رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تفاصيل عملية دهس قرب بيت ليد.. 9 مصابين واستنفار إسرائيلي واسع

صورة من الفيديو
صورة من الفيديو

أفادت مراسلة «القاهرة الإخبارية» من رام الله، ولاء السلامين، أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي ما زالت تتحقق من دوافع عملية دهس وقعت صباح، اليوم الخميس، قرب مفترق بيت ليد شرق طولكرم، وأسفرت عن إصابة تسعة إسرائيليين، معظمهم من الجنود، بجراح متفاوتة بين الطفيفة والمتوسطة، بحسب ما أوردته “نجمة داوود الحمراء”.

استخدام المروحيات الإسرائيلية

وأضافت، خلال مداخلة مع الإعلامية منى عوكل، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن العملية نُفذت عند محطة حافلات، حيث تواجد عدد من الجنود بانتظار المواصلات، وأن المشتبه به فرّ من المكان، فيما تستمر مطاردة مكثفة باستخدام المروحيات الإسرائيلية.

وذكّرت السلامين بحساسية موقع العملية، الذي يُعد نقطة عبور مركزية للمستوطنين بين مستوطنة "عناب" ومدينة نتانيا، مشيرة إلى أن نفس المفترق شهد عام 1995 عملية نفذتها حركة الجهاد الإسلامي أدت لمقتل 22 إسرائيليًا، وهو ما يزيد من التوتر الأمني في تلك المنطقة.

قوات الاحتلال

ووفق الإعلام العبري، فقد تم العثور على المركبة التي استخدمت في العملية، وتعمل قوات الاحتلال على تعقب السائق، وسط استنفار أمني واسع شمل نشر الحواجز ونقاط التفتيش في مناطق الضفة الغربية، وخاصة في محيط طولكرم.

على صعيد آخر، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، تنفيذ عمليات هدم في منطقة عين الحلوة في الأغوار الشمالية في الضفة الغربية.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن عمليات الهدم التي ينفذها الاحتلال تشمل منشآت سكنية للمواطنين، إضافة إلى منشآت لتربية الثروة الحيوانية.

وكانت قوات الاحتلال قد أخطرت سابقًا بهدم عدد من المنشآت في المنطقة، فيما قدمت محافظة طوباس التماس لمنع عملية الهدم، حيث رفضت محكمة الاحتلال، أمس، الالتماس المقدم وأصدرت قرارا بالهدم.

وأقدم مستوطنون يهود في وقتٍ سابق على اقتحام قرية جلجليا شمال مدينة رام الله، وذلك في ظِل استمرار العِدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية. 

وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إلى أن مجموعة من المستوطنين اقتحموا منطقة الباطن بالقرب من القرية.

وأقدم مستوطنون يهود، مساء، الأحد الماضي، على مواصلة اعتداءاتهم على محطات وآبار المياه في منطقة عين سامية شرق كفر مالك، شمال شرق رام الله، حيث أقدموا على تحطيم كاميرات المراقبة والعبث بالمعدات الحيوية.

وأكدت مصلحة مياه محافظة القدس، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أنها فقدت السيطرة على تشغيل الآبار في المنطقة نتيجة انقطاع الاتصال والإنترنت، ما يهدد بتوقف الضخ وتفاقم أزمة المياه في التجمعات المستفيدة.

وناشدت المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية التدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات التي تهدد حق الناس في المياه والحياة.

وجرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي أراضٍ تابعة لمواطنين فلسطينيين في بلدة إذنا الواقعة غرب الخليل.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن عمليات التجريف طالت مدخل البلدة الرئيسي، وشملت أراضي يملكها المواطن جهاد طميزي، حيث أقدمت الجرافات على اقتلاع أشجار العنب والليمون، وإتلاف الأسلاك الشائكة المحيطة بالمكان.

كما واصلت قوات الاحتلال تجريف مساحات إضافية في المنطقة ذاتها، بذريعة البحث عن خطوط مياه تابعة لشركة "ميكروت" الإسرائيلية، في خطوة أثارت استياء الأهالي الذين رأوا في ذلك تعديًا متعمّدًا على ممتلكاتهم الزراعية.

اتهمت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية المجتمع الدولي والدول التي ترفع شعارات حقوق الإنسان، بالتقاعس عن إجبار الاحتلال الإسرائيلي على وقف سياسة التجويع والتعطيش الممنهجة التي تستهدف المدنيين في قطاع غزة.

وفي بيان صدر، الأحد، اعتبرت الوزارة أن إغلاق المعابر، ومنع دخول المساعدات الإنسانية والطبية يمثل انتهاكًا صارخًا للحق في الحياة، الذي تضمنته جميع المواثيق الدولية والمبادئ الإنسانية والديانات السماوية.

وأشارت الخارجية إلى أن صمت العالم على هذه السياسات غير مبرر ومرفوض، خاصة في ظل تسجيل وفيات متكررة بسبب المجاعة، من بينها وفاة الطفلة رزان أبو زاهر (4 أعوام) من دير البلح وسط معاناة آلاف الأطفال من سوء تغذية حاد يهدد حياتهم.