رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الضحية كان طالع يجيب أكل لأطفاله.. الوفد تحقق في جريمة بولاق

المتهم وشاهد عيان
المتهم وشاهد عيان والمجني عليه

 شهدت منطقة بولاق الدكرور الأيام الماضية جريمة قتل مروعة راح ضحيتها شاب بعدما تدخل للدفاع عن سيدة عجوز فكانت النهاية روح ذهقت على أنغام تعاطي المخدرات وفقدان الوعي و3 مصابين بين الحياة والموت داخل المستشفى.

 

 انتقلت بوابة الوفد الإلكترونية إلى مكان الجريمة للكشف عن تفاصيل الواقعة والتقت بشهود العيان من سكان المنطقة.

 

بدأ برجل وسيدة عجوزة.. شهود العيان يكشفون تفاصيل جريمة بولاق


 وقال أحد شهود العيان عن الواقعة.. "الموضوع إن واحد قتل واحد بسبب المخدرات والشاب اللي اتقتل اسمه مايكل والقاتل اسمه أحمد جمال، وكان شارب مخدرات ومكانش شايف أي حاجة قدامه، كان بيقتل ويدبح في الناس ومنغير أي سبب".

الضحية والمتهم في جريمة بولاق الدكرور
الضحية والمتهم في جريمة بولاق الدكرور

  وأضاف شاهد العيان.. "المتهم بدأ برجل وسيدة عجوز، فمايكل لما شافه جه عليه وقاله بتعمل ليه كده يا ابني بعدها المتهم اتعدى عليه وعوره من جنبه الشمال لحد القلب ونهاية الصدر بكازلك".
 

ضربة من جنبه الشمال للقلب.. الوفد تحقق في جريمة بولاق

 وأوضح شاهد عيان آخر في الواقعة بأن أحد الجيران حاول التدخل لتهدئة الشاب المتهم، قائلاً له "بتعمل ليه كده يا ابني؟"، إلا أن المتهم رد عليه بطعنة غادرة من الجانب الأيسر وصلت حتى القلب، مما أدى إلى إصابته بإصابة نافذة، ولم يكتفِ المتهم بالتعدي على هذا الشاب فقط بل تعدى على أشخاص آخرين بالطعن بصورة مروعة في مشهد آثار الذعر والصدمة في المنطقة.

أحد شهود العيان في جريمة بولاق الدكرور
أحد شهود العيان في جريمة بولاق الدكرور

 


 وأضاف شاهد العيان قائلًا.. "المخدرات اللي كان بيشربها المتهم كانت من نوع شديد الخطورة تحسها مخدرات شيطانية وتسببت له في حالة هلاوس وانفصال عن الواقع".


 وطالب شهود العيان بتشديد الرقابة ومكافحة تجار السموم الذين يدمرون أرواح الأبرياء، بعدما تركت الواقعة أثرًا نفسيًا عميقًا على سكان المنطقة.


 جدير بالذكر أن هذه الحادثة تكشف عن خطورة انتشار المخدرات بين الشباب، وغياب الوعي حول آثارها الكارثية على الفرد والمجتمع.