رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023 وانا متوقف عن الهجوم على حركة حماس.. ومساند للمقاومة الفلسطينية بكافة اتجاهاتها وشاركت فى فعاليات كثيرة ووقعت على عرائض محلية واقليمية ودولية للتنديد بالعدوان الإسرائيلى على أهلنا فى قطاع غزه.. لأننا نعلم أن حماس جزء من التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين وتسير بتعليماتها ولها علاقات قوية مع ايران عندما كانت ومازالت تطمع ايران فى التهام المنطقة العربية وتهديد الامن القومى العربى بتشكيل مليشيات فى اليمن ولبنان والعراق ودعم حماس. 
ويبدو أن ذاكره المصريين اصبحت تنسى لذا وجب التذكير بعد الهجوم غير المبرر على مصر وشعبها.. جماعة الإخوان مولت حماس من خلال اذرع عديدة منها لجنة الاغاثة الانسانية فى نقابة الأطباء التى كانت توجه كل مواد الإغاثة إلى جمعيات تابعة لحركة حماس.
وحتى لا ننسى ما قامت به حركة حماس ومنذ انقلابها على الدستور الفلسطينى الذى منحها الشرعية كحزب سياسى وخاضت الانتخابات وحازت على الأغلبية فى البرلمان وسرعان ما انقلبت على حركه فتح التى كانت تدير القطاع عندما كان أبو عمار رحمه الله على قيد الحياة.. و كيف كانت تقوم عناصر الحركة بإلقاء عناصر فتح من أعلى المبانى الحكومية وكيف كان يتم قتلهم بدم بارد اكثر مما كان يفعل العدو الصهيونى ضد الفلسطينيين وادت خدمة جليلة للعدو بحالة الانقسام الفلسطينى.
ونسينا قضيه الأنفاق التى كانت موجودة باتفاق بين الرئيسين الراحلين حسنى مبارك وياسر عرفات وكانت البضاعة تدخل وتتم دون أى اعتراض.. وعندما كانت إسرائيل تثير القضيه كان مبارك ينفى وجود هذه المعابر حتى الحائط الحديدى الذى تم بناؤه على الحدود تم فتح انفاق فيه.. ولكن مع انقلاب حماس كان الصراع على إدارة هذه الأنفاق وافتضح أمرها عندما أعلنت عن تشكيل هيئه لإدارة الانفاق وأصبحت وسيلة لإثراء قيادات حماس وأصبحت أملاكهم تزيد فى غزة وعلى شواطئ البحر فنادق وقصور مملوكة لهم واتباعهم وتسببت فى إحراج السلطات المصرية التى اضطرت إلى إغلاق عدد من الأنفاق وبعد ثوره يناير أصبحت الأنفاق بدون رقابة وزاد عددها تحت اشراف هيئة الانفاق الحمساوية وتحولت إلى مصدر تهديد لمصر بعد ادخال الإرهابيين إلى سيناء لتنفيذ مخطط التهجير الذى كان سيتم بمبايعة من جماعة الإخوان وحماس وتركيا وقطر وإقامة دوله حمساوية فى سيناء وغزة لذا رحب الامريكان بحكم الإخوان فى مصر ومولوهم بقوه وهو مما أظهره رد فعلهم بعد ثورة 30 يونيو التى أطاحت بالمشروع الإخوانى الإسرائيلى المشترك والمؤيد والممول من تركيا وقطر.
وحتى لا ننسى أن اسرائيل سمحت لجماعة الإخوان المسلمين فى الداخل بتنظيم مظاهرات ضد 30 يونيو وسمحت بإطلاق أسماء قتلى الإخوان على شوارع رئيسية فى بلدات إسرائيلية منها اسم ابنه القيادى الإخوانى محمد البلتاجى. 
وحتى لا ننسى أن الحركه الاسلامية متحالفة مع بنيامين نتياهو فى الحكومه الحالية نوابها فى البرلمان بعد الإطاحة برموز وطنية فلسطينية فى الداخل منهم النائب الشهير احمد الطيبى. 
بعد كل هذا لا تتعجب من المظاهرة التى نظمت يوم الخميس بموافقة السلطات الاسرائيليه لفك الحصار على غزة لكن ضد مصر وليس ضد الكيان الصهيونى إلى قتل آلاف من الأطفال والنساء خلال عامين تقريبا وظهرت القيادات الإخوانية رجالا ونساء فيها.
فلو كان اخوان وعرب الداخل يريدون فك الحصار على غزة لانتفضوا ضد العدو الصهيونى منذ 7 أكتوبر واستخدموا حتى الحجارة مثل الانتفاضة الأولى والثانية رضخت إسرائيل لدعوات السلام وانتهت الحرب بعد أسبوعين ولكنهم اكتفوا بالمشاهدة خلف قناة الجزيرة المشبوهة. 
يبدو أن جميع الحركات الاسلامية لديها «حول» أو لديها علاقات مريبة مع إسرائيل فهى تترك العدو الأساسى للأمة الاسلامية وتحارب الشعوب الإسلامية نفسها بحجة أن الأنظمة خائنة وعميلة لكن الحقيقة أن هذه الجماعات هى العميلة والخائنة والدليل واضح فى مظاهرات تل أبيب ضد مصر رغم أن القاتل واضح وضوح الشمس فى كبد السماء. 
هذه سطور للذكرى حتى لا ننسى من يريد بنا السوء حتى لو ظهر الآن بمظهر الصديق لكنه مع أول فرصة سوف ينقض علينا لتحقيق مشروعه الذى يخطط له منذ سنوات.