كلام فى الهوا
من الملاحظ تراجع صحة الشباب فى عموم البلاد فهى ضعيفة وهزيلة يكتنفها العلل والأمراض، وتراجعت أجسام شباب الوطن لما هو مطلوب أن يكونوا عليه، ولا يستطيعون تحمل تبعات الوطن أو حتى تحمُّل أعبائهم الشخصية فى العمل، وهذا خطر عظيم يقضى بالضرورة المبادرة إلى علاجها بسرعة وتوحيد الجهود والأموال لبناء أجسام شباب الوطن صحياً وبدنياً، ولا تقتصر هذه المجهودات على فئة معينة دون جموع الشباب، فلا يكون الهدف الأساسى دعم فريق صغير العدد وإعداده للاشتراك فى المسابقات المحلية أو القارية أو الدولية، ويجب على الحكومة محاكاة الدول المتقدمة التى تعتنى ببناء أجساد شبابها، ويكون هدفها النهوض بالمستوى الرياضى للجميع وتعميم الأدوات الرياضية ووضعها فى الحدائق العامة ليلعب بها الأطفال والشباب وكبار السن كما تفعل معظم الدول. ما أحوج الدولة إلى صحة أولادها التى تأتى بالرياضة البدنية وهى كفيلة بأن تجعل الشعب من ذوى الأجسام السليمة والصحية حائط صد يبعد عنه الضعف والتراخى والكسل، عامر قلبه بحب الوطن، ويؤكد أن قوة الوطن من قوة أبنائه، أما التشجيع فليس بالرياضة.