رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأزهر للفتوى: امتلاك وسائل التبريد في الحر نعمة تستوجب الشكر

بوابة الوفد الإلكترونية

ناشد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية المسلمين بضرورة شكر الله تعالى على نعمه، خاصة في ظل موجات الحر الشديدة التي تشهدها البلاد خلال فصل الصيف، مؤكدًا أن وجود وسائل الحماية من الحرارة الشديدة كالسقوف، والمياه الباردة، وأجهزة التبريد من أعظم نعم الله التي تستوجب الحمد والامتنان.

وأوضح المركز في منشور رسمي له عبر صفحاته الرسمية، أن من مظاهر شكر النعمة ألا يغفل الإنسان عن إخوانه الذين لا يجدون ما يقيهم لهيب الشمس، ولا تتوافر لهم أبسط سبل التخفيف من شدة الحر، داعيًا إلى المبادرة بمد يد العون إليهم، ومشاركتهم بما يمكن من وسائل التيسير والتخفيف.

دعوة للرحمة والتكافل

وأكد مركز الفتوى أن التكافل بين الناس من أعظم القربات، مستدلًا بحديث رسول الله ﷺ:«والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» [أخرجه مسلم].

وأشار المركز إلى أن هذا الحديث النبوي الشريف يرسخ مبدأ المساعدة المتبادلة والتراحم بين أفراد المجتمع، وأن من كان في نعمة فعليه أن يشعر بغيره، ويستشعر مسئوليته تجاههم، ولو بأبسط ما يقدر عليه من دعم أو خدمة.

الرحمة بالضعفاء والاهتمام بالمحرومين

واختتم المركز بالتأكيد على أن شكر النعمة لا يقتصر على اللسان، بل يكون بالفعل والسلوك، عبر رعاية الضعفاء والمحرومين، وتقديم ما يعينهم في وقت الحاجة، سواء بالصدقات، أو تقديم مبردات المياه، أو توزيع المراوح، أو حتى توفير مكان ظليل للمارة في المناطق شديدة الحرارة.

ودعا المركز الجميع إلى اغتنام هذه الأوقات في عمل الخير، ونيل الأجر، وتحقيق مقاصد الرحمة التي جاء بها الإسلام، مؤكدًا أن من يخفف عن غيره يخفف الله عنه في الدنيا والآخرة.

أدعية مأثورة وعامة عند الحر الشديد:
"اللهم أجرني من حر جهنم".
ورد في “الأدب المفرد” للبخاري، وكان النبي ﷺ يوصي بالإكثار منه في الحر الشديد.
اللهم لطفك بنا في هذا الحر، وخفف عنا شدته، وارزقنا الظل والراحة والبرد والسلام.
اللهم اجعل هذا الحر مغفرة لذنوبنا، وكفارة لخطايانا، واجعلنا فيه من الصابرين المحتسبين.
اللهم ارحم من لا سقف له، ولا مروحة ولا ماء بارد، اللهم سقهم من برد رحمتك، وأعنّا على مواساتهم.
اللهم احفظ أجسادنا من التعب، وقلوبنا من الضيق، ونفوسنا من السخط، واجعلنا شاكرين لأنعُمك.
اللهم بردًا وسلامًا علينا كما جعلت النار بردًا وسلامًا على إبراهيم، اللهم أنزل علينا سكينة وتيسيرًا.
اللهم كما مننت علينا بالظل والماء، فلا تحرمنا ظلك يوم لا ظل إلا ظلك، واجعلنا من عتقائك من النار.