رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ماذا بعد؟!

فى عالم تتسارع فيه وتيرة الأحداث وتتغير فيه أولويات الاستثمار، تظل الرياضة المصرية شعلة مضيئة تستقطب اهتمام الجماهير وتلهم الشباب،حيث وراء كل نجاح رياضى، هناك جهود حثيثة ودعم لا يتوقف، وهو ما تجسده بوضوح العديد من شركات الاستثمار الرياضى وأبرزهم «برزنتيشن لايف»، التى أصبحت أيقونة فى دعم الرياضة المصرية وشريكًا استراتيجيًا مهمًا.
إن الدور الذى تلعبه الشركة يتجاوز مجرد الرعاية المالية، بل يمثل رؤية حقيقية لإعادة صياغة المشهد الرياضى فى مصر، فمن خلال حصولها على حقوق بث وتسويق العديد من البطولات المحلية والدولية، لم تكتفِ فقط بتقديم محتوى رياضى عالى الجودة للجماهير، بل عملت على رفع القيمة التسويقية لهذه البطولات، ما يعود بالنفع المباشر على الأندية والاتحادات الرياضية.
تتمثل الفلسفة فى كونها ليست مجرد شريك تجارى، بل هى مساهم فعال فى منظومة التطوير الرياضى. فبفضل جهودها، أصبحت المباريات الكبرى تظهر فى حالة تنظيمية وتسويقية تضاهى مثيلاتها العالمية، إضافة إلى أن الاستثمار فى تقنيات البث الحديثة والإنتاج الاحترافى أسهم فى إثراء تجربة المشاهدين وتقديم محتوى يليق بشغفهم وحماسهم.
ولعل أبرز إسهامات الشركة هو دورها فى دعم الرياضات المختلفة، ليس فقط كرة القدم التى تستحوذ على النصيب الأكبر من الاهتمام، بل امتد دعمها ليشمل رياضات أخرى مثل كرة اليد والكرة الطائرة ورياضات الأفراد، ما يسهم فى إلقاء الضوء على المواهب الشابة فى مختلف المجالات الرياضية وتشجيع الأجيال القادمة على ممارسة الرياضة.
يدعم ذلك الأنشطة الترفيهية والثقافية المرتبطة بالرياضة، التى تتيح للمشاركين المصريين والعرب والأجانب فرصة الاستمتاع بالمقومات الطبيعية الفريدة للمدن المصرية السياحية والخلابة، مثل فعاليات «ذا كلاش» للكرة الطائرة، وفعالية «30 يوم تحدي»، والعديد من البطولات والفعاليات العالمية والقارية والدولية.
إن النجاحات المتتالية التى تحققها «برزنتيشن لايف» فى شراكتها مع الرياضة المصرية ليست صدفة، بل هى نتاج عمل دؤوب وتخطيط استراتيجى يهدف إلى بناء مستقبل رياضى أكثر إشراقًا، حيث تدرك أن دعم الرياضة ليس مجرد مسئولية اجتماعية، بل هو استثمار فى رأس المال البشرى، وفى صحة ووعى المجتمع.