كلام فى الهوا
تذكرت وأنا أضع عنوان هذا المقال مثل شعبى مشهور جداً يقول، «من حفر حفرة لأخيه وقع فيها»، وأن الحفر التى حفرها الشخص المنتقم لم ينتقم إلا من نفسه لأنه وقع فيها، ولقد أثبتت التجارب الإنسانية أن الدول التى بدأت بالحرب غالباً تأكلها الحرب.. أين ذهبت «ألمانيا» التى بدأت الحرب العالمية الثانية واستطاعت أن تمتد إلى معظم بلاد العالم، فهى كانت قد قدرت لنفسها القدرة على النصر فيها، وكان لديها ما ليس عند معظم دول العالم من طائرات ودبابات وقوات مما يعطى لها ميزة عن كل الدول التى تحاربها، وأن فكرة الهزيمة بعيدة تماماً عن حدوثها لها، خاصة أنه كان لديها خطة محكمة وظروف مواتية، وفى الغالب لا حساب للخسائر.. المهم المجد لصاحب الحرب «هتلر» وكان لديه طموحات شخصية ورغبة فى تحقيق مكاسب شخصية له، لذلك كان طيف الهزيمة بعيد عن فكره، فلا شئ حوله يؤرقه، لذلك كان يحارب وهو المنتصر، والحقيقة بالتأكيد كانت داخله من الهواجس غير مصدق لغير النصر، هكذا هو حاكم الكيان الصهيونى، والذى لا أحب أن أذكر أسمه.. يخرج علينا كل يوم معلناً نصره على رجال غزة، رغم ما يتكبده من خسائر فى الأرواح والعداد، وكل الحفر التى حفرها بنفسه لهم وقع فيها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض