وزارة الأوقاف تقيم حفلاً لتوزيع جانب من جهاز ٣٠٠ عروس
نظمت وزارة الأوقاف، مساء اليوم الأحد ٢٠ من يوليو ٢٠٢٥، احتفالية بساحة مسجد العلي العظيم بالقاهرة، عقب صلاة المغرب لتوزيع جانب من جهاز ٣٠٠ عروس كلهن من كريمات موظفي الوزارة وموظفاتها، وذلك بالتعاون مع أحد رجال البر. وقد شهد الحفل حضور الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وعدد من قيادات الوزارة والشخصيات العامة، في أجواء مفعمة بالفرح والامتنان من الأسر المستفيدة، التي عبّرت عن شكرها لهذه المبادرة الطيبة.
استُهل الحفل بتلاوة مباركة من فضيلة الشيخ عبد المطلب اللبودي، أعقبها كلمات لكل من الشيخ خالد خضر - رئيس القطاع الديني، والدكتور عبد الرحيم عمار - مساعد الوزير لشئون الحوكمة، والأستاذ محمد صبحي ممثلاً عن موظفي الوزارة، حيث نوّهوا بأهمية هذه المبادرة، وعبّروا عن امتنانهم لجهود معالي الوزير في الجوانب الدعوية والإنسانية على السواء.

وفي كلمته، عبّر وزير الأوقاف عن سعادته بهذا اللقاء الذي يجسّد قيم التراحم والمؤازرة داخل المؤسسة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية شاملة لدعم العاملين، وتخفيف الأعباء عنهم، خاصة في محطاتهم الحياتية الكبرى. كما أعلن عن قرب الانتهاء من دراسات دقيقة تمهيدًا لخطوات لاحقة تستهدف تحسين أحوال الأئمة وخطباء المكافأة، وتقريب المغتربين من أماكن خدمتهم، وتوفير الدعم النفسي والمعنوي لمنسوبي الوزارة. وقد اختُتمت الاحتفالية بتكريم رجل البر السيد/ مختار خالد السامولي، بإهدائه درع الوزارة تقديرًا لجهوده.

أسامةالأزهري يعقد اجتماعًا مع هيئة الأوقاف لبحث آليات تعظيم الاستفادة من الأعيان الوقفية
وعلى صعيد اخر، عقد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، اجتماعًا موسعًا مع السيد خالد محمد الطيب، رئيس هيئة الأوقاف المصرية، والدكتور أحمد عبد الرؤوف، رئيس الإدارة المركزية لشئون البر والأوقاف، وعدد من المستشارين القانونيين بالهيئة، وذلك لمتابعة سير العمل، وتقييم الأداء، وبحث سبل تعظيم الاستفادة من الأعيان الوقفية، في إطار الخطة الاستراتيجية لتطوير منظومة الوقف وتحقيق مقاصده الشرعية والتنموية، والانطلاق في مسار استثماري يحفظ الوقف ويعمل على تنميته.
وقد ناقش الاجتماع عدة محاور أساسية، من أبرزها ضبط الجوانب الإدارية والقانونية في التعامل مع الأعيان الوقفية، ووضع آليات عملية وشفافة لتعظيم العائد الوقفي، بما يحقق الحوكمة الرشيدة، ويضمن حسن إدارة الموارد، ويحفظ أمانة الوقف لصالح المجتمع. كما شدّد الوزير على التكامل بين أعمال البر والأوقاف تحقيقًا للرسالة السامية للوزارة وهيئاتها في البر بالمجتمع، وصون أمانة الوقف، وتحقيق كل خير ممكن لأبناء الوزارة خصوصًا والوطن عمومًا؛ فضلاً عن متابعة التكليفات السابقة ومعدلات تنفيذها، والربط مع مختلف المناطق تعظيمًا لمخرجات العمل ومضافرةً لجهود الوزارة وهيئاتها.
وفي ختام الاجتماع، أكد وزير الأوقاف أن الوزارة لن تدخر جهدًا في تكريم المخلصين، ومحاسبة المقصرين، بما يرسّخ قيم النزاهة والانضباط، ويُعلي من شأن الوقف كأحد أهم روافد العمل الخيري والتنموي في الدولة المصرية.