فى القليوبية.
وقال والد الضحية إن ابنه كان سنده فى الدنيا، ويستعد للسفر للعمل فى الخارج «من أجل مستقبل جديد»، مضيفًا أنه تلقى الخبر المؤلم، بأن فلذة كبده، احتضن «الأنبوبة» حتى لا تنفجر فى الجمهور، وضحى بنفسه من أجل الآخرين.
وطالب بمحاسبة كل المقصرين والمتسبين فى وفاة نجله «حسام».
انتهى حلم "حسام" .. مات وهو بينقذ غيره

تُخيّم مشاعر الحزن والأسى على أسرة وأصدقاء الشاب حسام حسن عبدالقوى، البالغ من العمر 23 عامًا، والذى فارق الحياة فى لحظة مأساوية أثناء مشاركته فى تنظيم حفل الفنان محمد رمضان، مساء الخميس 31 يوليو، فى جولف بورتو مارينا بالساحل الشمالى.
«حسام»، طالب فى الفرقة الرابعة بكلية التجارة – جامعة عين شمس، كان على مشارف التخرج، ويحلم ببدء مشروعه الخاص بعد سنوات من العمل فى مجال تنظيم الحفلات، وكان يستعد كذلك لخطبة فتاة يحبها، ويُخطط لحياته القادمة بكل شغف وأمل.
فى الليلة التى تحوّلت فيها البهجة إلى فاجعة، كان حسام يقف بجوار المسرح، يشرف على جهاز الألعاب النارية وسط أجواء احتفالية صاخبة، وحشود غفيرة من الجمهور، لكن فجأة، وقع انفجار مفاجئ خلال العرض، فتبدل الهتاف إلى صرخات، وبدأ الجمهور فى التدافع هربًا من موقع الحادث.
فى تلك اللحظة، رأى محمد رمضان بعينيه جسد حسام ملقى على الأرض، فصاح من على المسرح عبر الميكروفون: «يا جماعة وسّعوا للإسعاف، فى حد واقع هنا!»، لكن حسام كان قد لفظ أنفاسه الأخيرة قبل أن يُنقل إلى المستشفى.
روى أحد أقاربه: «حسام كان راجل بميت راجل، مات وهو بيحاول ينقذ أرواح غيره، عمره ما زعل حد، وكان دايمًا مصدر فرحة، بس هو نفسه ما لحقش يفرح».
وتابع بقلب مكسور: «لسه شارى سكوتر جديد، مافرحناش بيه حتى.. دى كانت أول مرة يسوقه، الكبير قبل الصغير بيحبه، لأنه عمره ما أذى إنسان».
وفى وداع مؤثر، كتب أحد أقارب الفقيد عبر حسابه الشخصى على فيسبوك: «إنا لله وإنا إليه راجعون.. توفى إلى رحمة الله تعالى ابن خالى حسام حسن اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، وارزقه الفردوس الأعلى».
وفيات وقبلات وتشهير

ففى الآونة الأخيرة لم نسمع عن حفل غنائى فى الساحل الشمالى أو مهرجان العلمين إلا وانتهى بمشاجرة أو خلاف أو كارثة مثلما حدث فى حفل محمد رمضان بجولف بورتو مارينا، ضمن مهرجان بورتو بيتس، والذى تحول إلى مأتم بعد وفاة أحد العاملين المشاركين فى تنظيم الحفل، والمسئول عن تشغيل الإسطوانات، بالإضافة إلى إصابة 6 أشخاص آخرين، إثر انفجار أنبوبة هواء بسبب الألعاب النارية، الأمر الذى زعم رمضان فى البداية أنه محاولة اغتيال كاملة الأركان قبل أن يتراجع عن تصريحه.
لم يكن هذا الحفل هو الوحيد الذى أثار ضجة فى الساحل مؤخرًا، بل هناك حفلات أخرى شغلت حديث الجمهور أبرزهم حفل راغب علامة الذى بسببه أصدرت «الموسيقيين» قرارًا بإحالته للتحقيق ومنعه من الغناء فى مصر، فيما بدر منه عمداً بمخالفة الأعراف والعادات والتقاليد المصرية، بعد القبلة المثيرة للجدل مع إحدى المعجبات.
بالإضافة إلى حفل الهضبة عمرو دياب فى مراسى، والذى شهد مشادات ومشاجرات عنيفة وسط شكاوى من فوضى دخول أشخاص دون تذاكر، وتدافعهم على البوابة وكسر الحواجز مما أدى لوقوع إصابات لسوء تنظيم الحفل، وكذلك المشاجرة العنيفة التى وقعت بين عدد من الأشخاص خلال حفل افتتاح كافيه مطرب المهرجانات عصام صاصا بالساحل الشمالى، والتى انتهت بطلب النجدة وإصابة عدد من الأشخاص.
وأخيرًا لا ننسى واقعة شاليمار شربتلى زوجة المخرج خالد يوسف والفنانة هالة صدقى التى شغلت حديث سكان الساحل الشمالى لأيام معدودة، بعد تداول مزاعم تفيد بعرض فيديوهات مخلة لمخرج مشهور بغرض التشهير به بعد مشاجرته مع جيرانه، الأمر الذى نفته شاليمار واتهمت خلاله فنانة سبعينية لم تذكر اسمها إلى أن ردت هالة صدقى على كلامها ببيان آخر دون ذكر اسمها أيضًا واكتفت بوصفه قائلة: «اسمها كله شر».



تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض