رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

فجر وليث وزيد.. قصة أشقاء ثلاثة طالتهم يد الغدر بالسويداء

أحداث السويداء
أحداث السويداء

تشهد مدينة السويداء السورية، اندلاع اشتباكات خطيرة بين فصائل مسلحة من الطائفة الدرزية وأخرى من العشائر البدوية مما أدى إلى وقوع العديد من الضحايا والمصابين.


وتشهد السويداء اشتباكات عنيفة، حيث انفجر العنف من جديد نتيجة تصاعد موجة الغضب في الأوساط الشعبية على إثر عمليات الإعدام الميداني بحق المدنيين العزل والانتهاكات التي ارتكبتها القوات الأمنية التي اقتحمت مدينة السويداء.
ومن ضمن الضحايا المدنيين تعرض الأشقاء الثلاثة فجر وليث وزيد قرضاب لإعدام ميداني أمام أعين والدتهم بالقرب من دوار الباشا في مدينة السويداء، وفق مصادر محلية. 
وأوضحت المصادر أن دورية عسكرية من القوات التي اقتحمت مدينة السويداء أقدمت على تصفية الأشقاء الثلاثة.
وقد فاقت حصيلة الإعدامات الميدانية الموثقة للمدنيين 12 حالة، بعد تصفية 9 مدنيين عُزل على الأقل في مضافة آل رضوان بمدينة السويداء، وسط صعوبات بإحصاء الأعداد النهائية للضحايا.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في آخر حصيلة له صباح الأربعاء، أن الاشتباكات الدائرة في محافظة السويداء منذ يوم الأحد أسفرت عن مقتل 248 شخصًا، بينهم 64 مسلحًا من الطائفة الدرزية و28 مدنيًا، من ضمنهم 21 مدنيًا قُتلوا بعمليات "إعدام ميداني" نفذها عناصر تابعون لوزارتي الدفاع والداخلية، مقابل 138 قتيلاً من القوات النظامية، و18 مسلحًا من العشائر البدوية، بينهم من لقوا حتفهم جراء غارات إسرائيلية.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع السورية صباح الأربعاء أن "بعض المجموعات الخارجة عن القانون عاودت الهجوم على قوات الجيش والأمن الداخلي في المدينة، رغم الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع وجهاء وأعيان السويداء لوقف إطلاق النار"، مؤكدةً أن الجيش يحتفظ بحقه في الرد على مصادر النيران.

وتشهد مدينة السويداء السورية، منذ الأحد الماضي اشتباكات خطيرة بين فصائل مسلحة من الطائفة الدرزية وأخرى من العشائر البدوية والتي تسببت جميعها في وقوع العديد من الضحايا والمصابين معظمهم من عائلة واحدة، وكان آخرها عائلة "رضوان".

وكشفت مصادر محلية وطبية أن حصيلة جريمة الإعدام الميداني التي نفذتها القوات العسكرية التي اقتحمت مدينة السويداء، فاقت العشرين ضحية، ومن بينهم نساء اثنتين.

وفي مضافة إلى رضوان، حيث كان يتواجد أفراد العائلة وسط مدينة السويداء، بلغت حصيلة الضحايا 13 شهيداً، وثلاثة جرحى في العناية المشددة

ووفق مصادر، كان أفراد العائلة يحتمون في مضافة العائلة، وجميعهم من المدنيين العزّل.

وذكرت المصادر أسماء شهداء المجزر.ة المروعة: وسام فهد رضوان، أشرف فهد رضوان، السيدة نسرين رضوان، عمر موفق رضوان، عمران موفق رضوان، سامر معذى رضوان، ساطع رضا رضوان، ربيع رضوان، خلدون رضوان، خالد رضوان، عصام رضوان، مأمون صابر رضوان، مجدي مأمون رضوان. أما الجرحى: وائل رضا رضوان، أسعد وائل رضوان ،وأسامة رضا رضوان.

ووفق شهادات من العائلة، فقد اقتحمت مجموعة عسكرية بعض أفرادها يرتدوي الأزياء العسكرية الرسمية مضافة العائلة، وفتحت النار بشكل عشوائي باتجاه جميع المتواجدين في المضافة.

كذلك ارتفعت حصيلة ضحايا جريمة الإعدام الميداني قرب دوار الباشا في مدينة السويداء من آل قرضاب إلى 6 شهداء، ومن بينهم 3 أشقاء، و3 من أقاربهم: هشام قرضاب، فجر قرضاب، ليث قرضاب، عمران قرضاب، زيد قرضاب، رئبال قرضاب. تتراوح أعمارهم بين 25 و30 عاماً، بينهم مهندسين اثنين، والبقية طلاب جامعة.

وحسب الشهادات من أقاربهم، فقد أقدمت مجموعة كانت في دورية أمنية على تصفيتهم رمياً بالرصاص أمام منزلهم، وأمام أعين والدة الأشقاء الثلاثة.

وكذلك أفادت مصادر محلية ،عن تعرض ثلاثة مدنيين من آل القنطار وآل القاسم لجريمة إعدام ميداني أمام منزلهم، وفق ما شهادات جيرانهم

كذلك ارتقت الطبيبة فاتن حسين هلال، خلال توجهها إلى مشفى السويداء الوطني لأداء واجبها الإنساني، حيث أصيبت بطلق ناري في الرأس، كما أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع مع وجود أنباء عن إعدا..مات ميدانية في القرى التي اقتحمتها القوات العسكرية يوم الأمس.

ولا يزال إحصاء ضحايا اقتحام القوات الحكومية لمدينة السويداء مستمراً، في ظل صعوبات بالوصول إلى كافة الحالات، نظراً للمأساة الإنسانية التي تعيشها المدينة منذ ساعات الصباح، واستمرار الاشتباكات فيها.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في آخر حصيلة له صباح الأربعاء، أن الاشتباكات الدائرة في محافظة السويداء منذ يوم الأحد أسفرت عن مقتل 248 شخصًا، بينهم 64 مسلحًا من الطائفة الدرزية و28 مدنيًا، من ضمنهم 21 مدنيًا قُتلوا بعمليات "إعدام ميداني" نفذها عناصر تابعون لوزارتي الدفاع والداخلية، مقابل 138 قتيلاً من القوات النظامية، و18 مسلحًا من العشائر البدوية، بينهم من لقوا حتفهم جراء غارات إسرائيلية.

وأعلنت وزارة الدفاع السورية صباح الأربعاء أن "بعض المجموعات الخارجة عن القانون عاودت الهجوم على قوات الجيش والأمن الداخلي في المدينة، رغم الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع وجهاء وأعيان السويداء لوقف إطلاق النار"، مؤكدةً أن الجيش يحتفظ بحقه في الرد على مصادر النيران.