رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ميسي يُعاقَب بالإيقاف.. والقرار يثير الجدل في الدوري الأمريكي

ميسي
ميسي

أثار قرار رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS) بإيقاف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مباراة واحدة، بسبب غيابه عن مباراة "كل النجوم"، موجة واسعة من الجدل والاستغراب في الأوساط الرياضية والإعلامية، خاصة مع عدم تعرض اللاعب لأي إصابة واضحة، وكونه مدرجًا في قائمة المشاركين.

وأعلنت الرابطة، يوم الجمعة، أن ميسي إلى جانب زميله الإسباني جوردي ألبا، لن يكونا مؤهلين للمشاركة في مباراة إنتر ميامي القادمة أمام سينسناتي، فجر الأحد، وذلك استنادًا إلى القواعد التي تحظر على أي لاعب الغياب عن مباراة كل النجوم دون موافقة مسبقة من الرابطة.

غياب ميسي لأسباب صحية.. لا فنية


ووفقًا لما كشفه الصحفي الإيطالي فابرزيو رومانو، فإن ميسي قرر الغياب عن المباراة الاستعراضية لحاجته إلى الراحة البدنية، وهو ما أثار غضب اللاعب عقب صدور قرار الإيقاف. وأوضح رومانو أن "ميسي يشعر بالغضب الشديد من القرار، لا سيما وأنه أتى في وقت كان فيه بحاجة لاستعادة لياقته البدنية، خاصة في ظل جدول مزدحم وضغط المباريات".

من جهته، أكد خورخي ماس، أحد ملاك نادي إنتر ميامي، أن غياب ميسي وألبا عن مباراة كل النجوم جاء بقرار من النادي نفسه حفاظًا على صحة اللاعبين. وأضاف:"هما محترفان من الطراز الأول، وكانا منزعجين جدًا من القرار... القاعدة قاسية وغير منطقية".

خسارة فنية وتسويقية للدوري


قرار إيقاف ميسي، الذي سجل حتى الآن 18 هدفًا هذا الموسم في الدوري و24 هدفًا بجميع المسابقات، يُعد ضربة مؤلمة لفريق إنتر ميامي الذي ينافس بقوة على مراكز متقدمة، خصوصًا أنه سيواجه سينسناتي، متصدر المنطقة الشرقية.

كما انتقدت تقارير إعلامية الرابطة لإعطائها الأولوية لمباراة استعراضية تجارية على حساب منافسات الدوري الرسمية، مشيرة إلى أن إيقاف نجم عالمي بحجم ميسي قد يلحق أضرارًا مباشرة بجاذبية البطولة وشعبيتها المتزايدة.

ميسي والأرقام المبهرة رغم الضغوط


يعيش ليونيل ميسي موسمًا مميزًا على الصعيد الفردي، حيث خاض 29 مباراة مع إنتر ميامي منذ قدومه، سجل خلالها 24 هدفًا، وقدم 8 تمريرات حاسمة، ما يجعله القلب النابض للهجوم في فريقه، والدعامة الأساسية للمشروع الرياضي والتسويقي للنادي والدوري الأمريكي ككل.

هل يعيد الدوري الأمريكي النظر في قواعده؟


تطرح هذه الواقعة تساؤلات ملحة حول مرونة القوانين في الدوري الأمريكي، ومدى توافقها مع الواقع الاحترافي في كرة القدم العالمية. إذ يُنظر إلى مباريات "كل النجوم" في الولايات المتحدة كوسيلة لتعزيز الترويج والاهتمام الجماهيري، لكنها لا تحظى بنفس الوزن في السياق الكروي الأوروبي أو العالمي.

وفي ضوء هذا الجدل، يُتوقع أن يعاد النظر في سياسات تنظيم مباريات كل النجوم وآليات العقوبات، خاصة مع تصاعد التوتر بين الأندية والرابطة، ووجود نجوم عالميين قد لا يلتزمون بنفس الثقافة المحلية للمسابقات الأمريكية.

ختامًا، يبقى السؤال: هل يتخذ الدوري الأمريكي خطوة تصالحية لضمان استمرار تألق نجومه، أم سيبقى متمسكًا بلوائحه على حساب مصالحه التسويقية والفنية؟