ميريل ستريب تعود بدور ميراندا بريستلي في "The Devil Wears Prada" الجزء 2
The Devil Wears Prada.. في لحظة انتظرها عشاق السينما والأزياء لأكثر من عقدين، عادت النجمة الحائزة على الأوسكار ميريل ستريب إلى الشاشة مجددًا بدور ميراندا بريستلي، رئيسة تحرير مجلة "رانواي" في الجزء الثاني من الفيلم الشهير “The Devil Wears Prada”.

وظهرت ستريب، البالغة من العمر 76 عامًا، في موقع التصوير بمدينة نيويورك، الأربعاء 23 يوليو الجاري، حيث انطلق رسميًا إنتاج الجزء الجديد المنتظر.
أبطال الجزء الأول يجتمعون من جديد
ويعيد فيلم “The Devil Wears Prada 212” الجديد الجمهور إلى عالم ميراندا الصارم والأنيق، حيث تواصل قيادة المجلة في وقت تواجه فيه صناعة النشر أزمات جذرية وتراجعًا في التأثير.
وعلى خطٍ موازٍ، تعود إيميلي بلانت لتجسد شخصية إميلي، التي أصبحت الآن مديرة تنفيذية بارزة في شركة عالمية لعلامات تجارية فاخرة، فيما تتعاون مع مجلة "رانواي" كمعلِن رئيسي، مما يخلق مساحة لصدامات درامية جديدة ومثيرة.

أما آن هاثاواي، فتعود بدورها المحبب آندي ساكس، التي سبق أن تركت المجلة في نهاية الجزء الأول، لكنها تظهر الآن في مرحلة جديدة من حياتها خلال فيلم “The Devil Wears Prada”، ما يفتح الباب أمام تطورات غير متوقعة في علاقتها بميراندا وعالم الموضة الذي هربت منه ذات يوم.
من نيويورك إلى إيطاليا: تجربة سينمائية واعدة

ويجري التصوير بين مدينتين تحملان رمزية كبيرة في عالم الأناقة: نيويورك وإيطاليا، مما يوحي بأن الفيلم سيحتفظ بجوهره البصري الساحر الذي ميز الجزء الأول، مع إضافة بعد دولي يناسب روح الموضة الحديثة.
موعد العرض المنتظر
بحسب ما أعلنت الشركة المنتجة رسميًا، من المقرر أن يُعرض The Devil Wears Prada 2 في الأول من مايو 2026، وسط توقعات كبيرة من الجمهور والنقاد، الذين يعتبرون الجزء الأول واحدًا من أكثر أفلام الموضة تأثيرًا في تاريخ السينما المعاصرة.
إعلان أيقوني يعيد الحماس
وجاء إعلان انطلاق التصوير بطريقة استثنائية، حيث كشفت آن هاثاواي عن بدء العمل على الجزء الجديد في فيديو قصير عبر وسائل التواصل، ما أثار موجة من الحماس بين المتابعين الذين طالما تمنوا عودة هذه الشخصيات.
الرهان على الحنين والتجديد
تسعى الشركة المنتجة من خلال هذا الجزء إلى المزج بين النوستالجيا التي يحملها الفيلم لجمهوره القديم، وطرح قضايا حديثة تتعلق بعالم الأزياء، التكنولوجيا، والتأثير الرقمي في الإعلام، ما يفتح الباب أمام قراءة جديدة لمكانة "رانواي" في زمن متغير.