نبض الكلمات
إياك أن تصدق بأنك كبرت في السن ، ما جسدك إلا وعاء توضع فيه روحك والروح لاتشيب ولا تشيخ أبدا.
فالروح من عالم آخر لا تشبه عالمنا بشيء لا يعلمها إلا الله. ولا يهمني عدد سنوات عمري ولا عاوزه اعرف.. بقدر اللحظات الحلوه التي اقضيها وحسب وسط احبه بمشاعر صادقه.. تذهب أيام وتأتي أخرى..تتساقط أيامنا كأوراق الشجر نبكي أحياناً لنبتسم بعد حين من الزمن كل شئ سيكون مجرد ماضي ولن نكون إلا ذكرى...لن يتبقى منا سوى صور و ذكريات..فالأيام للأسف تمضي ولا تعود..فى مرحلة ما من أعمارنا ..ستدرك أن أشد الأوجاع هي تلك التي لا يكشفها الطبيب.. ولا يستطيع أن يتحدث عنها المريض.. لما كنا في المدرسة. تعلمنا أن الدرس الصعب.. هو الذي يصعب حفظه... ومن الحياة تعلمنا أن الدرس الأصعب هو الذي يصعب نسيانه ، فلا شيء يجعلنا كباراً كالتجربة.. ولا شيء يجعلنا أكثر صمتاً كخيبة الأمل ، أعترف بأني فشلت في الأحتفاظ بالكثير لأنني لم أرتدي الأقنعه..كنت أظن أن الصدق و النقاء يكفي وما زلت أعتقد ذلك..وقد يبتليك الله ليفضح لك قلوباً طالما ادعت... محبتك فينجيك الله رغم خبث الذي حولك...حتماً ستصل إلى مرحلة اللامبالاة وتصبح فنان في التخلي ,هناك أشخاص بهت لونهم في عيني وأشخاص أزدادو بريييقاً ..وأشخاص لم أعد أبصرهم مطلقاً المواقف هي من تصنع العلاقات وليس عدد السنين.
وعلى رصيف العمر ثمة أوراق صفراء ذابلة تتساقط من الروح فلا ماء يعيد لها الحياة.. ولا غصن يتمسك بها... كبرنا و مازلنا نبحث عن الأمان عن الصدق عن الوفاء. عن قلوب صافية كقلوب الأطفال.. قلوب صادقة لا تعرف الكره.. والحقد و الخيانة و الغدر..قلوب بريئة طاهرة نقية..نعم كبرنا وبنكبر.. والحمد لله لم تظهر علينا تضاريس الأيام فنحن بسطاء الروح.. لكن مازلنا نعشق الطفولة و نتمنى لو يعود بنا الزمان كما كان و كنا..مع مرور الزمن يتخلى المرء عن الرغبة في محبة الناس نتوقف عن تبديد العاطفة ويصبح أكثر حذراً وأشد انتقائية. فنحن لا نلتقي الرائعون في بداية العمر ابدااا..بل نلتقيهم بعد رحلة طويلة من التعب ووالخذلان والألم..نلتقيهم ليكونوا بلسماً لنا هؤلاء فقط ندرك معهم كم كانت أحلامنا مع غيرهم ساااذجة.. وليتنا نستطيع أن نسأل الطرقات عن نهايتها قبل أن نسلكها رضيت بما قسم الله لي وفوضت أمري إلى خالقي..كما أحسن الله فيما مضى.. كذلك يحسن فيما بقي.. ويمضي بنا العمر ولا ندري هل حقاً عشنا الحياة أم أننا فقط علي قيدها أحياء.وأعظم الأرزاق دعوة رفِعت باسمك في ظهر الغيب لا أنت طلبتها ولا حتى تعلمها..فهناك من يراقبك حبا.. و هناك من يراقبك فضولا..وهناك من يراقبك حسدا و حقدا.. فياارب..ارزقهم ضعف ما يتمنون لنا اللهم إستودعناك أنفسنا من صعاب الحياة ومن ضجيج التفكير بها.. استودعناك اقدارنا وما تبقى لنا من العمر.. فجملها بكرمك كيفما شئت ومدنا بالطمأنينة كي نتجاوز الأيام وان ثقلت عالينا..قوم اعوجاجنا يا الله..قوي شوكتنا التي تصبح هشة ما لم تمدّها بقوة منك وارض عنا.وويسّر لنا ما أعجزنا..كن معنا يا رحيم وعونا وتمكينا أينما كنا وحللنا..ﻣﺎ دﻣﺖ ﻣﻊ ﷲ ﺻﺎدﻗﺎ ﻃﺎﺋﻌﺎً ﻣﺨﻠﺼﺎً ﻓﻠﻴﺮﺣﻞ اﻷﺷﺨﺎص و ﻟﺘﺮﺣﻞ اﻷﺷﻴﺎء..ﻓﻤﺎ رﺣﻞ ﺷﻲء ﻣﻨﻚ إﻻ وﻋﻮّﺿﻚ ﷲ ﺑﺎﻷﺟﻤﻞ و اﻷﻛﻤﻞ واﻷﻓﻀﻞ ﻣﻨﻪ.. يارب إن لم ننل عفوك فيما فات من عمرنا فاعف عنا بكرمك فيما تبقى..كل الحب والتقدير والعرفان لأهلي واصدقائي وزملائي في الوفد أعز الحبايب .. والناس الطيبه اللي دائما تذكرني بالخير والذين قدموا التهنئه بمناسبة عيد ميلادي سواء تليفونيا أو علي مواقع التواصل الاجتماعي ، دمت لي أعزاء مدي العمر طالما حييت.في كل مكان الشموع التي نورت حياتي سلآم لمن مدوا لنا من المحبةجسورا سلآم للقلوب المليئة بالمحبه والرضا لكل الناس.
رئيس لجنة المرأة بالقليوبية وسكرتير عام إتحاد المرأة الوفديه
[email protected]
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض