طرق الوقاية من سرطان الرئة وأهم الأعراض التي تستدعي الفحص المبكر
في ظل تزايد حالات الإصابة بسرطان الرئة حول العالم، بات من الضروري تسليط الضوء على طرق الوقاية الفعالة من هذا المرض الخطير، الذي يُعد من أكثر أنواع السرطانات شيوعًا وفتكًا، وتؤكد التوصيات الصحية الحديثة أن اتباع عدد من العادات الصحية البسيطة يمكن أن يُقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الرئة، خاصة عند تطبيقها بانتظام في الحياة اليومية.

أبرز الخطوات التي تساهم في الوقاية
أولًا: الامتناع عن التدخين
التدخين هو العامل الأساسي للإصابة بسرطان الرئة، والإقلاع عنه يُعد الخطوة الأولى والأكثر أهمية للحفاظ على صحة الرئتين، كما يجب تجنّب التدخين السلبي، لما له من تأثيرات مشابهة على غير المدخنين.
ثانيًا: استخدام وسائل الحماية في الأماكن الملوثة
ينصح بارتداء الكمامات الواقية، خاصة في أماكن العمل التي تحتوي على مواد كيميائية أو غبار مضر، لتقليل استنشاق الملوثات التي قد تهيّج الجهاز التنفسي وتسبب مضاعفات طويلة الأمد.
ثالثًا: الابتعاد عن مصادر الأبخرة والتلوث
ينبغي تجنّب التعرض المستمر للأبخرة الناتجة عن المصانع، وعوادم السيارات، والمواقد غير المفلترة، حيث تسهم جميعها في تدهور صحة الجهاز التنفسي وزيادة احتمالية الإصابة بأمراض الرئة.
رابعًا: تجنّب التواجد بالقرب من المدخنين
حتى دون التدخين، فإن التعرّض المتكرر لدخان السجائر في الأماكن المغلقة أو العامة يُمثل تهديدًا لصحة غير المدخنين، ويزيد من فرص الإصابة بسرطان الرئة نتيجة استنشاق المواد السامة بشكل غير مباشر.
وفي سياق متصل، تبرز أهمية الكشف المبكر باعتباره عنصرًا حاسمًا في نجاح علاج سرطان الرئة، وتشجع الجهات الصحية على التوجه إلى العيادات المتخصصة لإجراء الفحوصات اللازمة، ضمن برامج وطنية للكشف المبكر عن الأورام السرطانية، والتي تقدم خدماتها بشكل مجاني وميسر للمواطنين.
أعراض لا يجب تجاهلها
هناك مجموعة من الأعراض التي يجب الانتباه لها، فقد تكون مؤشرًا مبكرًا على الإصابة بسرطان الرئة، وأبرزها:
سعال مستمر أو كحة مزمنة، وقد تكون مصحوبة بدم.
ضيق في التنفس، خاصة أثناء النشاط اليومي البسيط.
آلام غير مبررة في العظام، قد تكون نتيجة انتشار المرض.
فقدان مفاجئ في الوزن دون اتباع أي حمية أو سبب واضح.
الاهتمام بالصحة التنفسية، وتبنّي أسلوب حياة خالٍ من الملوثات والعادات الضارة، بالإضافة إلى إجراء الفحوصات الطبية الدورية، يمثل ثلاثي الوقاية الأساسي من سرطان الرئة، ويمنح فرصة أكبر للتشخيص المبكر والعلاج الفعّال.