رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

منذ مطلع الألفية.. تعرّف على مرتدي القميص رقم 10 مع ريال مدريد قبل مبابي

بوابة الوفد الإلكترونية

منذ بداية الألفية الجديدة، ظل القميص رقم 10 في ريال مدريد محط أنظار الجماهير، لما يحمله من رمزية تاريخية، كونه رقمًا ارتداه نخبة من صناع اللعب والأساطير في أندية كبرى حول العالم، وفي "سانتياغو برنابيو"، لم يكن الحال مختلفًا، إذ مرّ الرقم على أكتاف نجوم كبار تركوا بصمات متفاوتة، قبل أن يستقر مؤخرًا على ظهر النجم الفرنسي كيليان مبابي، الصفقة الأبرز للملكي في صيف 2025.

مبابي والنقلة التاريخية

قرار مبابي ارتداء القميص رقم 10 لم يكن مجرد اختيار رقمي، بل يعكس رغبته في قيادة المشروع الجديد للنادي، وتقديم نسخة أكثر نضجًا وشمولًا من شخصيته الكروية. الرقم 10 يُمنح عادةً لصانع اللعب أو النجم الأبرز، وهي إشارة واضحة من النادي والجمهور إلى مكانة مبابي المنتظرة في قلوبهم وعلى أرض الملعب.

لكن قبل مبابي، حمل هذا الرقم لاعبون من العيار الثقيل، بعضهم حقق نجاحًا لافتًا، وآخرون لم يتمكنوا من ترك الأثر المطلوب.

محطات رقم 10 في مدريد منذ عام 2000

لويس فيجو (1999 – 2005)
بعد انتقاله المدوي من برشلونة، ارتدى النجم البرتغالي الرقم 10 وقدم مواسم رائعة مع الميرينغي، تُوج خلالها بدوري الأبطال 2002، وكان أحد أركان الجيل الذهبي المعروف بـ"الجلاكتيكوس".

روبينيو (2005 – 2008)
وصل النجم البرازيلي الشاب إلى مدريد وسط ضجة إعلامية، وارتدى الرقم 10 على أمل أن يكون "بيليه الجديد"، لكنه لم يحقق التوقعات الكبيرة، رغم تقديمه فترات جيدة.

ويسلي شنايدر (2008 – 2009)
الهولندي المبدع لم يمكث طويلًا في مدريد، لكنه أظهر لمحات من عبقريته قبل أن يرحل إلى إنتر ميلان، حيث تألق بشكل أكبر هناك.

لاسانا ديارا (2009 – 2011)
لاعب ارتكاز فرنسي، ورغم مركزه الدفاعي، ارتدى الرقم 10 في خطوة فاجأت المتابعين، وهو ما يعكس أحيانًا فراغ القيمة الرمزية للرقم في بعض الفترات.

مسعود أوزيل (2011 – 2014)
أحد أبرز من حملوا الرقم 10 في العصر الحديث، قدم مستويات مذهلة مع ريال مدريد، وكان صانع ألعاب من طراز رفيع، صنع عشرات الأهداف لرونالدو وبقية نجوم الفريق.

خاميس رودريغيز (2014 – 2017)
بعد تألقه في كأس العالم 2014، انضم خاميس للريال وأخذ القميص رقم 10، وحقق انطلاقة قوية، لكن مستواه تراجع لاحقًا بسبب الإصابات وفقدان الاستمرارية.

لوكا مودريتش (2017 – 2025)
النجم الكرواتي، وأحد أساطير خط الوسط في العصر الحديث، ورغم أنه كان يرتدي الرقم 19 في بدايته مع الريال، إلا أنه حمل الرقم 10 في آخر ثمانية مواسم له، وحقق خلالهم كل الألقاب الممكنة، وتوّج بالكرة الذهبية 2018.


الرقم 10... مسؤولية لا تُمنح إلا للكبار

مرور هذا الرقم على أسماء بحجم فيغو، أوزيل، مودريتش، وخاميس، يوضح مدى الثقل الفني الذي يحمله، وهو ما يجعل اختيار مبابي له رسالة مزدوجة: ثقة بنفسه، واستعداد لتحمّل مسؤولية النجومية في فريق يضم أسماء لامعة كفيني جونيور، بيلينغهام، ورودريغو.

مبابي والبداية المنتظرة

الجماهير تترقب الآن أولى خطوات مبابي مع الرقم 10، وسط آمال بأن يُعيد بريق الرقم إلى سابق عهده، ويقود ريال مدريد إلى عصر جديد من البطولات، وربما يحقق ما لم يستطع أي من أسلافه منذ زيدان تحقيقه: التتويج بالكرة الذهبية بقميص الميرينجي.

في النهاية، يبقى الرقم 10 أكثر من مجرد قميص.. هو شارة قيادة معنوية لمن يُنتظر منه إحداث الفارق، ومبابي يبدو أنه مستعد تمامًا لهذا الدور.